فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٨٢- وقال تعالى: (وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ).
-وقال تعالى: (هَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ).
ومع كل هذه المخالفات لهذه الروايات للدلالات القرآنية في شأن يأجوج ومأجوج، لا يمكن بحال من الأحوال قبولها والتعويل عليها.
----------------------------------------
1 - تحديد وقت قيام الساعة أمر خاض فيه البعض، وهذا الحساب -المعارض لصريح الكتاب العزيز الذي ينص في حسم أن الساعة لا تأتي إلا بغتة-كان نتيجة لانسياح الروايات المنقولة بنصها وفصها عن الكتب المحرفة لأهل الكتاب، وأكبر دليل على ذلك:
* روى البخاري في صحيحه بسنده عن عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً. ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين. فقال أهل الكتاب: أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطاً ونحن كنا أكثر عملاً. قال: قال الله عزّ وجل: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا. قال: فهو فضلي أؤتيه من أشاء". رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه 2148، 2149، 3272، 4733.
/ تابع تكملة الحاشية >>>>>
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 43
الكاتب: الأستاذ خالد بن مبارك الوهيبي
التاريخ: 13-04-2003 11:49 : تابع تكملة الحاشية
---------------------------------------------------