نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٦١23
. مَجْمُوعُ مَسَائِلَ وَرَسَائل
الفصل الثالث: مَخْطُوطات المجاميع النادرة
w
التحيات سهده دعا تم ذكوانة في البحبات الأولى تعاد قال بسم الله الرحمـ الرجم و مسايل عن الشيخ واستهدان محمدا عبده ورسوله في ضلونه، قال اما اذا شهدي عبد الله بن مدادي محجب التر واني برحمة الله؟ التحيات الاولى نا شبا و دعام علم انه في الحيات الاولى تعارفات لما بعد وفقك الله لمرضانه وجنبك حضانه ما نقول في برجل دان واسهد ان محمدا عبده ورسوله معر انه اذا تعمد تكرير ذلك جلا وهو محتاج والرجل بدانيه وتقول في نفسته اند بزرع في ملكه ذلك ويرد يك بعبر شير کاعذر فقد قبيل کے مثل هذا الفساد فضح عنده انه زارع فى ارمز كتابه وتقول الناتر از فيها أنا ومتقدمه ضلانه و وان كان لمعنى سر الكلمه او لمعنى من المعاني التي تكوزله في فروع ارضا بالتجاده منانا شر قد لخلوها برا چند هم فرع و سبوع منها الما إلى ارض ميتة لزرع اخر كيف الحكم في هده الارض والارض فيه العذر فضلاته نامه وبني عليها، وعن رجل منها في صلان عن العراه التي لخلها بالقعاده وكذلك جا الى ارض مين وقد حفر فيها بعض الوان تجدم ذكر ما ضيع. قال مرانه قيل في ذلك باختلاف قبعض بقول انه اذا ابوك ذكر وصار فى غير تم ذكرانه بندي صلاته الناش حفرة ولم يطلع الما وحفر هو واطلع الما وزرع الارض كيف الحكم فيها الجواب ان الزرع جل جلا ل لمن زرعد ولا يضر التي
صلاته، و بعض بقول ما لم يضل يعه نامه فانه يرجع الى ما تركه ولا و بعض بقول مالم يصل اكر ملايه فانه يرجع الى ما تركه ولا نقض شاق اليها الما مر له واما لحقه التي سبق اليها احدد النار وحفرها ولم يخرج منها الماير حاهو فاستخرج الما وسقى به الارض وزرعها يعبدك وبعض يقول انه مالم هم صلاته فانه يرجع الى ما تركه ولا فيكم الارض و الزرع له وليس الأول الا اجره ما حفرناها الذي سفر مثلاثه، قاله فان رجع تفعل ما كان عليه الى ما تركه إجرح الما والله اعلمه وما تقول في الامان التي عندي لتني نبهان ولا ذكر على احد الاقاويل و قد عاشا من ذلك ففعل ما كان ما خذوا و برد والعضها وبعضها لم اقبضها وبعدها شرك من سلاح عليه ما تضيع استانف ما كان عمله او يرجع الى ما بركه وتم له او تغيره ورما يهلك شى منها بين الصغبوك الجواب اے مال ميانه قبل نے ذکر نا ختلاف فالذي انفتار دکر ونمه له يقول انه رجع الى ما تركه وينى على صلاته والفحه ذلك والذى المرفوعة و السلاح باخذ وامنها شيا وتردوم فبعض منها يقبضد ن لانه يندى لا تم له ذكر على معنى قوله، و دوخزان من قام فصلى الامين عند الود و بعضالم يقبضده الجواب ان الامانه
الامانه
في اخر الليل كعين الحدة معنى لانه الديني لسنوات الرهم جدا وفيا ما مادامت مشترکہ فلا صلى الامير فاقبضوه منه ومردود شواذ و وحدت انه اذادان گرامام مودنا عارفا بكتاب الله وسنة رسوله الامانه في السلاح المشبوك وغير حكمه غر حكم المغضوب وخصوصا انه قد من يحضره جماعة المسلمين فتخلف تهم تار الحاق خلفه تلثمانه و تين علوم و الله اعلم در کار مست ومات و انفاقه فما اوضى و ما كان التقويم والبيع الاعلى ذلك وعن رجل خرج في الغابط ولم ننتج وتوضى وصلى يقوم را ادي فعلى هذا في عمر للمشترى الذي اشترك ورفعه والله اعلمه ع من حلمه لا جاده واركا بنار جنبا عليهم الاعاده ها حاضر (مع قوم تم وحد فومالم يضلو التقدم علم ہم بعد ذلك قال وما تقول فمن كان مدار لهم وهو نا كولى في بيت عندي مل علبهم بقصر قالت جاري قادم على خبره خو اوني تويه بالسع الخيار ما تقول في سماره واما سماد السدار الذي
