سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٥٦** ومن جهة أخرى يؤكد أن سدراتة العاصمة الثانية لم يوجد فيها الإمام العادل؟ ولا العلماء الأجلاء المشار إليهم ولا شيخ العزاب الذي هو الإمام العادل الأمر والناهي والمسير لأعيان العروش الثلاثة الورقلية حسب أقوالهم؟ ألا يتناقض هذا مع كل ما سبق ذكره؟ أليست سدراتة ضربا من الخيال المزعوم؟
ذهب في نفس الصفحة إلى القول: غياب المنبر في مساجد وارجلان ** أدعو من أراد التأكد فيما ذكر أعلاه الدخول إلى كل مساجد ورقلة وقراها ليرى بأم عينه المنابر. وإذا رجعنا إلى التاريخ فنقول: منذ دخول الإسلام إلى ورقلة من قبل الفاتحين فإن سكانها يصلون صلاة الجمعة والعيدين والكسوف والخسوف في ساحة الشهداء وإن للمساجد منابر من الخشب ومن خشب النخيل وفي مصلى العيدين منبر مبني به ثلاث 3
درجات ومكان لاستراحة الإمام لمن أراد التأكد
تحدث عن دخول الإسلام إلى الغرب الإفريقي: حرام أن نقول إن الإباضية قد أدخلوا الإسلام إلى السودان الغربي. بل شارك الكثير في هذه المهمة من الدعاة والتجار وبني ورقلة ومغاربة وسعديين ومرابطين
وعلويين وغيرهم. فالله لا يضيع أجرهم، وليتقبل عملهم. ** في صفحة 49 يتحدث عن أسرة بومعقل. ولا نعرف أنها عشيرة. فكل ما نعرفه أن هذه الأسرة تتقدم الإباضية في الزيارات، وأن كبيرهم يلبس الحولي الليبي. ثم لا أرى أنها من أشراف المغرب للعداوة المتميزة والقائمة بين الأدارسة والرستميين وما
ذكر أعلاه. وفي كل الحالات لا يندرجون في أشراف بني ورقلة المعروفين من غير لبس. ** أما المصارف المشار إليها في صفحة 184 فهي خرافة وأضغاث أحلام أتمنى من المتخصصين في علم النفس دراسة ما تقدم من المعطيات على أنها معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان إن عين القبائل قرية أمازيغية بكامل الصلاحيات هجرها القوم بعد خرابها من قبل الغزاة وإن الساقية الرئيسة عندنا ملك عام. يشربون ويغسلون ويستحمون ولا يبذرون ولها فروع وشعيرات، وهي لا تشابه النظام المعمول به في الغرب الجزائري (الفقارة). ثم إن عين القبائل وعين سيدي مغراوي وعين صفا يتدفق ماؤها في الشبكة العنكبوتية المتواجدة تحت القصر والمتجهة نحو سبخة صفيون الزراعية شمالا قبل دخول
الإسلام إلى المنطقة. وهذا يفسر عموميتها.
** لم تكن لهم نخيل في بني سيسين ولا بني إبراهيم وشاركوا بني واقين في عين الماء. فقال إنهم جلبوا النخيل من العراق وماذا تركوا لبني ورقلة والعرب من كل هذا؟
107
106