نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

نوادر المخطوطات العمانية

72. ديوان الغَشْري

خاتمة نثرية في آخر مخطوط ديوان الغشري للشاعر سعيد بن محمد الخروصي المعروف بالغشري

(رقم 1345) وفي آخرها قيد تاريخ النسخ سنة 1193 هـ والمنسوخ له

محمد بن سعيد بن محمد الخروصي ابن الشاعر صاحب الديوان

كايف الشفايات ظهر انارها فاصبحت على دور السعادات و روضات

لجنات و تدبر امن با حيث نشاءه فقد شه بانواع التقديسات و تمر بعد حمد از کو اسلام و تحيات تنموا على جميع المعدودات و تقاليع الباقيا الصلحات و ملة الإياد والانشهر والساعات على الذي اصطفاه واختيارة على جميع المخلوقاته وارسله على التقلين الموروا اثبات والبراهين والج الواضحات الدراسة التمار احمد و في الارض مح و ابو القاسم في الجنات و فانتشر بطلعت ام سلام في البركات والتحقت بركتائب الكف واصنام المتعكات فاعله رحمة للمؤمنيرة وتكامل المعتدير الجاحدين فايك القدر بالملائكية المغربين واحد هم يومين والمستومين تبلغ الرشا لدوين لعباده وجاهد فراسته خو جهاديه الانبياء والمرسلين والملايكة

و هدير برالله فرو فرارشان اصلي المقربين، وروميان امهات المؤمنين

والمحجلين الذين هم على الاحمد مشهور و هر بشما هم من اثر السجوده صلى المه عليهم اجمعين والتابعين لهم باحثان إلى يوم الدين وتابعي البعثهم إلى يوم الدين وبعد فا في عا بنت كتاب ولم اترده والنسيان والغلطه و المحزول الشطيطه لان الإنسان طبعت طبيعة على الجميل والعلم حادث فيه والطبع يغلب التطبع رو غالب الاحوال يحدد الطبع الى اصله فطرت بر والے الفاظ والمعاني على حب طاقة المعاني فلا يخلو او الجود والا وبط والدون، وعلى هدف جل المحدثة عليه با بان الفرد الصواف

و با برافومية السنة والتار

ولا باتف عن اخذا العلم و العالم ولد

يتلقف الحكمة ولوحية واعلم انه لا يخلو مصنف كثافة ولو صدر حمن العز الاحكام

بند على اختبار

شائده و کازابوت

على الفتح، البعض بعضي و الزهر والمدح والعلماء والمتعلمون النافعة يعبر لا يريد بر عينه، ومنهم طلبة الجاه والتكريره ليستعبد بر لإ نامره ويجعل شركة للدنيا والحطام ومنهم جعل المناذ

الحكام والمجال والتنقد على الخواصر

رات وعابت عصر المتعدية

والمعارضين نظاولوا على من هو اطول مصر في الـ في الفطائر والبلاغة باعا واعلا منهم في العلم درجة وارتفاعاملات العلائلا درجات فاذا بلغ المبتدي الدرجالا والي ظر ان اند و از بلغ الدرجة الثانية على التراثة والدرجة الثالثة لا يعلمها الا الله ولابد بها احدود عمارة المتها على العالم اذا كان العالم قاريات والمنغا مستمتعاه ولفت صدر فر قال القاري اخير المستمعة ولا بطع صنف كا با نظما اور شراه وَجَعَلَهُ رحرا و شعراه ان ايجند عليه خانده اور يعارضه فين ماده انت قد قيل فايات الذكر المبينة ان هو اما اسباط الاواني الك جنبا الناقد و المعارض البليدة راحي افته مانيه ت و وضربلا نه نكايته فليتفقدية عة في الحلق بتغيير المحايدة ليلا يعتبرير فهم من المحافله لان فرار على البشر فيه المحاولته كذبته شواهد الامتحان