محمد
صفحتان متقابلتان
من مخطوط مجموع رسائل ومسائل (رقم 3111) وفيه مسائل
عن الشيخ عبدالله بن مداد بن محمد
النزواني
الصـ
يمين
صفحتان متقابلتان من مخطوط
مجموع رسائل ومسائل (رقم 3111) وفيهما أول كتاب التعارف لأبي محمد
عبد الله بن محمد
بن بركة السليمي
البهلوي (قدهـ)
الصورة السفلى
يسار
خاتمة مخطوط
مجموع رسائل
هذه المخطوطة تحتفظ بها الدار برقم هذا المجموع: نسخة كاملة من كتاب التعارف لأبي (3111)، ومحتواها مسائل متعددة، تستفتح عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي (ق 4 هـ)، بمسائل الشيخ أحمد بن مفرج البهلوي (ق 9 هـ)، وتعد من أقدم النسخ المعروفة إلى الآن. تليها نَمَاذِجُ تَرَسلات أدبية، وهو نمط شاع عند أهل بقلم محمد بن ناسخ هذا المجموع النفيس محمد بن سليمان سليمان بن محمد بن
ومسائل (رقم (3111)
حم راشد؛ وقد فرغ
القرنين التاسع والعاشر بعمان، ثم مسائل الشيخ بن محمد بن سليمان بن محمد بن حم راشد؛ وقد سليمان بن محمد بن عبد الله بن مداد بن محمد النَّزْوَانِي (ق 9 هـ)، وأدعية بخط الشيخ علي بن ثاني بن خلف بن على نفاسته وجود خرّم كبير في عامة صفحاته. ذي القعدة 880 هـ جحدر الرستاقي (قهـ). ومن أنفس محتويات
فرغ منه يوم الاثنين 21 ذي القعدة.880 هـ ومما يُعكر منه يوم الاثنين 21
ARLLOWAY
دواعي اشکول وان برشم کل امتلا مريل به عيب من عام ذکر تو اور عليه فى فى عملا فصل قال لاضمان عليه اذا نزل لهم من الطعام بدلا واستعماله لهم وانهم وادمهم وتكون الفضل عندهم لا هم لذلك منا الكتاب والسنة وهل كان الحد من المجابة أو من بعدهم و المسلمين يفعلون ولافصل معرضون، وسألته عن الدول الذي في القران تقبلون عطاب الجبابرة وشرح الطريق الذي وحد وحج و ذكر عند و طلبت مند و كل مفروم والمرشدة في ذہين اور اعلان مرسوم برداي امام قال مرجع في ذلك الى تعارف له وان كانوا الا ان الحق واضح والطريق على والجلال مزاج سالم من التبعات
هل حوران موكل من
اهل البلدان
معاد
اكل ما
ماجرت بـ
د العبد خار استعمال فلعالم بو لغيرنا أن جار استعمال ما لمحركه حرف به العاب
وسم اشمات
عارفهم واو
ااشتعال
المالإخر
هشتم فيه ولكل وصفت واختلفواء ولا بر خصه و
كتاب
ي خو الحما يوشك أن تقع بو بشارع الناس في مثل الذى
اور واسلام الا ان هؤلا الرهابي
اور مال خرم
