نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الفصل الثاني: المخطوطات الموقعة

15. سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد

يد الحب في العام إِذَا مَا قَرْتَ اللُوحَ رَونَ الْعَالي

بقع السن من لِتَانَا غَفُونَ فِي حَدِينِ وَكَسْكَنَا عَب تَرى يم الرن حداد الك دوما ان جماعت برق مر الورد رهدُ والنَّعَاما تليم الانف كرها المناك

تجلى عنامنا بس مو في ناس منه فلكي

باله من زمان وقل اقوام تو ہے کہ ضياء حلى بر خود و دونه اليهم و الجود نوع ونشيد و الوات عيب التبر كل عَانِ مَنادِ يْهِ الالويد مين دمي

يتوارى اذا رأى احيه نجم المود الورى الاربعي

تبة الخطب اية العام ومناطقاته الشهري

ينالُونَ تَحْيِي أَمَانَ ما كَ لِغَارِي حَتى سرايا المعنى

ين امر ما معلما ادراوجو كي اليه ما چاكه التي تري يع العذر با تو من فَانِي بَنَاتِي عَلَيْكَ هَذَا حَبِي

سلك الخير حيث اسكا نام بخار سَائِدُ سَرورِي

وية النزاغ بعون المنان من من كتاب سيد البريد د جودة التقان تھے يہ کا نتھار نا ظهما.

اتير محمدي مهدي مقدم

الا يا واثني قشتها

جب سان رايد سات العالمين

سبق المعمر انجام يَدَيْهِ ادْرُكَاتُهُ عَلَوي

منحها السيد احمد الحرم

نہ لگناگ نے مدم

الصفحتان الأخيرتان من

مخطوط ديوان سلك الفريد

في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد (رقم 1339) للشاعر المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق النخلي

الصورة الثانية يمين

صفحة العنوان من

مخطوط ديوان

سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد (رقم (1339) للشاعر المؤرخ حميد بن محمد بن رزيق النخلي

بعلم

الصورة الثانية يسار

الصفحتان

الأوليان من

هذا كتابٌ آخَرُ من كتب المؤرخ الأديب التراث العماني، إذ يَغْلب على مصنفات ابن رزيق حُميد بن مُحَمَّد بن رُزَيقِ النخلي (ق 13 هـ) بخط أن تُوجَدَ مَخطوطاتها مكتوبةً بيده، وقلّ ما وُجِدَتْ مخطوط ديوان يده (برقم 3553). وهذه ظاهرة تلفت الانتباه في لها نسخ أخرى بخط غيره.

سلك الفريد

في مدح السيد وسلك الفريد، ديوان شعري، أفرد فيه الحميد ثويني بن

ناظمه مدائحه في السيد ثويني بن سعيد بن سلطان سعيد (رقم 1339)

للشاعر المؤرخ

(1273 هـ / 1856 م - 1282 هـ / 1866 م) وفرغ منه حميد بن محمد بتاريخ 12 رجب سنة 1262 هـ، ما يعني أنه امتدحه

به قبل توليه مقاليد الحكم.

بن رزيق النخلي

هدانا الممتلك

بويري

يا الحرة الله

من كتاب سلات العيد في منح السيد الحميد موسي بن مولانا سعيد بن سلطان بن امام احمد بن سعيد البي سعيد اعرها الله ونا احمد له العبد الفقير حميد بن محمد بن زريق دير الله الرحمن الرحيم

الماليين الذي جعل مطابقة الله الي المكوي الكرام. من التزام بحماية البر انظام، وقام على القرايع

من الرابح ما بوزي سيوب الانجام، حلا يتحد غاز السان

الأمام، والصَّاةُ والسلام على من نطق الكتات با فضالة، وإنقادة البلاغ لها، سيد الحمل والتي المنية لهم مايم الاعلام، اما بعك تمال عودة الكرم والسين جلد العم در الجد الاياكِ والباع الطويل خليف الشتاء والثناء على السنان، السيد العام ترين بن مولانا

سعيد

سعيد بن سلطان بن الامام وحب على ان اسرع له من التربين، ما يورى على البروت بالوميض والرب له

في منشرة الانسان من عقابل الجنان المحلات يعقوكر

المعان والبان

جور الحين الموج در امان ترين من الناس والامن الاردن الملْ مِنْهُ مَا تحبين اليد ونال من الملح المنير يارمين ما بحت له نتائج افكاري، وعقابل اشعاري سألته اعلى ان المكافاة بين على ماني رمين توار کافي اگني کا نکني ديکھنے اقامت بقول الشاعر

واخري إنه أتى النتائج بين الحرية البسين والناظر إذا نظرها من عمرها غير حيرة ربائيه الترفين واليه مال الآمال وهو المحمول على کا حال وقد حسيت هذا الكتاب وهو ما يسميه سکتا نريده في منح السيد الحميد تويي بن مولانا سعيد بن سلطا بين العام احمد بن سعيد الموسيات الي

43