نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الفصل الأول: مخطوطات المصاحف

W

5. مُصْحَف الحارثي

نضرب مثلا آخر لهذا النمط من المصاحف

بالمخطوط (رقم (24) في الدار، وهو نسخة كتبها

أن الناسخ لم يُلزم نفسه بها في المصحف كله، فتارةً

تبرُزُ، وأخرى تختفي، كمثل صنيعه في القراءات؛

الناسخ العماني: خميس بن سليمان بن سعيد طورًا يُثبتها في الهامش، وأطوارًا يُهملها فتمضي

الحارثي؛ سنة 1186 هـ، جاعلا اللون الأسود هو الأساس، ولَوَّنَ بالأحمر: أَسْمَاءَ السُّوَر فقط، واضعًا إياها في مستطيل أحمر، يشير فيه إلى عدد آيات كل سورة، وهل هي مكية أو مدنية، إضافة إلى تحديد فواصل الآيات بدوائر حمراء صغيرة. ومَيَّزَ أول المصحف وآخره بنقوش ملونة بدرجات اللون الأحمر، يغلب عليها شكل الدائرة التي كررها في حواشي سائر صفحات المصحف، لتحديد تقسيمات الأجزاء والأحزاب والأرباع.

وعلى الرغم مما يلحظه القارئ في هذا المصحف من نقوش إلا أنها تتميز بعدم التعقيد، كما

الصورة الأولى: الصفحتان الأوليان من مصحف الحارثي (رقم 24) الصورة الثانية يمين إحدى صفحات مصحف الحارثي (رقم (24) ويظهر فيها طريقته في استفتاح الأجزاء

الصورة الثالثة: إحدى صفحات مصحف الحارثي (رقم (24) وتظهر فيها طريقته في كتابة أسماء السور، وعدم التزامه بطريقة موحدة في استفتاح الأجزاء الصورة الرابعة يسار: خاتمة مصحف الحارثي (رقم 24)

صفحات عدة دونها. كما أنه لم يلتزم طريقة واحدة في تحديد بدايات الأجزاء، فتارة يعتمد نمط الدوائر وتارة المربعات، وتكاد كل طريقة تختلف عن الأخرى.

م الله العمر اللحم

قالت المراة العزيزات ك حَم حصر الحر أنا راودته عن نفسيه وانه لمن الصَّادِقِينَ ذلِكَ لَيَعْلَم ابن كثر لكنهُ بِالْغَيْبِ ون الله لا يهدي كَيْبُ الخَائِبِينَ وَما ابْرِي نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ

انوني أَسْتَخْلِصُهُ نَفْسِي فَلَمَّا كَلَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَك يا مكين امين قَالَ اجْعَلَى عَلَى خَرابي الأَرْضِ ابْنِ حَميد عليم

وكذلك معنا ليوسف والان

يشاء نصيب

بِرَحْيا مَنْ تَشَاءُ وَلا تضيع اخرا لأخرة خير لذين آمنوا و كَانُوا تَقُونَ، وَجَادَ اخْرَهُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا

هذا بلاغ للناس ولدَرُواية وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَاله والحد

م الله الرحمن الرحمة الريلكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرآنِ مَينِ رَبِّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كز والو كانوا مسلمين ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتمتعوا ويلهم الأمل فسوف يعلمونَ، وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرية الاولما كِتاب معلوم ماتسو مِنْ أُمَّةٍ لَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ، وَقَالُواه يادتها الذي نزلَ عَلَيهِ الذِكْرِ إِنَّكَ لَمَجْنُونَ لَوْما نا نينا بِالمَلائِكَةِ إِنْ كُتُ مِنَ الصَّادِقِينَ ما نَزِلُ الْمَلائِكَةَ

عليه فعرفهمْ وَهُمْ لَهُ مَكَرُونَ، وَلَمَّا جَرَهُمْ جَمَارِهِمْ قَالَ الا بالق وما كَانُوا إِذَا مُنْظَرِينَ إِن كُنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ

الامزون انتي و في الكيل والخير

لا تقربون

قالو استر اور عنه أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ، وَقَالَ لِعِبَادِهِ اجْعَلُوا

وانا له لحافِظُونَ، وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ في نع الأولين

وما يا بتهم من رَسُولِ اللَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْرُونَ، كَذلِكَ

ما نزل بالتاء المشاهير

فرقات المناء المثلاين مها

وقت النار

قل أعود يرَتِ النَّاسِن مَلِكِ النَّاسِ اللَّهِ النَّاسِ مِنْ مر الوسواس الناسِ الذى مُوسيوس و صد ال مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّاسِ

تمت كلمات رناك صد قار عبد لا لا مبدل لكلماتة وهو التميع العليمة)

تم هذا المصحف المبارك الشريف بعون الله وحسن توفيقه والصلوة والسلام على خير لى الله عليه وسلم وعان شهر فرشها و ريسنة

فرشيخه نهار الحب

ستنين وثمانين منه وماية من والقسنة فرهجرة سيدنا محمد النبي صلى الله عليه وسيار وكان تمامه على يدى الأفرايده تعالى الفقير

لحقير المراحي رحمة ربه الغدير خميس من سليمان حميد بن عامر عبد بن سالم الذي هو مر بني سالم الحارثي الابروي شيخه لنفسه ويسال

الله عزوجل ان يرزقه محفظه

انه جواد كريم ولا حول ولا قوة الابادة العلي

العظيم

التالف

اليوسف في الارض ادغال

الغنيته

بضاعتهم