نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٧٨نوادر المخطوطات العمانية
—
3. مُخْتَصَر أبي الحَسَن البِسْيَوِيِّ
تضم هذه النسخة العتيقة (المحفوظة برقم ثم مُخْتَصَر البِسْيوي، وهو كامل المحتوى في 1137) محتويات عدة أهمها وأكملها مختصر 421 صفحة تتصدره العبارة التالية: «مسألة عن البسيوي لأبي الحسن علي بن محمد البسيوي الشيخ صالح بن وضاح يروي عن أشياخه رضوان (ق 4 هـ). غير أنه من المفيد الإشارة – ولو سريعًا الله عليهم وعلى من اتبع الهدى أن مختصر علي إلى باقي محتوياتها. ففي أولها منتخبات من بن محمد البسيوي هذا جميع ما فيه كله عليه العمل كتاب الصلاة والصلة لعمرو بن علي المعقدي سوى ثلاث مسائل: مسألة في الحيض، ومسألة في (ق 6 هـ)، استفتحت بالعبارة التالية: «هذا الذي العطية بين الزوج والزوجة، ومسألة في الطلاق. استحسنتُه ووَجَدْتُه مكتوبًا بخط الشيخ العالم أبي أما مسألة الحيض فيقول في المختصر: أن أكثر القاسم بن أحمد بن مفرج رحمهما الله وجميع الحيض خمسة عشر يوما. والعمل على أن الحيض المسلمين أجمعين؛ من كتاب الصلاة والصلة في أكثره عشرة أيام وعطية الزوج زوجته والزوجة ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. عن ابن عمر زوجها يقول المختصر إن رد أحدهما عطيته في قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في المرض جائز، والعمل أن عطية المريض لا تجوز في كل يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة … ». وعبارة الناسخ المرض، ولا يجوز رد العطية بين الزوجين إلا في تفيد أن المنتخب هو «الشيخ العالم أبو القاسم بن الصحة، وأما الطلاق فرجل قال لزوجته إن فعلت أحمد بن مفرج وهو الابن المباشر – فيما يبدو – كذا وكذا فأنت طالق، قال في المختصر أن لا صداق للعلامة الشهير أحمد بن مفرج البهلوي؛ من أعلام لها من زوجها، والعمل أن الصداق عليه. والله أعلم وبغيبه أدرى وأحكم يرحم المسلمين والمسلمات،
النصف الأول من القرن التاسع.
فحتان متقابلتان من أول جوابات لمسائل في العقائد لأبي الحسن البسيوي،
الحقت بمخطوط
مختصر البسيوي
(رقم 1137)
فيوحد به اجرها وجد عن ابيه رحمها الله و به تمام المختصة محادثة ولا يشبه المحدث بالقديم الذي لم يزل وفوله هل تم محضر الشيخ ابي الحسن رحمهم وهلا من علام الشيخ علام الشيخ تقديران بخلق مثله قديما في الأزل فيكونا قيمين فهذا ابن الحسين رحمه الله بِسمِ اللهِ اللنِ الرّحيم فاسد ان يكون نجاق خلقا مثله فهذا مجال فاسد لا يتج الحمد لله الاول قبل عراسي والاجر يعاب كل شي وهو بكل شي عليم في الحقول ولا يحوران بوصف الله بل لك قلت وكذلك وتعالى الله على رسوله محمد النبي واله وسلم وذكرت ان بنا جيتكم قال يقولون ان على الانسان ان يحملا الله وشكره على على رجالا يلقي عليكم مسايل وعلى انعقا وخفتم أن يضرون عليكم خال قلنا نعم قال وعليه ان يشكره على رزق الحرام فاوان رجلاً جهلها اوبار حكم عليها وكان من مسائله ان قال هل يقيد بالله اغتصب جدا فلچه و شواه واكلمه منه اعليه ان يقول تعالي ان نجاق مثله وما يكون الجواب لقاء بلد، فاما الاعتقاد الحمد لله على ما در فنا ما يكون الجواب والاعتقاد عناب قوله فانه يعتقد اذا استمع ذلك ان الله تعالي لا مثل له وانه ليس هذا فالجواب انا الله محمود في كل حال وانه يستحق الحمد كمثله شيء وهو السميع البصير واما الجواب له ان الله تبارك والسكر فيحمل على محمد ويشكر على مارزق وعلى كل حال وتعالي ليتر مثل وهذا سوال مجال فاسد ولا يجوزان يقال وليس من اكل الحرام يكون شاعرا ذلك كافراً ولو حمال نے سو اللہ بعد بان علو الله مسلم هل نقد رانده ان يخلق مثله فلحال في مثلثه اذ لا يشبه الخالق بالمخلوق والله تعالي لم يزل ثم الحالات الاشيا وهو القديم قبل
كاشي وهو الخالق الكل مخلوف ولا يجوزان يقال ذلك لا تدكانه
الله وشكرم بلسانه لكان ذلك القول مردودًا عليه ليش مقبولا منه الا ترى إلي قوله انا خَلَقْنَا الانسان من نطفة اشارة نکا يہ مچلناهُ سَمِيعًا با انَا هَدَ بَيَاءَ السَّبِيلَ اما شاكرا وا ما حطو با هد بناه السَّبِيلَ عبر قناة طريق الحق ا ما شاكرا قال ما يقد بان يخلق من المنزل وهذا مجال لان الله تعالى
والذي يكون مخلوقا مجدنا فلا يستبد المحدث بمن لم ينزل ولا
واما كفورا فمن عمل بطاعة الله واكل ما لكل السكان المخلوف بالخالق فهذا السوال فاسد ولا يجوز لقاء يله لان شاعرا و جامبا ومقبولا دعاء وہ و عملده و من اعلام حرية
الاشا
72