نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

جميلة، طرز فيها العبارة التالية: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) بقلم الفقير إلى الله السيد محمد بن فاضل السندي، غفر ذنوبهما». وكتب أسفل هذه العبارة بخط مغاير: «نسخ هذا المصحف سنة 1179 هـ في بندر مسقط وانطمس اسم كاتب هذه العبارة من آخرها.

الفصل الأول: مخطوطات المصاحف

سورة الناس يمانية وهي ست ابات الله الرحمن الله

قل اعوذ برب النَّاسِ مَلِك النَّاسِ اله النَّاسِ مِنْ شر الوسواس الخنادر الَّذِي يُوَمَوسُ فِي صُدُورِ النَّاسِيس من الجنة والناس

الصفحة الأخيرة من مُصْحَف محمد بن فاضل السندي

(برقم 2863)

وهوا الشمع العنا

سورة الزلزلة قوله تعالى يومنا بعد النار اشنايا نصب انشا قا على الحال توانا

يعمل الذي ظهم

في الوصل والوقف

السورية والعادات قوله تعالى ميجا

مصدر في موضع الحال.

قدها مثله منها

والعاديات محاي

م الله الرحمن الرحيم

سورة الفارغة مكتة وهي إحدى عشرابين

اتقا لَهَا وَقَالَ الإِنْسَانُ مَالَهَا. يَوْمَ نحت

وائد الرحمن الرحيم

اخبارها بان بن وَحَى لَهَا يَوْمَرضِكَ القَارِعَةُ مَا القَاسِعَةُ، وَمَا ادريكَ مَا لقَة ال اشتانَا لِيرُوا اعْمَالَهُمْ، فَمَن يعمل يوم يكون النَّاسُ كَالفراش المبتون وَتَكُونُ مِثْقَالَ ذَره خير اين ومَن يعمل شقال در الجبال كالعَهْر المنفوش فَأَمَّا مَنْ تَعَات سورة العاديات شرايرد بكند و هي احدى برية موَازِينُهُ فَهُوَ لِي عِيشَة رَاضِيَة واما خَفَتْ مَوَازِ بَيهُ فَأَمَهُ هَا وِيَةٌ، وَمَا و الله الرحمن الرحيم

سوز ال کا رمَاهِيَة نَا حَامِيَةً وهي الجاليات والْعَادِيَاتِ صَبَحَا فَالْمُورِياتِ قَدْ حَا عَامِ

وائد الرحم الام

صنعًا، فَأَتَزَنَ بِهِ نَفْعًا فَوسَطرَ بِهِ جم ن الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودُ وَإِنَّهُ عَلَذَلِكَ الهنكُمُ التَّكَا تَر حَتَّى هُمُ المقابر كلي لشهيدُ، وَانَهُ مُحب الخير لِشَدِيدُ أَفَلا تعلون المكلا سوف تتكون تَعَلُونَ كَلَّا لَو تَعَانَ إذَا بَعَثر ما فى القبور وَحُصَلَ مَا في الصدق علم اليقين

سورة التكاثر في اقبالي

عين اليقين

لترون كد

صفحتان متقابلتان من أواخر مُصْحَف محمد بن فاضل السندي (برقم 2863)

21