نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٧١

85. الاهتداء

الفصل التاسع: مخطوطات نادرة المَوْضُوع

W

كتاب في فقه السياسة الشرعية (رقم

3066)؛ للشيخ

أحمد بن عبد الله الكندي

(ت 557 هـ)، يبحث في افتراق أهل عمان إلى طائفتين: نزوانية ورستاقية. انتصر فيه لرأي الرستاقية القائل بتصويب الإمام الصلت بن مالك (237 هـ - 272 هـ)، وتخطئة ما أقدم عليه موسى بن موسى من عزل الإمام وتقديم راشد بن النظر. وعَرَّجَ فيه إلى أحكام الإمامة عند الإباضية وقواعدها وحقوق الإمام والرعية، وصفة الأحداث

وما يوجب البراءة منها وما لا يوجب، وحكم رفيعة المشاهدين له. وقد وضع كل ذلك في عشرين بابا، ثم عقد البابين الأخيرين: الحادي والعشرين والثاني والعشرين لبيان رأيه وترجيحه. وحرص فيه على ضبط القواعد، وفرز المتفق عليه من المختلف فيه، مع توضيح حجج الطرفين وشرحها، واعتماد أسلوب المناطقة في بيان المقدمات ثم النتائج.

نداء حمد الله الرحمن الرحيم

كما بلده الذي شرح الدين لبيع او ارض الوليمة وضب الادله لتصدق واقامة والبراهين لتحقون فقال عرف قابل شرح لهم من الدين اوتي به توخاو الذي أوحينا اليك وما وصينانه ابراهم و موسى وعيسى ان اقدموا الدين ولا تند خوانده كر لى المشركين ما ندعوهم الي الله حتى الي مريا، وتحدي الي من بيت وقال سبحانه و ان هذا صراط مستقماص فاتبعون ولا تتبعوا السبيل قبر ويكبر عن سبية سبلة ذكر وصاكم به لعلكم تيفون فهي جان عن التفرق في الدين وحدة مرايات سبل المعبد وراحله عا تو فيقه اياي اعتماد الحق وهدايته لى إلى موافقة اهل الصدق بعد الخوض في ممالك العمرة والنود في مواظن السنك والجرة ولا و انقذني برحمته فرقي الا نباش و جعلة بلطيف يافته و خدامة اخرجت للناس واشهيدان لا اله ام الله الحمد العليه وان محمدًا صل الله عليه عبدك ورسوله الكريمة اصطفاء الاداء الرسالة مؤتدا با صدق المقاله ه معنا ما من اشرف القبابل، وصميم الشعب والفضايل فدعى الى السبيل الأقومه وندب الى سلول المنجر الاسلم، واعظ بالطاقة الانسان و تم مجاهد بالسيف الاسنان حي مص مخلصا

فاتحة مخطوط

الاهتداء لأحمد

بن عبدالله الكندي

(رقم 3066) وفيها طرف من

مقدمة المؤلف

وكان تنا من على ب العبد الاقلال عشر العداله شر ما صدر عبدالله الفصح الملوي الهلاوي يسخر شيه قبل العالم العلامة الزاهد العاند الرائع الساحة البعد النفي العدل الولي محمد يسير من الصحي المادي الرويب في الر حفظ و فهم معنا ما منه و هو حر مد عو وارمر مرحو

في محاربة هؤلاء القومرة وفيها ما هو جابر بالدين ومنها ما منها ما هو جابر يا براي ولبس فهاتي اعتمدنا محرم بالدير و من حكم بالدين بنت احكام الراي فهو مخطى هالكه والثالثة قوله ان كان الامام عالما با حكام الولاية والبراءات والافلامحة لنا عبد الله فهذا تحرير من ما يجهد وتخطية لأنه ماكان جابر اب براي فلا سيع احد تخطيئتنا فيه لأن الجماعة اذا حكمواعا العبد بالاي لزمهم ابناء عمهم والانقياد دهم فاز لم يفعلواها هيلكون باعون منافقون للجماعة مخالفون الأهل الطاعة هدف ثلاث لا سلامتة للنافع لنا الابالعربية ممين والرجوع الى الخون ع الى الموعين على العالمين وصلى الله علي الطيبي الجاهدين عليه وعليهم اجمعين تم انى اشهر

للأخوار و تنبيها لمن سامر الخذلان والا بالله في

اعوذ بالله هو الشيطان الرحمكم الله البرد العالمين والعاقبة للمتقي ولا عدوان إلا وعلى اله

ابته الجماع الحاضرين فاعم روايات قدر وحت فلات

الواجب

الاستقامة الى الجو و التمسك بحبل الله وحبل اهل الصدق بن فلان الفلاني بفلانة بنت فلان الفلاف بيه على قم ضمن فراهذا الكتاب و تا ما هده الالفاظ وهذا الخطاب كتاب الله المغرر وعلى منزلية المشروعا حسن السيرة فلا يعجل بالملا منشا ولا يوجد في قوله اليه فالي ضعيف عندها وجميل الصحة اليها ورفع الاساءة عنها واداء المعرفز المربوند نوالله بقوة من مثل قليل العلم والبصيرة ابها و استان دروب اور تشريح با چنان ان المريض من الله عنه وانا استغفر الله جميع ما خالفت ميه و على صلاق ت ما عاجل و اجرا فالعام الى علا كل الان الحوى هذا الكتاب و عده او غيره واحمد بعد وصل کند يار سولر حجاب خضر توان دالتا ليا اور پر منايا والا بر منہ کالا و کلا اپنے والد ما عن المورى وكنا نه هات وجميع السلاح في هذا الكتاب لابر يہ فضہ دينا منتيا مو جلالها عليه الجان ببين منه

فحتان

يرتان

من مخطوط الاهتداء لأحمد

بن عبدالله الكندي (رقم 3066)

167