فتح القسطنطينية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٨٤عمر أمة الإسلام = 1500 - 600 = 900 سنة أو تزيد قليلاً + 500 سنة عمر أمة الإسلام = 1400 سنة أو تزيد قليلاً.
يقول السيوطي في رسالته المسماة: (الكشف) في بيان خروج المهدي ما نصه: (الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف ولا تبلغ الزيادةٌ خمسمائة أصلاً). مضى من هذا القليل ثلاثون عاماً فنحن الآن في عام 1417 هـ!!! نضيف إليها ثلاث عشرة سنة قبل بدء التقويم الهجري، وهي ما بين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هجرته. فنحن الآن في سنة 1417 من الهجرة ولكننا في سنة 1430 من البعثة!).... يعني لم يبق على قيام قرب الساعة سوى بضع عشرات من السنيين!!.
= - ولم يتبين هؤلاء معارضة هذه الحسابات لكتاب الله تعالى، لكن في غمرة الانبهار ببريق عالم الرواية طمرت الدلالات القرآنية، والانبهار يزول عندما نعلم أن هذه الروايات هي روايات منقولة من الكتب المحرفة لأهل الكتاب.
- جاء في (إنجيل متى) 20/1-16 ما نصه:
(فإن ملكوت السماوات يشبه بإنسان رب بيت خرج في الصباح الباكر ليستأجر عمالاً لكَرْمه، واتفق مع العمال على أن يدفع لكل منهم ديناراً في اليوم، وأرسلهم إلى كرمه. ثم خرج نحو الساعة التاسعة صباحاً، فلقي في ساحة المدينة عمالاً آخرين بلا عمل، فقال لهم: اذهبوا أنتم أيضاً واعملوا في كرمي فأعطيكم ما يحق لكم، فذهبوا. ثم خرج إلى الساحة أيضاً نحو الساعة الثانية عشرة ظهراً. ثم نحو الثالثة بعد الظهر، أرسل مزيداً من العمال إلى كرمه. ونحو الساعة الخامسة بعد الظهر، خرج أيضاً فلقى عمالاً آخرين بلا عمل، فسألهم: لماذا تقفون هنا طول النهار بلا عمل؟ أجابوه: لأنه لم يستأجرنا أحد. فقال: اذهبوا أنتم أيضاً إلى كرمي. وعندما حل المساء، قال رب الكرم لوكيله: ادع العمال وادفع الأجرة مبتدئاً بالآخرين ومنتهياً إلى الأولين. فجاء الذين عملوا من الساعة الخامسة وأخذ كل منهم ديناراً.