سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ١٣و من أجل تركيز دعائم ملكه، احتل ليبيا، وهَدَّدَ مِصْرَ ثم استولى على صقلية وسردينية وكورسيكة، وعلى عواصم الممالك المجاورة (تيارة وسجلماسة) وعلى فاس التي طرد الأورسين منها، وقد اسْتَطاعَ خُلَفَاء عَبَيْدِ اللهِ باعتمادهم على جماعة الختامة أن يُدخلوا إفريقية العمالية كُلَّها تَحتَ سُلْطَانِهِمْ. وذَلِكَ رَغمَ بَعْض المقاومات التي قام بها الخوارج (أبو يزيد عام 934) وقبائل الجنوب ** إشكالية: إذا كان قد استولى على القيروان عام 909 فإن تاريخ سقوط الدولة الرستمية وسدراتة يحتاج إلى تصحيح. ويضيف: موضحا كان الإمام يسكن بيتا حقيرا يقوم هو نفسه بإصلاحه وكانت الغرفة التي يقيم فيها خالية من الأثاث إلا من وسادة يسند رأسه إليها وسيف معلق على الجدار. وكان إذا ما أراد السفر يشرب كأسا من اللبن، ثم يظل ثلاثة أيام بلا طعام ولا شراب وكان يكره المال إلى درجة أنه لم يكن يتسلم القطع النقدية إلا بملقاط هكذا كانت حياة الأيمة
الأولين.
أيمكن طبيا أن يصوم الرجل ثلاثة أيام على كأس حليب وما رأي
الدين فيه؟
** أيصح أن يتواجد في المحكمة رسومات ونقوش وحالة الإمام هكذا! وهذا ما سنراه لاحقا.
وحاولَ بَعْضُ الأيمةِ في بَعْض الأحيان تأمين الخلافة لأولادهم، لكنهُمْ تَصَدَّوْا لِمَعَارَضَةٍ شَدِيدَةٍ أبداها المنتَمُونَ إليهم، وهَكَذَا لَمْ يُوافِقُ شَعْبُ تبهرت على الأمية والترف الدَيْنِ أَرَادَ بَعْض الأمراء إحاطة أنفسهم بها. وبالنظر إلى أنه كان يُؤمن إيماناً عميقاً بالمساواة فَقَدْ كانَ يُريدُ الاحتفاظ بحرية الأَنْصَالِ بِهِ في أَيَّةِ تَخَظَةِ أَرَادُوا كما كانوا يَفْعَلُونَ قَبْلَ تَسَلُّمِهِ الإمامة.
دمر الفاطميون تملكة تبهرت سنة 909، وَلَا السَّكَّانُ إلى
غردايه في مزاب
من كتاب تاريخ الجزائر: أحمد توفيق المدني
Il est important de noter que l'imam rustumide déchu censé avoir fondé Sadrata، Yaqub ibn Aflah ibn 'Abd al-Wahhab ibn Abd al-Rahman، n'est pas l'imam qui régnait lors de la prise de Tahert par l'armée chiite.
ومن المهم الإشارة إلى أن الإمام الرستمي الذي قالوا إنه بنى سدراتة ليس هو الإمام الذي كان يحكم في تاهيرت عند سقوطها من قبل الفاطميين! .... ومن هو إذن!
Dès la mort de l'imam Ab? 1 - Yaqz?n، en 281/894 - 895، et la désignation de son fils Ab? H?tim، la capitale rustumide est déchirée par des luttes intestines et il est difficile d'établir une chronologie des derniers imams.
إثر وفاة الإمام أبي اليقظان وتعيين ابنه أبي حاتم نشب الخلاف والفرقة والعداوة في الأسرة الإباضية فظهر الشقاق والتعصب والولاء والمعارك
فيما بينهم مما سهل المهمة للفاطميين وتململ وسط الرعية والخروج من المذهب ومن الصعب تحديد آخر إمام.
23
22
22