سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٢٨الكثير من الأسر في ورقلة وتقرت ولمنيعة إلى متليلي والمنيعة لربط الصلة
والعافية.
وفي الموسعات فإن الأباضية انشقوا عن علي كرم الله وجهه وعارضوا حكم آل بيت رسول الله (حكم أبناء الحسن والحسين) والعباسيين والأمويين بالخصوص
تعد الإباضية فرقة من الخوارج فهي وإن كان ظهورها مرتبطا بهذه الحركات المترامية الأفكار إلا أنها قد انشقت عنها في النصف الثاني من القرن الأول الهجري لما ظهر عليها من الغلو والتطرف. ومن جهة أخرى يقول الدكتور محمد بلغراد: تعود إقامة الأباضيين
في مدينة ورقلة إلى القرن الثالث عشر عندما أعيد بناؤها من جديد. وقد اندمجوا ضمن النسيج العمراني لقصر ورقلة. مطا بنوا مساكنهم ومسجدهم إلى جوار منازل سكان المدينة في أحيائها الثلاثة، وتكلموا اللغة الأمازيغية، لم يمنعهم حرصهم الشديد على مذهبهم من الاندماج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية للمدينة. وما زالوا وإلى اليوم وغدا والسنة المقبلة - يشترون الخراب داخل القصر لتثبيت هويتهم. غير أن النزاعات والاضطرابات التي عرفتها المنطقة في فترات لاحقة، نتيجة الصراعات السياسية والتعصب المذهبي والعرقي
جعلت الكثير منهم ينزح إلى منطقة وادي ميزاب بعد تأسيس قراها. ** ملاحظة: د. بورويبة و د. محمد بلغراد يشيران إلى أن إقامة الإباضية بورقلة في القرن 13.
المفكار
يشير الدكتور في صفحة 35 أن الخصب الذي رأته وارجلان وما جاورها كان سببا في عمارتها إبان الفتح الإسلامي وبعده سالم ** إن الإسلام ليس شماعة تعلق عليها المصالح فهو حجة لنا وعلينا (قل الله أذن لكم أم على الله تفترون) سورة يونس الآية 59. لا يصح نكران كتابات السابقين أو إلغاؤها لإرضاء 1 %؟ أو نعتذر إليهم لأن المغرضين أرادوا هذا أو ذاك! والله غفور رحيم. وفي صفحة 14 يؤكد ويقول وارجلان ذات صبغة إباضية! ** لا أدري كيف توصل إلى هذا الاستنتاج وهو المختص في علم الاجتماع رغم تواجد الكثير والكثير من المعطيات والقرائن تناقض
ادعاءه. سنناقش معه ادعاءاته بندا بندا ونجعل القارئ حكما فيها. ** أشار هيرودوت الإغريقي وكذلك ابن خلدون أن سكان ورقلة الأصليين هم بنو ورقلة. جاورتهم مجموعات من النازحين على طول الوادي. كونوا قرى وقصورا وبعد تخريبها من قبل الغزاة نزح البعض منهم إلى القصور المحصنة ليشكلوا مجموعة دفاعية قوية فبقي القوم في قصر ورقلة على هذه النمط الاجتماعي إلى 1973 على شكل عشائر وقبائل لتصل إلى 72 وعروش.3. وبهذا قد أخطأ من قال لهم صبغة أو تنظيم إباضي. وفي رواية أخرى دخل أبو قرة الزناتي الذي كان أميرا وخليفة على المذهب الخارجي ورقلة. فبايعته الإباضية والقلة من الناس حتى يسلموا
1
53
- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 2 ص 234
52