سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٥٣أتحدى بالدليل القاطع ميدانيا اليوم قبل (الغد أي إباضي يثبت أن بني ورقلة: من أمازيغ وعرب إباضية الجنس أو المذهب، أو أن نقوسة أو با منديل أو رويسات إباضية أو أن أعيان بني ورقلة إباضية أو يخضعون لهيئة العزابة أو لهم علاقة وروابط مع الإباضية أو يخضعون لهم؟ أو أن مساجد قصر ورقلة 25 إباضية. هذا ما يردده الورقلي - أمازيغيا كان أو عربيا - أمس واليوم وغدا فائتوا ببينتكم إن كنتم صادقين. ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم) البقرة الآية 283. (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله. البقرة الآية 140. (وأقيموا الشهادة الله). الطلاق الآية.2 ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما). الأحزاب الآية 5.
إن انتساب القوم لغير أهلهم حرام بالنص، وشهادة زور، إذا كانت متعمدة ولا تقبل شهادته أبدا. وكيف الحال إذا أقر المدعى عليه بنسبه وصرح أنه ليس إباضيا فهل يكون إباضيا شاء أو كره. وما رأي الدين في المدعي أو المدعي عليه؟ نه
فكيف يمكن أن تحكم أقلية من الإباضية أشراف ورقلة وهم ملوك المنطقة ويعرفون تاريخها لما يقرب من خمسة 5 قرون أي من سنة 1481 وقيل 1461 إلى 1900 وأثناء المقاومة الشعبية؟ ** وإن الأباضية في ورقلة لا يمثلون %1% من مجموع السكان بشهادة الحي والميت اليوم والغد ولمن أراد التدقيق والتحقق فالمجال أمامه. ثم إن
الأقلية المتشيعة لم تخرج من محيطها الضيق الاجتماعي وأفكارها الموروثة. بل ذهبت في تثبيت نفسها بكل الوسائل خلافا للشرع والأعراف … كون الحكام المتمثلين في الهيئة الدينية من العزابة والعلماء ولا ** قد سبق التطرق إليه أعلاه. كما أن ليس لبني ورقلة: أمازيغ ولا عرب مصطلح العزابة والدليل في الميدان. ثم وقبل كل شيء، أليست الإباضية مذهبا؟ ومتى حل المذهب عند النسابة محل الأصل والفروع! يقول عمر لقمان في صفحة:47 وأما القبائل التي لا تزال موجودة إلى حد اليوم وقد كانت كلها إباضية فهي بنو واقين إباضية كلها بنو سيسين
أغلبها مالكية والبعض منها إباضية وبنو إبراهيم مالكية كلها.
** يعلم الجميع أن الأمازيغي شديد الارتباط بعاداته وأصالته وأن الورقلي عرف الإسلام والمسلمين قبل لجوء الإباضية إلى حمايته، وإن المعلومات التاريخية تشير إلى نزولهم أول مرة في بني إبراهيم (صفحة (63) وطردوا منها رغم تملكهم لمنازل قديمة إلى يومنا هذا. ولا وجود لإباضي واحد فيها منذ شرائها. أما بنو سيسين ففيها اليوم 4 منازل لا يمثلون 1 % دون غيرها، وشارعا مهجورا. أما بنو واقين فتجمعوا في شارع واحد وبعض ممرات ولا يمثلون 5. ويؤكد Largeau … وظلوا مدة طويلة خاضعين لبني واقين بنو) (واركلا. يضيف الكاتب يستدل من أنها كانت إباضية بتواجد المساجد والديار القديمة الإباضية بأحيائها اليوم (مثل مسجد 47).
101
الأيام الدراسية حول سدراتة ص 13
100