نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٧٩الفصل الرابع: أقْدَمُ المَخْطُوطَات
الأحياء منهم والأموات، وصلى الله علي محمد النبي وآله وسلم تسليما».
العلم وقال عمر بن عبد العزيز تعلموا العلم فاندرين للغني وعون للفقير لا اقول انه يطلب و الى المناعة وقال معاذ بن جبل سعياده والمذاكرة
ا يعلمه صدقة وبدله
في طلب العلم به اما بعد فإن الله جل
ثم جوابات مسائل في العقائد لأبي الحسن ناوه و نقد سنت الله
و بعل له من خلقه من
تعلموا العلم فإن تعليمه
يحفظه ويعرف به وبنسب اليه ولولا ذلك لباب العلم وفني
المدت ان الارض
البسيوي أيضا أولها «الحمد لله الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، وهو بكل شيء عليم، وتا إنه قال وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم.
وذكرت أن بناحيتكم رجلا يلقي عليكم مسائل وعلى الضعفاء، وخفتم أن يَضِيقَ عليكم جَهْلُها، أو يَلْزِمَكُمْ علمها، وكان من مسائله أن قال: هل يقدر الله تعالى أن يخلق مثله؛ ما يكون الجواب لقائله؟.
011000
وختام هذا المخطوط: باب في ذكر شيء من القضاء؛ مجهول المؤلف في نحو 17 صفحة، وقد سقطت بعض بيانات النسخ في حرد متنه وبقي مقروءا من اسم الناسخ: «[ .... ] بن أبي القاسم بن أحمد بن مُفَرِّج». أما الاسم الأول فَمُنْطَمِس غير مقروء، وتاريخ نسخه الخميس 2 جمادى يوم الأولى 872 هـ. ويتميز المخطوط في عمومه بحرص الناسخ على ضبطه وشكله.
الصورة السفلى يمين
الصفحة الأولى من مخطوط كتاب مختصر أبي الحسن علي بن محمد البسوي (ق 4 هـ) (رقم 1137)، وهو كامل المحتوى في 421 صفحة
الصورة الوسطى
صفحة من أول باب في ذكر شيء من القضاء؛ مجهول المؤلف، الحق
بمخطوط مختصر البسيوي (رقم 1137)
الصورة السفلى يسار
الله عليه العليم حياة الاسلام و امن وكان حقا على ابد ان نعلي عالم الزاهب في الدنيا
النبي صلى الله عليه
قال النبي صلى الله
الله عليه وسلم الناس يجلان روستا بر هم هيچ
الموجزاء العالم
الله عليه
ديق في الجزية ومعارف
لا يرفع الدمية افراما
بكار كان يقول كتبالي في ثاني الاعلام
ميركك من مير انا منا بونك فاطلبه والحد من اهله فان العيارات ن لك جمالا واذا افتقرت كان هالا وانتاب
تعلم فان المعلم دين لاهله وأفضل ما لدين نفس کے بال ہوا قال وكتب يحل الى احبه أنك قد اوتيت عليها أنا نو يعلمک بالا خوب فنانون في الظلمة يوم شيعي اهل الجاري من الخاسرين وقال اربعة لا نظير وار مزهر
بجنوردهي
غير نامل انك الله
من الشارات الحزين عالمية عليها ما السلام على 0
فاتحة مخطوط كتاب مختصر البسوي (رقم (1137 وتبدأ بباب في طلب العلم والحث عليه
حمد الله الى سير الرحيم ره مثلى اشتعال
واقام بسکتہ سے اللہ عليہ و على جميع ال الذي استمننته من كتاب الحيا و وجديد العالم الى القاسم بن احجاب بر مفرح بحجمها ا من كتاب العمارة والصلة و في ذكر متال جزل ابن عم قال كان رسو
زه هذا
با مرابها عند الزوال الشمس منالله وقلت يا رسول الله اباد تاض هلاك المربع الركعات عند زوال الشمس فقال النبي صلى الليلة عليه از ابواب السما نفتح عنده الا الشمس فلاديح حتى نت تجاه العمل في تلك الساعده قال قلت له في
