نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الفصل الرابع: أَقْدَمُ المَخْطُوطَات

ولي سماع مروان بر ناد عن محمد محبوب وساله عن رحل وصي امران بخلا ما عليها سنيں طلعها قبل ان رحل بها مال کرد علي صف المرة وبرد عليه نصف النخل قالب فان كان الحل مرقدت حال برد عليه نصف الارض ولا لمرمها في الحاشي لانها تلقت قلب اراب ان مصاها جابر له مولدت معها اولاد اثر مان الحارية وطلعها ملاب در حال تھا مالي له نصف اولادها و لا شئ عليها فى الجارية وان قصاها جارية تمر ماتب الحادية يمطلعها و ميلان تدخل بها لم يلومها ان برد عليه فمها ولكن يرد على نصف علتها ولکر ادا استعمليها تعمل ممارسن لو مهاله قمتها لأنها هى عرضها للسلم

للتلف

للتلف كانه امبرتها أن ترجر فوقعت في المير فيان أونطحها الثور فماتت فعلي كله نصف ممتها ونصف خليها وليس عليها ضمان في النصف الثاني فاذا ملفت النخالم يلزمها ان تبرد عليه الا النصف من الميره لانه دفعه اليه ايرابه او براهما جَمِيعًا ما ليس عليه لو حتى يدخل بها فاتنا مير امينه لا يلزمها ضمان القضى سماعه، وعن الى عمر انه كان يقولانه كان يقول في المراة مون مطلب الورقه صدافها الى زوجها العاجا و الاجرا فقول الزوج اما العاجل فقد استوانه قبل الدخول الى على الزوج البينه بالوفا ودخوله لايه برحقها وكذلك في الحياة، فالمسبح وبذلك كان ابن مكتب الكرة قال ابو عبد الله رحمة الله و الذى عليه صدا و حمسته بجل ترويج امراه وشرط عليها ان كانت قبله فلا مبدا ولها عليه انه يلزمة الصباق لور تنها تقدمونها ولا تنبت هذا الحياة واد استبرط عليها ان مان هو قبلوا فلاصلاق لو عليه فائز الك يلزمها اخامات و بدا من هدافها ولا سببالها والصداق على وبينه

صفحتان متقابلتان من مخطوط كتاب

جامع أبي قحطان الهجاري رقم (3346)، ويظهر اختلاف الخط بينهما، ونقل المؤلف عن (سماع

مروان بن زياد ثم قوله: انقضى سماعة، والسماع هنا نمط قديم في التأليف العمانية

143

قالك كده واما الصحي الذي يقتصر الحيين وذلك على عسير نده وفي حال اسان جالا عالارض لان العام ميلان يا ايها الفاست نشافات ابل المغاسل فلد ذلك وان السيل لانه شبکه شبكه و مرعي وعواد معونة ابنه عمل مع الناس بالاهرة وهو تحر امر لعل نحو ذلك من استعمله والى مركبة التجارة قال قال الى الكي وفي معاشه

لار انا سا على استعمال بينا و يعطي جارته اذا كان هو الدي حر نفسه ارابويم منو فلل ويوضع امه وقال الصبي عطر وقالت امه اعط فى الفقه عليه فاما اذا كان منع شد و على اليد و نصفه بودنها ابوه الجامه لمونته ها بوه اولا اريدفع البيه وار کالا نيفو عليه وهو بالاوكسيد قليد فع اليه ادا كان هو الذي امر نفسه وان كانت احمد هي التي او وهي تنفق طلب يعلم ذلك فاليها تدفع

الله بعون الملك النهار والمستعار وافق الحي الصور

كتان ما ملكه اعرمند بدوم به سرور کي حياتي دي

سله ممنون من البوالحان المسلم وسال و حالا في حمام ابي تفريقه على الفقراء و هر فقير هل لها معبد لنفسه و يرى نفد منه قال ابو محمد محمد بن الفضل لا محور

ذلك ويوفر على القراءة وقال الشي ابو القاسم سعيد يوهان و نير حمدالله الحار لكل مجرم اداکار الذي على الحما نفر او لو ذالك اختلاف فله فيا لا تجعلك لك صدفة على ويقول قال بارة الحقيقة

لا الالديكور والديد خاير لما بعطرها مالم على الحاكم على يعود لها ولا الى هى الأزمات اربعولها فال بلا وقد حفظت عن حمد المختار انه ماله عك على الحاكم عل يعوا الوالدين

اليه كا ناقلة الجدعناه اذا كان فيها بجاه وفيا ليس للحاجيم از ببيع قال السنيم الالمناداة على الاصول اربع جمع وعلى البرية والحيوان جمعة والجنه واما الوصي قله أن يبيع ما ترا اصلح مناداة اوعبر منا داده ولايجوز لحتى السهم ان يزوج امه البشرة ولا يطال زوجة البنيم ولا زوجة عيد ولا يجوز ذلك للبنهم حتى بلغ البنيره ولايجوز له او اذ لعبد اليهم أن تنوع وسل عزز لكفار بضاعتي راي از نزوج و راي له ان تطلق و لابرات قال العلم اليه حتى نون رسانه و قبل از اشهر ساجدا عدلانه فريغ وانه حافظ ماله فذلك رسلوه

ومن غير هذا الكتاب وعن محمد بن محبوب فال عن القيم اذا كان له وكبات بلغ البنيم فل بدفع اليه ماله حتى يونس دستك، وقال من قال الاستدانوں حافظا لما له لا يعين في بيع وشراه وقال من الربيان بينادي

