سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٥٥وليس من أجل ابن غانية. ثم إن قصة ابن غانية منفصلة تماما عن زيارة ملوك الحفصيين آخرهم السلطان عثمان.
ثم ابن غانية لم يهاجم سدراتة قط ولم يرها في المنام. بل اتخذ ما حدث له في جبل نقوسة خدعة وخيانة من قبل (الإباضية) كذريعة لمهاجمة ورقلة وسلب أموالها لمواصلة معاركه.
يحكى عندنا أن فلاحا كان يتباهى بحماره وقال: حماري يقفز الخندق والسدرة فقال زميله عجبا! هذا حمارك وهذا هو الخندق والسدرة فأرنا
ما تدعيه ها هم بنو ورقلة وهاهم العرب فالحجة على من ادعى. ولا نجد فروقا كثيرة بين المذهب الإباضي ومذاهب أهل السنة سواء في الأصول أم في الفروع.
نعم حديثا، والله أعلم. وفي القديم كان تخليط بين التعصب الاجتماعي والدين والمذهبي والموروث الفكري أكثر من اللازم.
هناك من يرجح ابن حبيب المصنف الحادي عشر 11 في ترتيب أيمة الحديث على البخاري ومسلم وغيرهم وفي الحديث قياس كل ليلة الماء أشهد كل قارئ لهذا الكتاب بالله يوم القيامة ويحاسبني على هذا التصريح أنه من سنة 1958 إلى 1962 (حسب علمي) يمنع علينا الدخول ونحن صغار أو كبار مسجد لالة عزة الإباضي لأداء فريضة الصلاة. وأن لباب المسجد حارسا اثنان أيام التوتر مهمته منع أي أجنبي أو غريب دخول المسجد ويوجه إلى مسجد لالة مالكية. وهذا الحارس لا يصلي مع الجماعة. أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون ميه إذا لم يكن هناك فرق بين المذهبين فمن المفروض الإشارة إلى المذهب المالكي المتسامح وعلاقته بالإباضية في وادي مئة ما دامت الحضارة الإسلامية بورقلة تشمله ولو من باب العلم بالشيء ولا الجهل به. وبالخصوص علماء رويسات وبامنديل ونقوسة ومناقبهم إذا كانوا فعلا إباضية؟ أو من باب البيئة على من ادعى
وفي صفحة 193 يقول: إذ أن الإباضية يربطون وجوب صلاة الجمعة بوجود الإمام العادل ولاية الفقيه فأسقطوا وجوبها (أي صلاة الجمعة)
بعد سقوط الإمامة الرستمية ولذلك انعدم وجود المنبر في مساجدهم. ** يتضح من خلال هذا النص صراحة أنهم تركوا صلاة الجمعة لـ 12 قرنا أو يزيد وأن ولاية الإمام الفقيه انتهت بسقوط الدولة الرستمية، ولم تجدد في سدراتة المزعومة ولا في وارجلان المفبركة.
2
- ورقلة تاريخ وحضارة الجزء 3 ص 31
معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان ص
1
101
104
- معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان
ص
193 105
نير القل