نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١١٢

نوادر المخطوطات العمانية

خاتمة مخطوط کتاب تنزيه الأبصار والأفكار

في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد البحري النخلي (رقم

(2870

الصفحتان الأوليان من مخطوط کتاب تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة

سلطان زنجبار الزاهر بن سعيد البحري النخلي (رقم 2870)

54. تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار

كتاب في أدب الرحلات، يُوثْقُ رحلة السلطان المطبوعات العُمانية، فقد أرسله السلطان برغش برغش بن سعيد (1287 - 1305 هـ / 1870 - إلى صديقه الكاتب الصحافي لويس صابنجي 1887 م) من زنجبار إلى بريطانيا سنة 1292 هـ / (ت 1350 هـ) صاحب مطابع النحلة بلندن: فنقحه 1875 م، التي استغرقت أربعة أشهر وثمانية عشر ورتب أبوابه وأصدر الكتاب في مطبعته سنة يوما. جمعه زاهر بن سعيد البحري النخلي 1295 هـ / 1878 م. (ق 14 هـ) الكاتب الأول في دار السلطان برغش

وأحد مرافقيه في هذه الرحلة.

م الله الرحمن الرحيمده

لحمد لله الذي جعل الاسفار نزهة لذوي المال وهي لا القلوب الاحرار اولى الأعتباره ليعرفوايد مير

ومما يلفت النظر في مخطوطنا هذا المحفوظ بدار المخطوطات (برقم (2870) أنها الجدير بالذكر أن هذا الكتاب يُعَدُّ من بواكير مُسَوَّدة الكاتب الأول زاهر بن سعيد النخلي، والأقرب

ما هو نافع همر وما هو ضاره وجعله الافلاك المنشات في البحر الاعلام و منها مو اخر ومنه التجري بقدرة العزيز العليمره وعلمهم النجوم له متدوالها في الليالي والأيامه الي اغوا حاجة في صدورهم و خالوا بلا والله امنين بسلام فعالو كل تو مرحله ام حلوها وتعاشر را اقواما المربعا شر وهاه وبرواز مجالاتصال وبدائع الاقطاره ومحاس الاثارة ما يزيد هر علما بقدرة الله وخافتهه ويدعوهم الشكر نعمته وفضلته

109

تلك الأمكنة النزهة الرجيبه ومحرها نقلا عن المشاهدة بالاختصار وكبير المذكر حتما شاهدوم في تلك الامصار القصور فمتى عن وصفر وجمع الحصائر ونا ليفان الخير عباد المنان المنشئ معية السلطات

أنها بخطه، والمقارنة بينها وبين النسخة المطبوعة المنشورة تدلّنا على فوارق التعبير بين لسان

النخلي (مؤلفها الأول) ولسان صابنجِي (مراجعها ومُنَقّحها) فقد عَدَّل هذا الأخير كثيرًا من عباراتها، مستبدلا بها اصطلاحات حديثة، كما ضمّن الكتاب نتفا من منشورات الصحف الإنجليزية والفرنسية بعد ترجمتها إلى العربية، وزيّنه برسومات لبعض الشخصيات ومناظر البلدان الواردة في الرحلة

خادمه الكاتب زاهر سعيد وكان الكاتب الأول يَصفُ كل بلدة نزلوها وصفاً

لانه كلهم معرفته و بدليل خالته كا من لا تحويه الأقطاره ولا تدركه الابصاره وهو

يدرك الابصاره وهو السميع العليمة والسفر

فوايد جليلة الانزي الى قول هو جي بن عمران تلوموا السفر فاني ادركت فيه ما لم ييد كه احد پريدان الله كلمه ه وقال المامون لاشيء الذمر السن في كفاير وقد يشد الابدان ونشط الكلا وبشهر الطعامه ثم ان الاسفار على الجد تحفة خير يسافر في طلب العالم ومن طال الحشا و العشاة ومنهم طلب الرزق وقد تسافر الملوك والسلالات الى الامصال لبنظروا ما فيها والقات والبناء والغر

إجمالياً مع ذكر مشاهداتهم وانطباعاتهم حولها، ثم

يضيف صابنجي فوائد علمية وتاريخية متعلقة بها. ويرى القارئ أن الكتاب مليءٌ بِمُصْطَلَحات أجنبية حاول الكاتب تعريبها بألفاظ مقاربة لَهَا، مثل: القبطان وجمعه القباطين (وتعني ربان السفينة) والبَنْدَر (وهو الميناء) والفابور أو البابور (وهو القطار البخاري والسلك البرقي (ويعني البرقية أو (التلغراف إضافة إلى كتابة أسماء

الشخصيات والبلدان الأجنبية بحروف عربية

ونلاحظ في حواشي نسختنا هذه وجود كتابات بقلم رفيع بعضها بالأحرف اللاتينية تقييدا لأسماء البلدان الواردة في الرحلة، وبعضُها تعليق على ما وَرَدَ في نص الرحلة، كقوله مثلا: «هذا الكلام لا صحة له وهو من خرافات العوام». ونحو هذا تكرر أكثر من خمس مرات، ويترجح أنه بقلم الصحافي

وور

لويس صابنجي، يؤيد ذلك خلو النسخة المطبوعة من النصوص المعلق عليها، ما يعني أن صابنجي

حَذَفَهَا وَلَمْ يَرْتَض إدراجها في متن الكتاب.

1. A