عند المناضليرة ذليتال العالم ممثلة تجاها الشائك المشكير ولايرد مقال العلماء وا ف العربي الخالعين داة الديانة والأدب على القليل واستعان إلا وفيه كلا ولحن عملاوز الناس والمروة مقالتهبان قال له احمد الطرائق الشريعة فاذهن انت فانظر بيتر العمالة البينة اهل التميز بلاغتلا و فضاحتك فاستكند عن الكلامه و انا الجو الحارة فعلي العاقل از بيشتر دار جمله شنو القمر والكده ولا يعترض على اهل الادب والكماله وانتي معترف لقد بدبود و تقصيري عو الجماعته وضعفة وفقري ومسكنة تعز الإرادة والاستطاعده شاهد على فهي بركا كند و خيانته ولقد صدق القائل بان القلوب تحي و توت ففي بعض الاحيان تحمل الفريجده وتتهم اللسان الفصيحته ولكن الله اولا بستر الحالة ونستعينه ونشكره على كل خاله وهو حسبنا ونعم الوم لمولى ونعم النصيرة ولا حول ولاقت الإبادته العلى العظيمه وصلى اله على تم من التكا المبارك في عالم المبارك النهر الجيش لبان البقرة الاقامة ورحل المحتاج الى عمورية القدوم در عند است

صفحة من آخر

هذه النسخة من ديوان الشاعر سعيد بن محمد الخروصي المعروف بالغشري (ق 12 هـ) المحفوظة في دار المخطوطات (برقم 1345) تحفة نفيسة، ولوحة فنية جميلة، أبدعتها يد الخطاط الماهر: محمد بن عبدا عبد الله بن محمد الخليلي وهو كاتب لا نعرف تاريخه سوى أنه عاصر النصف الثاني من القرن الثاني عشر، والنصف الأول من القرن الثالث عشر للهجرة.

استفتح الخليلي هذه المخطوطة بظَهْريَّة مخطوط ديوان نقش عليها اسم الديوان في دائرة مزخرفة مُحَمَّرَة الغشري للشاعر

الخروصي

سعيد بن محمد ثم ترادفت صفحات الديوان بطريقة متناسقة على غاية من الإتقان والوضوح، وختمه بالإشارة المعروف بالغشري إلى أنه نسخ الديوان لابن الناظم: محمد بن سعيد

المحفوظة (رقم 1345) وتظهر

فيها زيادة قصيدة بن محمد بن راشد بن بشير الخروصي الخليلي؛ بتاريخ: الجمعة 25 جمادى الأولى 1193 هـ. ولهذا

للشاعر محمد

بن سالم الدرمكي

وأول الخاتمة الناسخ مخطوطات أخرى في الدار، تنم عن تمكنه

النثرية للديوان

من آلة الخط، ومهارته في النسخ.

فيارب وقفنا المنهاج تجهم وقال الغفر ل محمد محمد عبد الله البدر على الماز تقديم الفان بنكى على العليم:" ودواء آلِهِ خَون النقاب فانظُرُوا في زماننا هنا منه:" بغير النكا والانتخاب وبدت كل عورة سيرت قبل .. عليها كانت حال الشيابه عبر من اهل عمان: في قلوب الواير او الى الباب

بع الى قوالب الدار ايضا سوانا به مانا هل انت والعطية وفي جليز كل واحد منهما: اصاحبه تراودنيون ادا كنت طبا اخبار دبا .. وعند الوحى مستقبلا غير من مجدا بيط الجاثر النا مستمرا في فرنكيركاتها للون اعبرة ولة البيضا مجاد وزا جلان كل واحد منهما: روح أمرا اخر المندر فاو للكل منها ذكراله. لذلك هذا عمرها الاتصيرا .. فهاك جوابا مثل نمط مشده

والجدية الذي من بالتمام والتمالك واعان.

على نظم المواعظ اول امثال ظار والجلال في المانيو و المستقبلية والحان سبحان خضعت اين دليل فكر المحدثات لت على ربوبية كل الناطقة والصامتات واخترع العفو والا روح، وابداع المصورون اشباح، وذوات. ن التشكيليات الحلويات والسفليات جعل عالما علونا مجمع فلكاوة وجعل عالما

سفلتاه يجمع بزار راه ولي

شموعا و اقماره كواكب و اقمار له يانات احياد وامو انا اباء وامهاتا ن وبناگاه ذكورا وان شاه كيوانا وانبعاناه وفدكتات تقلبات طلعت كواكبها حكمة ساطعة انوارهاه فكشفت غزالة اثر ظلما.

138