نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

نوادر المخطوطات العمانية

خاتمة مخطوط

58. كتاب الاستقامة

كتاب في أحكام الولاية والبراءة في أصول

كتاب الاستقامة الدين (رقم (4374) لأبي سعيد محمد بن سعيد لأبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي الكدمي (ق 4 هـ)، له نسخ عديدة تنتشر في خزائن

(رقم 4374) وفيها

نقله عن نسخة بخط الشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي

أشار الناسخ إلى المخطوطات العمانية، تتجاوز العشرين نسخة. من أجملها هذه النسخة البديعة بدار المخطوطات تتصدرها صفحتان متقابلتان بهما دوائر زخرفية جميلة، يليهما فهرس أبواب الكتاب، ثم صفحتان تحويان تقريظا للكتاب وثناء على مؤلفه صرّح

(ق 13 هـ)

W

516

فر قال ان الحمد الضرب و الاحكام وهاب وفي الاحد الحدود ولا يجوز غير ذلك لانه لا يجوز تعطيل الحد كمال قطبل الحقوق وقد خاطب الله المسلمين بذلك عامر فقال که يا مر کر ان تؤدوا الأمانا اللهلها واذا حكم بين ان تحكموا بال ول وقال

قوموا اللينا في بالقسط

ا فى الاحكام والحقوق وفا من الحدود الزانية والزاني فاجلد واكل واحد منهما ما تتجلة وقال في القارف والله يرمون المحصناته ام با تو ابا ربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلة ويدرو عنها العذاب ان تشهد اربع شهادات با اتماته تخاطب الجماعة بالحدود والاحكام فان ثبتت الاحكام بالخطاب العام يثبت مثله في الحدودوا بطل ذلك في الحدث

فمن بلغه كتابنا هذا فليتر تره تدبير مشقة على نفسه

فمثله في سائر الاحكام والله الموفق لا راد 5000 فيهما الناسخ باسمه، وهو: أحمد بن سعيد بن طالبا لرضى الله ولا يؤخذ منه الاماء اقوالة مواسم طالب السليماني النزوي (أواخر القرن الثالث عشر

الهجري)، ثم يستفتح الناسخ المخطوط بزخرفة مُشَجّرة هادئة الألوان. أما خاتمة المخطوطات فقد أصابها التلف والتمزق، ولولا أن الناسخ قيد اسْمَهُ

في الأول لما اهتدينا إليه.

ا تا تائبون الى الله من جميع ملخالف. والحمدلله كثير او صلى العلم النبي وآله تعليما و السلام عليكم جمه الله وبركات لا حول ولا قوة الابات العظيم وقال

الناسخ الأول وهو الشي العالم سلطان برمي على البطانية كنا الاستقامة الكريمة الجامعة جميع اصولالا تقويم المشار اليه باهدنا لا طاط المستقيم تصد الم الرباني الي سعيد لحمة بعيدا لكد في العماء

زخرفة مشجرة

مزينة بفن

التذهيب في فاتحة مخطوط كتاب الاستقامة لأبي سعيد محمد

بن سعيد الكدمي (رقم 4374)

هناك.

الاستقامة 0 الله وفقى بهم الله العز الحمره ويسر لي اتمامه الحمد لله الحميد المجيد القائم على خلقه الشهبك الله امورهم العميد الرحيم مهم على ظلمهم الودوده الجواد عليهم بفضله الوجوده العالم جميع خلقه الخبير العالى عليهم القدير واياه تستهدى وتحمك ويدلك تعترف له ونشهده وله نوين و اياه تعبد و عليه توكل وبه نستعين و به نؤمن باله ندين وهو في جميع الأمور حسبنا وعليه اعتمادنا و به عصمتنا وتشهد ان لا اله الا الله الها واحدا إبرا يا لوحدانية متفرداه وبالا الهند والملكون متوحدا وانه لا يزال كما لم يزل ابدال غاية له في ذلك ولا مراه و شهلات محمد صلى الله عليه وسلم عبدالله و رسوك وشاهد على جميع الخلائق مقبول اسلة الله ما بلاء ان صادق وكنا مهيمن على جميع الكتبا طق

ودين الاسلام الحقيبة الظاهرة العالى على جميع الأديان الظاهر و على اخلاق ظاهة كريمة وشريعة عادلة مستقيمده

ونتوة لجميع النبوات خاتمه، وستن مصدقة الكتاب محكمةة و شہد انہ صلى الله عليه وستا قد بلغ عن الله جل ثناؤه الرساله وصدق امته في جميع رسالته المقاله ه واجتهد الله في بذل النصيحة، بالقول البالغ والنية الصحيحة، وكان كما وصفه الله بالمؤمنين الر حماه غليظا على الكفار والمنافقين بد عظيما و سبح بحمد ربه كما اوم وكان لرمز التاجرين وعدك بطاعته في جميع ما امر حتى اناه البقين صلى الله عليه خاتم النبيين والمرسلين وسبل المتقين من الأولى والاخرين وعلى مبيع اوليائه و حزبه في الدين من ملائكة الله المقربين وانشاء الله ورسله وصفوته اجمعين وعلى جميع اولياء الله من جميع العالمين وساإسلاماه وبعك فانه لما امتحن الضعنا: من المسلمين يفقد علمائهم في الدين عظمت عند ذلك المجنده و الفتحة عليهم ابواب الفتنة وانطلقت عليهم الة كانت مجور و ظهرت ضفاين كانت مستورة، وانتصبت رؤس كانت مسجون منكوسة، وارتفعت رقاب كانت مكبوسة ه ومشت ارجك كانت مكبولة، وانبسطت اير كانت مغلولة وكثر المدعوز للمعلم بعد ان كان أهل العلم قليلده واستجد في الادعاء اللعا مر كان لسانه عن النطقية قليلاه وعز مع اهل العز مكان عند العلماء ذليلاه وظهور بعض من بخل نفسه العامه ويوفي اليها بالبلاغة في الحكم والحلم، على ما يرك عليه بذلك لحن المقاك وسين عليه ذلك في عام الاحوال بانه يحب لنفسه في ذلك الإظهاره ويطلبها الرفعة والاشهاره ويذهب بها في ذكر إلى العلو والاستكباره ولا يجوز في ذلك على احد و اهل الاسلام ميق

117