سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ١٨كان لورقلة مدخلان الأول عن طرق نقوسة أما الثاني فمن شمال بامنديل. وما زال البعض منه صالحا للاستعمال. وإن وصف المؤرخ هنا ينطلق من منطقة بامنديل ويقول في الشرق وعلى الضفة اليمني للشط سلسلة من كثبان الرمال تغطي سدراتة! … من الموقع الذي يتحدث منه فإنها بالة العظيمة. أما سدراتة فهي في الجنوب أو الجنوب الغربي إذا صح التعبير. كما تساءل في السطر الأخير عن سبب طردهم من تهيرت و سدراتة وحتى بني إبراهيم وبني سيسين والضربات التي تلقتها ورقلة لأجل حمايتهم.
Lethielleux، 1983، p. 23، note 3، confirme que Sadr?ta est le nom de la première ville de Ouargla. Voir aussi Lewicki، 1983، p. 83 vers 297 - 298/910، le mahdi 'Ubayd Allah rassemble ses soldats les mieux armés et envoie une importante troupe à Ouargla.
حسب المؤرخين الأباضية إثر تسلم عبيد الله الحكم سنة 910 م جمع أحسن جنوده وأرسلهم إلى ورقلة بينما أحمد توفيق المدني يقول سنة 934 ص 17 من هذا الكتاب
م
ذهب jean lethilleu إلى القول إن تأسيس سدراتة يرجع إلى سنة 662 معتمدا على وثائق ليست معروفة ولأول مرة يعتمد عليها! ** وهذا دليل على أنها مفبركة. ذهبت جمعية سدراتة إلى القول: إن مدينة سدراتة - وإن جهلها أهل هذه البلاد قد كانت محط اهتمام الأجانب
- الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 16 و 8
** نعرف قرية عين صفا أكثر ممن يدعي معرفتها. وقد ذكرنا سابقا المراحل التي قطعتها عبر التاريخ.
Paul blanchet: … convaincre que ces ruines sont berbères، et يقول
qu'elles remontent au 5، 6، 7 siécle p 306.
يقول: إن الأطلال بربرية تعود إلى القرن،65، 7 هذا يعني قبل ظهور
الدولة الرستمية.
هربوا من زحف الفاطمي وتفرقوا طردوا من قصر ورقلة في القرن العاشر 10 لأسباب سنعرفها لاحقا. كما طردوا من بني إبراهيم لما أحدثوه من فتن في القرن.17. ثم طردوا من بني سيسين في أواخر القرن التاسع عشر.19. وبطلب منهم للسلطات الفرنسية تجمعوا في شارع واحد في بني واقين. j.devisse إن محاربة الفاطميين للرستميين وللأباضية كان من أهدافها الاستيلاء على طريق الذهب.
د. فخار إبراهيم إن عمل الشيعة ليس تخريبا فقط بل غرضه الاستيلاء على ذهب السودان وغلق طرق التجارة في وجه أعدائه ** نسيا جميعا أن التشيع قد فعل فعلته في شمال إفريقيا كذلك أهل الفتن
والدسائس.
كان هدف الفاطميين هو توحيد القطر على المذهب المالكي الشيعي وإزالة المذهب الإباضي من وادي ريغ ووادي مئة وتحرير التجارة وتحويلها إلى
الشمال.
من المؤكد عندنا وبشهادة البكري أيضا أن وادي مئة في سنة 1056 يفيض على ورقلة ويغمر أراضيها لشهور فيحمي ثمارها من اللصوص
33
32