و قول اور عبد الله رحمه الله المدفع البي بقاله اذا عرف منه فسادا في دونه ولوكان حافظ الماله ي شاليه ما النسائي

في دينه قال اذا كان مقيما على المعاصي حة لا يكون بالامر و استاد نے دينده واز له نگرله ولا يده وقال فيه اذا كان نيما نر بالغ وهو بغير و استاد في دينه لا جوزيعة ولا يتراود الاماياكل وتلي ولو نروح امراءه باله ردت الصدفات نسائط اذا ابوس يتبع وقا لمين و اللذابلة البنيم و التكرلك وكلاف الجالسينه وبين قاليد والاتعرفولة وماليه القضيه ومروحتي دفع الغير ماله بعد ما بلغ البنيم رحلو احتا ابلا براى حاجه فافتاد قاله وباعه والتلقه اليضمن الوحى للينهم ما اتلف الحره و از امال العراقي النا دمعت اليه ماله من تعد ما استجود فعه اليه والضمان عليه الا ان يقوم عليه بينه يشاهدى عبدا انه يوم جمع اليه ماله كان غير ريشهده ولا مستحقا دفع ماله الله فعند ذلك يضمن تجمع الى الكتاب

هم ومعرفة

بلوغ البشير ان صبر مجدداك ويقولاية قبيلة الخام فيضح انه قدبلخ وتقبل مولده و از انكر هو البلوغ واحج انه شهد عليه ذلك فى ذلك اقاومه قال من والانية

1530

صفحتان متقابلتان من مخطوط كتاب جامع أبي قحطان الهجاري رقم (3346) بخط نسخي فريد بين المخطوطات العمانية، ويظهر نمط الزيادات بقوله: (ومن غير هذا الكتاب، ثم قوله: «رجع إلى الكتاب»، كما يظهر ضبط الناسخ لبعض المفردات بالشكل

خاتمة مخطوط كتاب جامع أبي قحطان الهجاري رقم (3346) بقلم المستدرك الثاني عبد الله بن سليمان بن عبد الله الطيواني العقري (قا 1 هـ)

صفحتان متقابلتان من مخطوط كتاب جامع أبي قحطان الهجاري رقم (3346) ويظهر نقل المؤلف عن الكتاب المضاف إلى الفضل بن الحواري (ق 3 هـ)، وتمييز الناسخ لعنوانات الأبواب ورؤوس النقول ببنط عريض وخطوط التعليق

موسيع انت جوزداية الأصول قلك فارك ان الله مناعة القسم

تبرتها بالبرتقال ابو عبد الله مالم يقسم الاسلامي الحاله واحده وقال من قال في رحلا اسبرا من اجل ارضا تر ولاها رجلا فاخذها الشفيع وطلب از يكتب له منا بشراء من الرجل وكره فالدان الو الرازيكتب لذه انقضى بالبعده وفي الكتاب المضاف الى الفضل مر الحواري وقد قناة القناطر انه لا سمعه فيه إذا كان ما لأود دا هاه وقال محمد رها تم ان المقادير من المالغدير قباضه والباقي للشفيع، واذاعار الغايب إن سمعته يبعث فانه من مع الحاكم من الولاية وغيرهم انه ياخذها وكذلك ان كان المشترى غايام ذكر الاحكام في المضار وغيرها من تاليف محمد برجع فيرم والحاكم أن اخبرية والمخبار عطر و المسلمين والمساجد ومال الابناء والاغتياب والقيم لذلك من تمومريه و فجر الا انبر أسهم تغفره واللحامر از ابر صرف المضار من العراق وباير با ملا جو او از کمر برفع اليه وكلا مدارا و مخلفا وستجرقه

قالت كلها على ارين قوم اوستى من اغصانها فان ذلك يعترف وفي الكتاب المضاف إلى الفضان الخواري

ومن المسارات بدخل السومة غير ارض صاحبها نار اضر اصلها بالجدار قطع حتى لا يضره جداره ولا حركه ولا تكسيره

ما يصبر خداره و نقطع عن العيدان والخس ما دخل فوق منازل الناس وفي أموالهم و از ارتفع لا يميتر لهم بينا ولا نجرا اذا كان اخلا و تابه لان ادا انسان ارضه و شما وهاه وكر لك الخل از مالك حتى تقع تاجدار انستان او ماله فدخل ستمايه فانها تقطع الا ان يدخل الخوير والنجر فالنا بقطع ما دخا من الشجر والخوف و قد يكون المحله محوف على المال والمنازل ولا يدخل فناء لا تقطع الان تصدع الارض من حينها فاذا انصرت و خيفت فانها نقطع، وكذلك الجير اذا الكفت ومالت وحقيقت فاني القطع أمير صاحبها بطرحها و از انطلقت مر عرض مي مخوفهه و از اشعب ضعة من الارض و السماء إنتقلع من الصبر والمثل لم يوخذيها ولما تطرحه وكذالك الطرق المسامير التحدث فيها جدنا من بنا ولا جفر ولا يطرح فيها شيا من حماره ولا بزاب ولا بجدت فيها ابنا ولا سقف بطيز ولا حسن الاغري ولا عتما ولا كتيف بوذى المسلمين ولا قرب المساجد اذا اذناهل

179

VI