نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

نوادر المخطوطات العمانية

62. مرآة أحوال العصر الجديد

W

رسم شجرة الإمام

أحمد بن سعيد البوسعيدي

السلطان حمد بن

رقم (2292) وقد

كتاب في التاريخ (رقم 2292)؛ يخلو من

يحمل الكتاب عنوان «مرآة أحوال العصر

وفروعه من بنيه بيانات النسخ، أو من تصريح باسم مؤلفه، غير أن الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد»، في مخطوط مرأة مقارنة خطه بمَنْسُوخات أخرى مع تتبع مادته يقودنا أحوال العصر والسلطان المذكور هو حَمد بن ثويني بن سعيد الجديد في سيرة إلى استنتاج أنه من تأليف الشيخ: عبدالعزيز بن بن سلطان (1310 - 1314 هـ / 1892 - 1896 م)، ثويني بن سعيد عبد الغني الأمَوِيُّ (ت 1314 هـ / 1896 م) أحد علماء سادس سلاطين زنجبار، وليس الكتاب في الحقيقة سماها المؤلف: زنجبار، وأحد ملازمي بلاط السادة البوسعيديين خاصا بسيرته، كما يوحي عنوانه، بل أراد به مؤلّفه تَتَبَّع تاريخ الأسرة البوسعيدية الحاكمة بعمان وزنجبار من زمن مؤسسها الإمام أحمد بن سعيد

الشجرة الإمامية

الأحمدية

هلان

الامر

فيها.

الامام سعيد ابني الانام حمد

السيد. سيف بن

الامام

البوسعيدي في القرن الثاني عشر الهجري

ولذلك رَسَمَ في أوله ما سَمَّاه: «الشَّجَرة الإِمَامِيَّة الأَحْمَديَّة»، وهي شَجَرَةٌ أَصْلُها الإمام أحمد

بن سعيد، وفروعها أولاده السادة هلال وسعيد

وسيف وسلطان وطالب ومحمد وقيس. ثم فَرَّع عنهم مَنْ تناسل منهم، ويبدو أن مقصده كان سَرْدَ تاريخ كل واحد منهم، فابتدأ بالإمام أحمد وعرّج على طَرَف من أخباره، غير أن الموجود بين أيدينا من الكتاب سقطت منه باقي التراجم.

ان امام أحمد بن سعيد بن احمد

122

اليد ينسر بن

تور الامام

طالب

الامام

اسيد

الامام

محمد بن

ثم إن الملاحظ أن مقدمة المؤلف تكرّرت

سلطان بن

مرتين في هذه النسخة المخطوطة، كما أن بعض

الاهرام

فصولها تكررت أيضًا بصورة أخرى، ما يُوحي أنها مُسَوَّدَةُ المؤلف التي لَمْ يُحَرِّرها تحريرًا نهائيا، ولا ندري هل أتمَّ كتابه وفَرَغَ منه؟ أم الموجود بين أيدينا هو غاية ما أنجزه؟. وتشير بعض الدراسات التاريخية إلى أن السلطان حمد بن ثويني كان قد كلفه بكتابة تاريخ زنجبار منذ عهد تأسيس دولة

البوسعيد حتى زمانه، فقام بذلك وكافأه السيد بمنحه نيشانا من الطبقة الثالثة في السابع

حمد

والعشرين من شعبان عام 1311 هـ / السابع من مارس 1894 م. فلعل هذا المخطوط هو العمل المشار إليه. وعلى كل حال فهو - بالرّغم من نقصه

- أُنمُوذَج جيد للمخطوطات المُصَوَّرة.