نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٦٠56
نوادر المخطوطات العمانية
صفحتان متقابلتان من كتاب التاج لعثمان بن أبي عبدالله الأصم (قاهـ) ضمن المجموع
المنوع رقم (رقم
3064) بخط عمر بن سعيد بن معد البهلوي (ق 10 هـ)
م الله الرحمن البرسيم وبره انا فى العلوم وو کرما جابها و يميله وسيله ووكر اما بعد فان الله جل جلاله و تعالى جدك انما تعبد عباده بعبادات هو عنها غني كا متكثر بها ولا غير رايك في ملكه ولا منتقص منها تعالي عززلك على البيال
وكان من أول عبادة تعبد بها عباده ان تعبد هم اولا بالصلوة بعد المعرفة به والاقرار بريونيته والاعراف بوحل ابنته والايمان بما جابو رسو لمحمد صلى الله عليده و اجابه عن الله مجملاً و منتباه ولم يجعل الاحد من عبادہ عذرا في القيام بھا ادھي فرض على كل متعبد بهاه و من دكلاني وجدت فيا اوحي الله لي ميوني عليه السلام و يا موسى في الخالو عبادي لاستكثر بهم من قلده ولا انر هم من وحشه و ولا استعين بهم على ابر محرت عنده ولا لحر من فوده ولا لدفع مضرة، ولو ان جميع خلق من اهل النيمات والارض اجتمعوا على طاعتي لا يفترون عن ذلك ليلا ولانها را ما زاد ذلك في ملکي سيچاني لا العال انا تعاليت عن ذلك علوا كبيران يا عبدي انا الله رتك خلقتك ولم تك شياه و دعوتك الى طاعتي و نجات ولم اجهلك ولم اكلفك ما لا تطيق و يا عبديان الحمامة تختار لفتها موضعاً تبض فيه ولا تالو الاحيد المواضع واحرزها واني مهدت لك فربطن ايک بابا لينا حيث لا تالك الا يري ولا تدركك الابصار
صور مالک
)
فيعرف حالك معاد و تك نقدرتي وانت حنين في بطن امل حتى اذا كان وقت خرو جک انشات يک بيگا تر عجک مشکونا و وسعت لك نبيل المضيق حتى اخر حتك من بطن امك وانت لا تعمل شيا ولا تعلم انت لك الاضراس اناب لك ولا خيرين تعلمن بها ترجمت ضعفك وجعلت لك لبنا خالصا ضافات مريش فوت و دم اعدو به ضعف جنگل و امعا يک ووضعتك من قلب الوالده بالمكان العظيم من العراقة والمحبة ما يكون على الطعام والشراب فيكون مسك البول والغايط قدع الطعام والشراب وتتبارات تظهير ك من البول والعابط والكون عند ذلك عندنا الزمن الطعام والشراب ويكون في النوم فتبكي فتنبه ليکا يک و تقبل عليک بالا لجيش والتحريک حتى تسليك ويكون ذلك عندها الزمن النوم. من فعل يک ذلک عبدي انا فعليه رحمة متي لك باقة عليک ولولا ذلك للنک کالبد تک و ترکتک حتي با کلک النمل وجواب الارض ولكن رحمتي تاک و بافتي يک؟ منعت يک ما صنعته و انت تعرفتي و توحدتي؟ و مدني سبحاني يا عبادي ما أرأفتى بعبادي وارحنى بخلقي اي عبدي فرضت محليك من طاعتي ما تطبيق وذكرتك الي ما فيه رشدك و من افضل ما افترضته عليك الصالي فانت تصليها بغير حقنا
صفحة العنوان لجزء من كتاب التاج لعثمان بن أبي عبدالله الأصم (قاهـ) ضمن المجموع المنوع رقم (رقم (3064) بخط عمر بن سعيد بن معد البهلوي (ق 10 هـ)
32 با مما تو مر الامام و سعي ان ياني به م انا ما نومونه الجماعه خلف الامام وفي أبو مرين الامام م سے منايل صلو اجما اعده
م في الاخلاص والريا والاعجاب وما حبط العمار
ما يتحان يقرا في بعض الصلع والقران التطوع وصلوه النافله وماجا بيها من فضيله هذا الأجر والمبارك احس انه مكتب التاج ولد الام بالعنب للعبد الفقير له العالي تمر عبد الله سعيد من احمد الي عالي معاب تعدادي في الحيا والماليوم الايسمع مال الاسوان
الم اسلام و النور
مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. يُقَالُ - والله أعلم -: سَليم من الذنوب». وَوَرَدَ في آخره: «تَمَّ ما وجدته مكتوبًا من المسائل في الصلاة، في يوم الأربعاء لاثني عشر ليلة إن بقين من شهر جمادى الآخر من شهور سنة تسع وأربعين وتسعمئة سنة هجرية نبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام على يد العبد الأقل الراجي رحمة [ربِّه] الأجل خلف بن محمد بن عبدالله الفشحي. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم مسائل الشيخ أبي
محمد
ربيع
عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي (ت الأول 589 هـ). وهي تُرَاتٌ نادِرٌ لِهَذا الفقيه، حتى لو كانت مجموعًا صغيرًا. ويختم المجموع بملحة الإعراب؛ وهي نسخة عتيقة تعود إلى القرن العاشر أو قبله. منقطعة الطرفين. ويبدو أن الصفحة الأخيرة من الأصل المخطوط استدركها الشيخ عمر بن سعيد
ابن معد بخطه.