نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٧٥ومن المرجح أن المخطوط نسخ إبان القرن
الفصل الرابع: أَقْدَمُ المَخْطُوطَات
قلنا يا رسول الله ما اثاثه من هذا فقال التاج الخلاب والمعاهد الثاث
مر ما قال الله تعالى يوم جو خون
السادس أو السابع الهجري لقرينة تشابه نمط والمتفق سلعته بالكذب ولو اردنا ان نكثر بعض ما وردت به الاحباب و لرحت الخط وهيئة الورق إلى حد بعيد مع مخطوط مجموع في السير والجوابات (رقم 1697) ومخطوط كتاب الحل والإصابة (رقم 1259) الأنف ذكرهما.
وفي لسان جلد المخطوط نقش قيد تملك للشيخ عمر بن سعيد بن معد البهلوي (ق 10 هـ) الذي يظهر اعتناؤه بكتاب الضياء من خلال تملكاته
ومنسوخاته في عدد من المخطوطات منها الجزء
الأثار اسعلنا بهلكنا لا تميم اما دوى وياها الوبواني المحشر ونقلهم في ذاك اليوم وسرع الناس مشہم وسقوط الهلالي ان برايمانا حيوان اما الذنوا بتحطهم الشيطان من الغير مسقوف النايران ليقوا معصبه الله وان حذب والعقوبه تخطه ولو لم يتو في المر الا نحو اليكه في العاجا لكان ذلك بدعا لهم عن الحلف بالباطا فيق عليها بالم العقاب في الأجل من انقضى عقلا من احتوى على من دامن العاجلة فحم معالجته وحير اخرية جعلنا الله واياكم من وفقه معصيده ها والتجارة ولغة العرب المحاسبة والمتابعة خلاقها ومنهم يق المحاسبه مجانيه الابيع منع منه كتاب حد المتاجرة دخلت في إتلاف المال الفنها عن
ه فه باطل ماتت عن التى صلى التم عليه انه تهر عند قال قال واضعه المال و ميله سنه اوا من درسي وضه ر المربي تصدق ما ضمن على الفقرا الا ان تعرف مزارد عليه بعينه فرد ذلك اليه امر عبد مالتي ان فاس نجان العرب بدير اكثر من تنه مران شيك نقه فإن الدين على الشرب لانه هو الذي تعادلكه مسله ومن اذن اعبده حاره فاحتمل العبد دنيا وافل النوان احتما دنيا و ويد العيد مالك فما زيد العبد ان العبد و رقبته الديان جميقا ديانه ددکان سيزده و اذا خرج عبد ما رسيده ريف كان سيدة فوضوا ليه محط الي القوم ابنتهم وذجوانه جي واعطاهم
الثاني منه (رقم 1896) كما سيأتي ذكره. وللشيخ برها مالا کرا و وجوه ودخانها فادونه سيده و اكثر المال فما هو فان (مصر افلة
ابن معد مخطوطات عديدة نقش على جلودها تملك
باسمه منها مخطوط لكتاب (جامع بن جعفر) تحتفظ به دار المخطوطات.
رك وانطلقواد في قوانذاك لهم ولا شي مما اصاب فهمه والباحى اذا كان سو على التقي يشع ومن طلب منه نسته اععليه اعلاء کا اين جاه و ماشه و اشتري بدوا التأخير فلان السوق المال اليه البيع واعا من جاه والمنه حليق خيانته جهده اجا المسترى النابع مسترسلة وقنا الله ادفع الريدا وكذا من مناع أو طعام ودفع المتقاطعة على الفن والسير على المستى ل الإما الحد من ذلك ولا عن عليه فانها اليه جر محاسبه و قومانه قيمه النفقات عليها في وقته مجانو اذاب الله المنية
الصفحة الأولى
من مخطوط الجزء الحادي والعشرين من
كتاب الضياء (رقم 1008) لسلمة بن مسلم العوتبي الصحاري (قه هـ) وفيه انقطاع في أوله
الصفحة الأخيرة من مخطوط الجزء الحادي والعشرين من كتاب الضياء (رقم 1008) لسلمة بن مسلم العوتبي
الصحاري (قه هـ) وهو منقطع الآخر
يا و هوا جان ذلك فالو ناسور الثاني ما بعد مواد خاله في عالة و يشتمل الودوا فلما جاز المعامله لهم دو لمياه المضاد به حتى تعلم انه بعملات الربوا فات سعه بعد العم شاركة الدوايمان مسلم ومركان في يده مال الهودي مصادية دي و خلف سما واوعى الى اليهودي مثله مسلم المسلم مال اليهودي الي دي فانه لري اذا حكم الحاكم بذلك وكان عده في دينملا نستها جا يهودي فايزه له وعليه فأما على المسلم فلاوان سلمة بعيد حكم فلانتي اليهودي السلم في يده در تلف خانه امانه في يده والاهمان عليه اذا الريحانيه عالا فى أموال الناس يدفع إلى النا بر اموالهم واخرج له مقد اب ماله نمرنا قال قوم لانه من اذا أخرج له حصته فان تلفت الحصة ممن لعدد عقد اليهودي لان القسم عني فتحيم وإن سلم واعرة اليهودي مالة اللهم امي أن تخلط ماله بمال غيره وتقاسم فقعاع ما تا روي فلاه نان كان هذا المنجوب اموال للناس معر و فارسم تجارته ان اموال الناس لاختلاطها والبيوع وكل من سلم اليه شيا فقد عرف الوسم ولم يحضى عليه اد غيره فغر ل قسط قال البستم من اموال الناس در تلف فانه ضما مو اذا، حقه سلام من الصمان خادمات الهودي على على حي الفرح البا والسوه وتنفق عليه رجل واذا السفر عنها البستم برى ويقامرة فإذا سطح ذلك اعطونعه من المسلمين بطعمة بخلافان نفق هو عليه بقيه بطعمة يحضرته فاذا شبع بفع ما حوله ويكسر نجه في خوله المسلمون فريضه على ما نستحق براى العدوك لك وعلى غير هذ الانراه وسلم الى والدية سهى انسه او اسب:: اغوت المال فائدة ن من عدول
تقوم بحجه
79