سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ١٩D'ale Le Char
cropuls de
sent 2873
Late &rings
صورة من ورقلة تاريخ وحضارة ص 41
35
Cit
والغزاة، كما يمنع الحركة إلا بالقارب وإذا كانت سدراتة وهي عند مدخل الوادي وقد سقطت سنة 1075 أو 1077 حسب الروايات فإننا لم تجد أي حديث أو قصة أو مرجع إباضي يتحدث عن آثار الوادي على سدراتة أو محيطها وبساتينها عكس الروايات الورقلية. كما أن المعارك لا تختم. هكذا وإني لا أستبعد المفاوضات والتعهدات بإخلاء المكان الحيوي للاقتصاد الإفريقي والنزوح إلى المناطق الأخرى (بإمكان الفاطميين تعقبهم إلى آخر نقطة فلم يفعلوا). فاختاروا لقرارة وهي غير بعيدة من طريق تجارة الشمال الشرقي والعاطف وهو ومدخل لوادي مزاب وغير بعيد من طريق تجارة الشمال الغربي.
أرى أن الفاطميين أرادوا بذلك إرجاع السوق الى حالته الطبيعية وقبل الغزو الإباضي عليه. ** لم تذكر سدراتة في كل المعارك أو الحروب التي وقعت في المنطقة ضد الرومان والوندال والبيزنطيين والأغالبة والمرابطين والموحدين والحفصيين والحماديين ولا عند الهلاليين أو هجوم بن غانية الميروقي أو اللصوص أبدا ولا في الهجومات الأخرى. وليس لهم برج عند صور المدينة حتى نستدل بقدراتهم البشرية. كما لم نعثر على قصص أو ملاحم تشير إليهم حتى نستدل بها.
بالمشا
34