سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٥٤** من يوم دخول الإباضية ورقلة وهم يشترون وإلى يومنا هذا المنازل والخرب بأموالهم الخاصة وأموال المسجد (ظاهرة معلومة عند الخاص والعام، بل دفنوا بعض الموتى في المنازل حتى تبقى حبوسا).
** وبما إني الوحيد المؤهل ممن شارك في اجتماعات أعيان العروش الثلاثة وحضرت العديد من جلسات الجماعة الخاصة والعامة. لم أر يوما إباضيا واحدا في الحلقة أو الجماعة. بل هناك عرش بالكامل يمنع لهم الدخول إليه كذلك أغلب شوارع القصر فلا ننكر عاداتنا القديمة فهي
الحقيقة.
تراجع د عمر لقمان وقال: تعد وارجلان العاصمة الثانية لإباضية المغرب الأوسط بعد سقوط عاصمة الدولة الرستمية.
لم يقل هنا سدراتة. وأذكره مقولة الإباضية غادر يعقوب بن أفلح تهيرت على متن حصان مع أقربائه وحاشيته. تعاقبه رتل من جنود الفاطميين فتمكن من إتمام طريقه إلى ورقلة. وفي الطريق تخلص من أتباعه
بعد استشارة النجوم، وقال: تفرقوا فإن عصركم قد ولى وحكمكم قد ذهب ولا يرجع إلى يوم الحساب. ** إذا كانت هذه وصية الإمام العادل الفقيه الأكبر الذي سقطت الإمامة من بعده. فكيف يكون العكس بسدراتة أو ورقلة ثم كيف يمكن المجموعة تقل عن خمسين 50 نفرا أن تسيطر على الوضع وتشكل نظاما وحكما إباضيا داخل مملكة أشراف وبرلمان أمازيغي متعصب إلى النخاع متحالفة مع الطوائف العربية؟ ال مسجد أبي زكرياء هو المسجد الذي بناه الملك الحفصي حينما تتبعوا أعقاب ابن غانية سنة 1228 ومئذنة مرتفعة ونقش اسمه
**الحفصيون برابرة الأصل يعرفون ورقلة منذ قرون ولهم علاقات تجارية
قديمة
معهم.
أرادوا أن يضمنوا تجارة ورقلة العالمية ويحولوها إلى مملكتهم.
- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص 82
103
- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص 63
102
1