نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٤٥الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة
14. مَسْكَةُ المُسَّاك
-
هذا كتاب لغوي (رقم (3215 عنوانه الكامل في كتاب مشهود … فلأجل هذا حداني جناني على مسْكَةُ المُسَّاكَ المُوقِعُ الأَسْمَاءَ فِي شَرَك الاشْتِرَاك»؛ جمع اشتراكها في شرك هذه الصحيفة اللطيفة … للأديب والمؤرخ العماني المشهور حميد بن محمد فاستخرجت هذه الجواهر من (القاموس) الفاخر، بن رزيق النخلي (ق 13 هـ). ويُعَدُّ إضافةً جديدة إلى وغيره، فانتسقت بعون الله القادر - كلّ فريدة المكتبة العمانية من جانبين؛ الأول: لأنه في علم في سلكها». اللغة التي ندر التأليف فيها عند العمانيين في القرون المتأخرة. الثاني: لأن مؤلفه ابنَ رُزَيقِ لَمْ يُعْرَف عنه اشتغاله بهذا الفن، وكل مؤلفاته التي وصلتنا – مع
كثرتها - تدور حول محورين: الأدب والتاريخ. يتناول كتاب «مسكة المساك» بابا واسعاً من أبواب فقه اللغة وأسرار العربية، وهو جمع النعوت والأوصاف الخاصة بشيء ما عند العرب، كأوصاف الرجل والمرأة والحيوان والنبات والمطر والسحاب والأوقات والمواسم والمأكول والمشروب وما جرى مجرى ذلك. وهذا النمط من التأليف أشْبَهُ ما يكون بإعادة ترتيب للمعاجم اللغوية. وهو ما أشار إليها المؤلف ابن رزيق بقوله في مقدمة كتابه: جمع أسماء الحيوان الناطق وغير الحيوان الناطق والجماد الصامت والجماد غير الصامت غير موجود
لَمَّا
كان
هذا الكتاب المسلم ل مكة المساك الرقع
الأسماء في شرك الاشتراك نايه النيتر، الدر مورته عن أنها الاستقامية تنتاك الحقير حميد من محاله حم الله الرحمن الرحيم اره المرض لأهل الأدب راسم الحيون الناطق أحوال الناطق فاتنتَ عَليهِم العرب وغير العرب تعلموا بعلمه اسماء الحمارات رعت امارات احلى اعر مصر وجمعا غير مصوبه واخبَرُوا أَهْلَ تَوْنِ اللَّدُونَ عَن وقوع شرکت السماء بعيد الالهام في المام الكلام المنتسب فما تركوا كل مستمى بلفظ معمى في المسجد لنا والمقترن المغترب، والصلوة والسلام على سيدنا محمد شمس البلاغة والبراعة والمعطر افضا حد انات البريد والتحف والبراعة. على اله وتحبه اقطاب العلوم التايك
الصفحة الأولى
من مخطوط مسْكَة المُساك
(رقم 3215)
بقلم مؤلفه: حميد بن محمد بن رزيق النخلي
الساحة المفاق والنماء والسخي والخطيب البليغ
الجزاير من القاموس الفاخرة وغيره فانشقت بعون الله والسيد الحلم والعالم بأيام المعرب والتعام القادر كل حريک نے سلمان و انقلبت كان مطوعت والجملة والحميد التَّقَادُ الخير وا أنا الشاعر
الدقا لما بعد
اللوح بالعجيب والنقلات للحديد اللسان الريفية.
صَاحِب كِتَابِ نظامِ العَربي بنزر عند هذا الترش عملة والولى الفصيح اللسان ولى التجيبه ورتبت هذا الكذاب ابواب لا تقدر الحب وسميه سكة المساندة الموقع الأسماء.
الدلاقة ولسان ولى ترك الاشتراك والمرجو من اخواني اعمل المودة وامر فصيح واللسان المقول ويونت جمع الخايمة، والمترد الصالحة و ان لمتون العاد المدح وعَن الْقَوْمِ وَال العام
المحمودة ولم ان شاء الله الحر من الله المعبوده. وعد خير الأنام سيدنا محمد افقك الحمد وسلام السلام
مهما جمع احبك و الريان التاله العارف بالله عزوجل والسعد بنج النسيان والميم بعدها منات و محمد
الباب الأواني اسماء الحال الكرام منوحة ولاتهم السين لأنه خطاء السيد الكريم التشابع في هُم مَعَ الخصوص والعوام بـ
الحلم جمع سومال يين وكيد را بر وقلة التجاع
الشريف التخي والسلام الجعر الري الشماع الواسع القدر الحل الرفيع العالم الفاضل ذو الايادي والماجد الكثير المجد و الحسن الخلق والمفضال والاسم الزمالة والتحالف البيت والمعوان الادرية البته الكريم الفاضل كرمه ولا من التام الخلاق الحصيف الحارة والمنة وللأمور القاهرده الرفيعة والمكمل كمنبر الولاياء الخير والشر والحامل لاة عليه ك الحديد والحديد
الشارع
فحتان
متقابلتان من
مخطوط مسكة المُسَّاك (رقم
(3215
بقلم مؤلفه: حميد بن محمد بن رزيق النخلي وتظهر فيهما تسمية الكتاب، ثم بداية الباب الأول منه
41