سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ١٥كيف يكون واليا على ورقلة ويدفن في سدراتة؟ ** تقول رواية بني ورقلة وقد أشار إليها ليتيو: عند محاصر سدراتة تسرب جنون بن امريان وجماعته ودخلوا ورقلة تحت الحماية. وفي الليل قاموا بهدم المسجد العتيق وأحرقوا ما بداخله حتى لا يستعمله الجيش الفاطمي حسب زعمهم). فجن جنون بني ورقلة ووقع السيف في الأعناق وسلب الأموال وطرد العديد من العائلات (20). أرى أن جنون بن يمريان ليس بعالم ولا فقيه. وإلا كيف يهدم ويحرق وجماعته مسجدا يذكر فيه اسم الله وتقام فيه الصلوات ليلا ويسبب في فتنة وطرد إثرها أسرا من القصر؟
Un élément toute fois est apparu clairement: la fondation de la cité n'a rien à voir avec l'arrivée de l'ancien imam rustumide au début du Xe siècle
** وهكذا يتضح عدم وجود علاقة بين تأسيس سدراتة ووصول الإمام الرستمي إليها في القرن العاشر 10.
في هذا البند أصبح يعقوب بن أفلح يسكن ورقلة لمدة طويلة وزوج
بنتيه لرجلين من المدينة ولم تذكر سدراتة على الإطلاق! ولم يذكر أنه سكن! سدراتة وفي كتاب ورقلة مدينة صحراوية وعن الإباضية أن يعقوب بن أفلح دفن في هضبة. غير أني اليوم أرى كومة من الحجارة وأنبوبا من السيمة في أرض مسطحة خالية من الرمال بسدراتة تشير إلى قبره. طلب الأهالي تكوين دولة في ورجلان بإمامة أبي يوسف يعقوب بن يفلح ولولا رفضه لتكونت ولكأن الإمام أبا يوسف توجس خيفة من ضربات العبيديين. *كيف تكون سدراتة وورقلة العاصمة الثانية أو المدينة الكبرى خالية من ولاية الفقيه ألم يكتب أن أبا يوسف بنى سدراتة بعد فراره من تهيرت؟ والآن نراه في ورقلة
Il n'y a، en tout cas، dans les sources historiques consultables aucune mention de la fondation de Sadr?ta par Ya'q?b ibn Afla? à la suite de son arrivée à Ouargla.
** هذا النص يغنيك عن كل ما سبق ويقول: لم نعثر على أي دليل على أن يعقوب بن أفلح بنى سدراتة إثر وصوله إلى ورقلة. يقال: إن يعقوب بن أفلح إمام الرستميين وأتباعه هربوا من الزحف سنة 909 واتجه إلى قصر شلالة فرفضوا استقباله خوفا من الفاطمي زحف العدو عليهم ثم اتجه إلى قصر البوخاري فرفضوا كذلك ثم إلى
Il parvint alors، avec son personnel et sa famille، à Ouargla qu'il fut ibn Abu Salih Gannn par chaleureusement accueilli Imriy?n / Yamriy?n et par les habitants de la ville. Les gens lui firent honneur et lui demandèrent de les gouverner. Il refusa en prononçant cette phrase qui devint proverbiale: «Les chameaux ne se cachent pas derrière les moutons».
L'imam demeura à Ouargla pendant une longue période et maria ses deux filles à deux hommes de cette ville.
27
- معالم الحشارة الإسلامية ص 63
26
- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 1 ص 166.