نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

الفصل التاسع: مخطوطات نادرة الموضوع

90. الدر المنظوم في بيان تحقيق العلوم

w

حة من

البات البات

الرابع في تفصيل المناطة المرتبطة بالعلامك الخامس في اداب العالم و المنع

مخطوط الدر المنظوم في بيان تحقيق العلوم الجاعد بن خميس

رسالة موجزة في تصنيف العلوم وأنواعها

وأقسامها (رقم 4027)؛ للشيخ جاعد بن خميس الخروصي (ت 1237 هـ). وهي - بالرغم من صغرها - نادرة في موضوعها، إذ لا تعرف للعمانيين عناية بهذا الجانب. غير أن المؤلف قصره في العلوم الشرعية فقط وحصر الحديث عنه في خمسة أبواب تناول فيها: تلخيص أحوال العلم، وتوزيع منازله وترتيب مراتب المتعبدين به، وصفات العقل والروح والنفس، وما يناط بالعلم من أحوال وآداب العالم والمتعلم.

وفيه بيان الدليل الباعية

العلم وبيان وجوبره و بيات فضيلته وبيان الحسن علي طلبره و بسياز کون افضل العباله وبيان فضيلة اهلده وبيان الاسباب الصارقة للناس عن طلبده وبيان الآفات المانعة اصل العلم عن ادراک فضائيده و بيان ما يسع و بالاسع والمجادلات والمناضلات وبيان ال علي اباحث دفع المعارضات وقطع الملفات مع البينات الباب الأول في تلخيص احوال الصلاة اعلم ان المولي جلا وعلا لم يوجد العباد المكلفين وعباده في الوجود الا ليعبد و من في ذلك الزعيم القيام بجد منده و اوجب عليهم الامتثال لما يار هم به خطا هنده و اوعدهم علي ذلك بالنعيم المقيم دو تفاهم عن المبارزة له بالمعاصي و التضيع لما يا وهم عمل او تجاهل منهم واستعمال وتوعدهم علي ذلك بالعذاب الاليم في تلحيمه ومعر فردون ذلك ظلمات مداهمات في الجبل سلالات علي الوحلة محملة مليحة ذات ورونا مملكته وافات محمد قده و بعد او مترصدة، وحيات خانله ذات سموم قائلة والاخلاص من طلب الخلاص يوم لاتحسين مناصرة الابورود

مورد العباده ولا وصول الطالب الوصول اليها الانقطع هذه الجملة

المظلمة

الخروصي (رقم

(4027

وفيها ابتداء أبواب الكتاب بعد

المقدمة

الصفحة الأولى من مخطوط الدر المنظوم في بيان تحقيق العلوم لجاعد بن خميس الخروصي

(رقم 4027) وفيها مقدمة المؤلف

لام تاليف للمساعد موس

الله الرحمن الرحيم

بالوان الفاتح باب الكلام للسان الانسان وزينيه بالساس الحياء العلم وإسرج سراج العقل النوراني في زجاجة القلب من حتي انتخت مراقطات ظلمات الظلمه وقدس الباب اولي الالبات الطايف اسرار عوارف الفهم واخلي ابصار يصابر العارفين معارف انوار العلم 0 وصقل مرآة قالو كهم بمصعلة المعرفة من عشاق رين الجهله وطفي سواي مشكوة من صدورهم بطلوع ضياء شموس المعارف عليها حتي الرهن فاتحة منها بظهور مع لوامعها الدخل والدخل واشرقت حنادي قناال مجاري بطون انفسهم بامتداد قبض صواعد مواد ر ما صدر فى الانوار عليها حتى اخترقت منها فتمرقت عنها رباطات حجب الغفلة والبطلك فاقضي لهم ذلك إلى النظر بعين التحقيق عن نور العلم المركوز في جيلية العقده الي شهور الحقيقة المستشهك علي وجود الموجود الذي لا اول لا وليته ولا نهاية له عمودد وجوده فسمعوا بسر اسماع مسامع القلوب اسرار نعمات المنطق منها السان صدق الدنيا تقع عن سر برهان الحق فتشهك معلنه بوحدانية فردانية الهيته وجودهه فا منواند لك الميانا اراح في تر و كهم الشرك والشك وقالو الا اله الا انت عرفناك بل لما بفضلك عرفتنا معرفتكه فطهر الآن مزاها و امر قلوبناي و امدادها با مداد نور من انوار لطايف معارف انوار اسرار العلوم الكليات

باع عن يمين

173