تسليم فاضل قال لاعبات
ليد و سالم
قال ابو الموثر صلاة
ابو للدين صلاة الصحية
اور ستر لا الہ الا الله عليہ و سلم قالت كان
له تم منتج فيصل بالناس ثم باحال
تم داخل به فيض ارتعبير وكان منا في الليل تبيع ركعات
سرح العمل والعسل و عامل يرتفع الشمس قديم لذة
وافضل ذلك اذار مضيت الفصال على ما قالرابه واد والاقصر الوقت الذي يكون فيها العبداكن زن شانا، وأى اله
اي تاجه کانه و من حديث الجربوي عين علي براي ما المطيرة في حال رحمة الله امن ترب الفلق
خاتمة مخطوط كتاب مختصر البسوي (رقم (1137)، وفيها قيد تاريخ صفحتان متقابلتان من مخطوط مختصر البسيوي (رقم 1137) وهما فاتحة منتخبات من كتاب الصلاة والصلة لعمرو بن علي المعقدي (ق 6 هـ) الحقت بالمخطوط
النسخ يوم الخميس 2 جمادى الأولى 872 هـ
مثلة عبر الشيخ صالح بن وضاح بروى غير اشيا خدو الام
ابن عمار البسيوني هال وعليم النيج المهدي هم از جميع ما فيه كله عليه العمل سوية بارات مقابل مشاة في اليد ومنافع العطية بين الروح والزوجة ومسلة في الطلاق امل شالة في المحتقر قول انا كثر الحيض خمس عزمها. دار البيض الثه عشرة ايام وعطية الروح زوجته والذي. دومها يقول في المنتصر ان تواجدها عمليته فاله جابز والعملات عطيه المريض للنجوز في المرض وبالجوية العطية بين الزوجين الاف الفنية وأما الطلاف و
في المختبرات اصداف لها من زوجها والبر ان انته چه وا نهان و نعيمه أدري أعم مريم المسامير والا لا الام والامة وبدا الدي جلالي والدول انسانة
لعلي بن ابي طالب شعر نعت نفسها الدنيا الي فاتحت وقالت الأحد والشير وودعت ورمت مطاياها إلى برنج البلا وساقكُم سَوفَا شَدِيدُ أَفَارَعَتْ وَمَا موند الاحياء
ا محمد وعليہ
الرحيم
ذكر شي من القضاء الحمد لله على شرائع الاسلام وبيان الجلال والجرامر و على ما أمر به من الاحكام وصلي السلام قال الله تعالى في كتابه بَادًا و ودانا جَعَلنَاكَ خَليفَةً انا ومين فاليكُم بَينَ النَّاسِ بِالحَقِّ وَلَا تبيع القوي فضلك عن سبيل الله ان الذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شک اللہ کا سوالم الاب وقالاتِ اللهِ يا مكان نوجوا الأمانات إلى اهاتها وادِ احَكَمْةُ بَينَ النَّار ان تحكموا بالجِبالِ وروي عن ابن عباس في قول الله تعالى ومن يوت الحكمة فعال أو في خيرا كثيرا تعنى المعرفة بالقران يعني ناسخة و منشو و محكمه و متشابهه و مقدمه و موجبره وجلاله و حرامه و افنان
وقد قبل الحكمة الصواب والكتاب يوت النباتية من شاه وقد فقر الله علينا من تبانيه داود و ان چامه عليه فقال و اشناه للحكمة وفصل الخطاب قبل انه فصل القضاه وروي عين التي علي
اللہ عليہ
مال والو
اران کار من چقد أن جمال اداء قال ابو المرتد وران ان فيه الاحتمال وحقا لا دي خير الالباب بان كوستا و بدلا جا الاثر و حلال رابه چوزا لا فر با بعضها من بعض وقال ي وادا بانوان بون النار ومن اقرب فيقه واجب وقال دان النووي من تليم في وجه ظالم فقد قطاع عري والحمد لله ب العالمين تم الكتاب وربنا السود وله التواصل والعلمة تم الصافية التي
والبيع
في عناها اجاته الواسم