نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٩٠نوادر المخطوطات العمانية
الصورة اليمني: صفحة من مخطوط نسخة
أوقاف بهلا (رقم
(2946
معرفة تخيل بهالى المغرب في جارة العقر وفيها اول ذلک تھا ثلث مخلتين في المال المسمى تقييد أوقاف رحى البطحا في الجانب المغربي الشرقى غربي تعرف بـ (رحى ساقية الفوق نفسي نخلة مقبرة بواتنا نيب والرحى آلة والثلث الثاني المجازة المجازة المغرب والثلث حجرية مستديرة الثالث المستجد الخنادق
المضرب)
تطحن بها الحبوب
الصورة اليسرى: صفحة من مخطوط نسخة أوقاف بهلا (رقم
مسجد معد
وله مسجد المعد نخلستان في مال المسمى جبل حات الجبل في الجانب النعشى على وحين ساقية الذي الغربي وله ايضا تلا نخلات على وحين ساقية الري الشرقي غربي الطريق سهيلى تحبل السور وهذه الجنس النخلات اخذت بالقياض عن الاربع المنسى التي في جبل التحميل وقد ضربنا عليه من لبعاد فريد نقلت هذا بأمر الوالد على بن حميد القصا و لكنه هو الحاضر مع القياض يقول امر يزيكا الشيخ عبداله بن محمد أبو زيد عامل الامام وانا العبد بين على أبوريد بن ناصى سيف المفرجي بہت بوم لاربع الاول مساله
(2946
وفيها
تقييد أوقاف
مستجد المعد
ببهلا بخط علي
بن ناصر المفرجي
بتاريخ 16 ريبع الأول 1377 هـ
186
كما تحتفظ دار المخطوطات بنسخة لأوقاف
في نسخة أوقاف بهلا نجد مثلاً (بستان
مدينة بهلا (رقم 2946 تشتمل على أوقاف بعض خشتة) و (جلبة الدار) و (العوانة)، وفي نسخة أوقاف مساجد بهلا كالجامع ومسجد المعد ومسجد أدم (السمدية) و (البريكي) و (جلبة النارنجة) الخنادق وغيرها، وقد ألحق بالنسخة توثيق أوقاف و (المقمرية) و (البطاشية) و (الضحضاح). إحدى مقابر، بهلا كما ألحقت بها أوقاف رحى
4
وعطفا على ثنائية نسخ الأفلاج والأوقاف نجد تعرف بـ (رحى المضرب والرحى هي آلة حجرية أن نسخ الأوقاف تحفل هي الأخرى باصطلاحات
مستديرة تطحن بها الحبوب، وبذا يظهر أن نُسخ الأوقاف يتصدّرها توثيق أوقاف المساجد لكونها الأغلب بين أموال الوقف، غير أنها لا تهمل توثيق أشكال الوقف الأخرى التي كانت منتشرة في عمان وبقي الكثير منها حتى اليوم.
تعود النسخة إلى القرن الرابع عشر الهجري وأكثرها خطه الشيخ القاضي علي بن ناصر المفرجي (ت 1429 هـ) وقد تراوحت تقييداتها بين سنتي 1376 و 1396 هـ.
تزخر نسخ الأوقاف بكثير من أسماء البساتين
الأفلاج في سياق ذكر مواضع أموال الوقف من بساتين ورموم كأن تذكر سواقي الأفلاج وأجزائها كالوجين والقنطرة والصوار وغير ذلك، كما ترد الوحدات التوزيعية للفلج واصطلاحات دورانه كـ (الآد) في بعض نصوص نسخ الأوقاف، وهو ما نجده في نسخة أوقاف أدم مثلاً في ذكر أملاك مسجد الصبارة إذ نقلت النسخة أسماء البساتين
ومواضعها ونصيب كل منها من مياه الأفلاج.
والحق أن كلاً من نسخ الأفلاج والأوقاف
تعد من أهم مصادر التاريخ العماني سيما شقه التي تعرف عند بعض أهل عمان بـ (الأموال) وعند البعض الآخر بـ (الضواحي) وقلما نجد بستانا في الاجتماعي، ومادة غنية في حقل الدراسات اللغوية وما تحتفظ به دار المخطوطات بعض من تلك النُسَخ واحات بلدان عمان لا يحمل اسما، وهي ثقافة عرف بها العمانيون منذ قديم الزمان كما أشارت إلى ذلك الفريدة، يضاف إليها ما في الخزانات الخاصة وما في يد وكلاء الأفلاج والأوقاف الذين جرى عُرف بعض كتب الفقه والتاريخ كبستان البلالية بنزوى في
القرن الرابع الهجري
العمانيين على ائتمانهم تلك النُسَخ خلفاً
بعد
سلف.