سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ١٢

كتابة على جدران بني ورقلة

نهاية الدولة الرستمية

تقول الموسعات إن الأباضية من محيط جبل نفوسة ومنطقة جربة وهم من أصل بربري مساكنهم بين هضاب ليبيا وتونس اشتركوا في ثورة الخوارج وشجعوها سنة 739 وانتهى حكمهم بمجيء الفاطميين في القرن العاشر 10

وقالوا أيضا: توافدت الإباضية إلى الدولة الفتية (الرستمية) من جريد وغدامس وجبل نفوسة وجنجبار والعراق فامتد نفوذها إلى الغرب وشمال إفريقيا. دخل الكثير في هذا المذهب بالفطرة والناس أيضا على دين ملوكها. فخرجوا بعد سقوطها وما لحقها من الضعف والانحطاط وقتل وتشريد من أجل السلطة.

يقول أحمد توفيق المدني في كتابه تاريخ الجزائر ص 138 وبعد أن جيش أبو عبد الله الناطق باسم المهدي المنتظر عددا كبيرا من المحاربين هاجم الأغالبة واستولى على القيروان عام 909، وقد تسنى له في هذا الانتصار أن يتعرف إلى عبيد الله على أنه المهدي المنتظر. وقد اتخذ الأمير الفاطمي عبيد الله عاصمة له المهدية بتونس عام 920 وأسس فيها سلالة

21

ملكية ويقول:

20

20