الممتحنون چندي انجم منزله المضطرين الى اى وقد حرم الله المسنة وإلى الحير ير لمن وجد غير كتاب التعارف اليف الشيخ ابن محمد عبد الله ما بين که چند الله وقد قال المسلمون ايضا أن فر و حد مال غنى و بسم الله الرحمن الرحيم جواب من الشيخ ابن علي الحسن و سدھانتي فر مالہ و و نضمن ولا اثم عليه ى على بن محمد على البنياوي برضى الله عند و غفرله الفضل ي کتابک و لدي انجم اور عليه مالهداية و سلم و كل ما لذ وعوايده كانوا الرهائن مضطرين مقداك الخير والمتة لتخلا لاند حتى ادا وغير ذلك وهذا ووهب لنا ولد الفكاك من ورطة الهلاك ومعانا من كل شيت عمية واضح المنهاج مكشوف القناع ولا شارع فيه من العلم وان كانوا ووه لنا ولد نور السفر الغي قرية من الحق و الباطل ويعرف به غير مضطرين فقد حضر بعض الفقها في عطا السلطان واحد فعل المسمت الحامل وفعل المسلم الفاضل فاز الامور اغما هي حواو طعامهم وعلم ويكون جو اعم حتى تعلم حرامة فما العلم باطل وعالم أو جاهل وقد مال اور تعالى على على الباطل أنه مجرم ولا من وجد بعلم انه معصت محلال وما علمت عضيد فيد معد فاذا هو رافق و مال وعليها الحروز هو ان جل او الباطل فرام قرانا الاحد الرمان من الرخصة ممن قال بها الاضطرا وهم كان زهوقا فلست الا اتباع التي على الشدة والرخا و الشبرا والفرا وقهرهم وحاجتهم الورك وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وعند المصاب وإلى تلا ولا عذر بالجميل وذكرت في الجتماع اجرينا انه قال ان الله تحب ان تو خد در حصر كما يوحد لوراء فاحد ول بالرخصة لانتاج حول الرسول عليه السلام رجا نوان فيما قد وقعنا فيه
الحضارم وخوضهم في هذه البقعة الجارية على الرهان وقولهم فيها و تجرهم عالمهم لها و افتادها و اجبت ان نعي من قلبك
18110763
فتوح كبيرة واراد اصحاب الحوار على من الماء والفتوح لم يكون جواز البستو على الجواب فطريق التابع للما ذراعات والله اعلمه وما تقول في رجلها إلى تقل وقال لى انقال تعا و لا عوان السلطان في الحضر الى على طوى فقل له ما اقاول خدم السلطان فان ابردت مو عندي في من مال الله اعطيک ماه وهو مغير الحور احرام كان الجان جانو د كلام والله اعلم، وما نقول على زياه من الزمالك اخر حنا الذكوه وميزتها الي حالت ابلها وانتصر فيهام الى استعدت فائدة المحمولة على املاها هي محموله على الدراهم المتقدمة والله اعلم وما نقول في مثل النشا الخلفي مالك خرج منه وكان موضعه خاف انه شا عليه وفرسه بالحجاره و رفعه وعاد يضر باخرين الخور الصاحب هذا الحدث ام لان الحور الحدث المضير ولا خير ولا اضرار الاسلام في وما نقول في مافيه بيني وبين ما لين وانا الحريم في المشافيه الوان لجوز الى خالى على دابه الجاز القت والسماد وغير ام لاداب العلم عليهم بعر وفرداية الجزار فرا و نماد والله العلم، وما تقول على شافته المالين واردت ان احوا فيها ذره الحام إلى جائز والده العلم، وما تقول نے بخل امابعد جت الى الحل واقول في نفتي انو ابابعه مقدار زياده الربع او الخير الجورام لاحبة السعات جاين القليل بالكثير والكثير بالقليل اذا كان البايع بالغلق قلا همتر او الله اعلمره وقد حاز محمد بن محبوب برحمه الله بتن داية الف دينار والجاز سع كبه من عرب ممر مانه دينار والله اعلم هذه الجوابات التي كنتها الولد محمد بن عبداللہ حفظہ اللہ کي نادر عن فتوك و فتواي المحفو محد و من ذلك بعداد خدمت والشيخ ولدك وجماعة متحدة الخاضر منهم والعام تحويل ان كنسبة العيد العقبو لله عز وجل عبد الله مراد بن محمد ساده وضلو الرد على سيدنا محمد النبي وعلى اله وسلم له
واف الواع ونتج عمل الا ہے اسرا على صاحبها أفضل الصلوة والله
OV