نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٨٠نوادر المخطوطات العمانية
w
الصورة العليا ترتيب أبواب
31. الجزء الثالث والأربعون من كتاب بَيَان الشرع
كتاب (بيان الشرع الجامع للأصل والفرع مخطوط الجزء موسوعة في علوم الشريعة، من تأليف الشيخ محمد
الثالث والأربعين
من كتاب بيان الشرع (رقم 562)
فاتحة مخطوط
بن إبراهيم بن سليمان الكندي النزوي (ت 508 هـ / 1115 م). يبلغ مجموع أجزائه واحدا وسبعين جزءًا، تشتمل على أبواب في العلم وأصول الفقه وأحكام القرآن وعلومه، والعقائد والفقه. ويُعدُّ بيان الشرع الصورة السفلى: أكبر مصنف عُماني بعد كتاب «قاموس الشريعة» الجزء الثالث للشيخ جميل بن خميس بن لافي السعدي (ق 13 هـ/ والأربعين من 19 م) وقد اعتمده هذا الأخير أصلا لقاموسه (رقم 562)، ويظهر وبنى عليه وزاد كما كان أحد الكتب التي عليها للأوراق واستدراك مدار الفتوى بعمان، ومنها تستمد الأحكام. ونظرًا لمكانته أولاه العُمانيون اهتمامهم وحرصوا على تداوله وقراءته ودراسته. تشير إلى ذلك وفرة نسخه
كتاب بيان الشرع
فيها ترميم قديم
بخط آخر في جزاء الورق
المبدلة
ا بالمقابل الشر وجاو من
باني کا احوال من الذكر ولي برام لها انا في تبع التح
باقي والمال وااحح في الحي البدوي
اما في مع الأرض
وطن النهر والعدة العناصر المروحية نامج مع المنازل
2 بيع النبيل والقطن امانج بيع ال
تخلجي
بالم يي ان الباية وشراه
شروي والخ
في سبع المهم واحكام
الخات
ل ان تدرك مزعل و غيرها
افر از بانها و احکام ديان
ا و قطته الجيد وسع بافت
داد الدعو الحرب
العيد ومراهم وكيف حور الك
في السبع اد ا ملف
الطـ
لون ولد الدافع او المهدي
في بيع الدين بعد القضا و في القرض
الاعواد
العالمية
تمت الابواب وهي تسعه و بالثور بابا والحمد لله
سم الله الرّحمن الرّجير و به استعين وعليه ألركل
الوكباب
بالاول مسايا الروما ومن ار والقابل لجان اهل الشر وجا تكرار ذكر السبع وعنه في الكتاب ولا خير وانذكره ره واحجال عواجات ذکره ميره بانيه حتي قالوا اشتري فلا جميع الارض وهذا ار مر حتما عادوا هذا قالوا استري قبل له هذا كلام بسر بنام چي نوم يا شباب البيع والاسماء والاسباب إذا فصلت من اسم المشتري واسم المشترى اختيج الى اعادة ذكره التنك مرتين ليكون كلاما تا مات وقد جا في القران مثل هذا
في صور النخل واما الحريم الصغير الذي هو عبدالع الذي في صور الحل فهو المشرعي يشير طه البائع فإذا استخطه في البيع الغسل كا تتشبع ماني اصول النحل ورصد منابع و غير بال فهو نبع للبيع مالم بيشتر هاله احد مافيه شرهان
وانان از ناهد التعرف ما يصح فيه البيع ما لا يصلح والفروقة لب قال وقد وجدنا عن بعض أهل العلم واظنه ابا محمد عبد الله محمد برکه اب جب ان كنت ذكر الحدودد لحله في حدودها و خارجة من حقوقها قال فان هست من است هذا البيع او الملكي في هذا البط فانظر في عداد كل وصوابه انشاء الله مثل محل فى انساب الشروط مال ابو احمد عبد الله محمد
كثير قبل اسے ما قلنا وهو قول الله عز وجل قل ان الموت الذي تعرون مينه المعروف باس در تو يہ مركبات الارشاد فى النحون اما قوله فى وانا
كانه ملا فيكم فاعبد د کر اربابيه لا تنقطاع مابي ان الاوله وبين خبرهاي ولو قبل ان الموت الذي تعمرورضه ملاقيكم الحار غير از الذي جاقى القران افصح و قبل ذلك قوله تعالي تر از يک للذين عملوا الشويحي الة تم تا بوا من بعد ذلك و اصحوا ان يک هو بعدها المغرب جيم وقوله ان ربك للدين عملوا التوجه الة تم تا بو مر بعد ها و امنوا ان زينک من بعدهائي و قوله عز وجل ثم ان ربك للريز هاجر وام بعد ما فتتواع خاهد و او صبَرُوا ان ربك من بعدها لعمور جيم عليا رنامه ان وخبرها كلام ليتر من منشر الخير اعيدت ان القريب خيرها منه والله إعلام مسماة قمر النار ما زالله عرجل أو الم خير برهان، حشر ورد الكاية الى اقرب المذكور وهو الحرير الى تري الي قوله أولم خيري ماتي بذكر الحي بريجد التي فرد الكابه اليه فقال مانه وحين وهذا موجود في اللغة اذ مخز القول العربي ان عرفت انه قال الرم غلام زيد غلام ريد دار له على مقابريد بذلك زيدان و از کار عوزار و بد الغلام العبد لان بدا أقرب المركزيز في
مستقلة من الريان المضافة من الاترل واركان البيع وقع على كل وارض كتبت أنه قد باع فلان فلان بعد ار تصديه او استرى فلان فلان من فلان قطعة اب ضد انگل و يصف حدودها ويذكر فيه انه قد باع له من الارض وها الخيل على ما ودفنا في الكتاب وتذكر فيه انه قريات يا ارضها وكلها وقتيلها وصداها و قالي والصنو القرير من الخ او الفسيل ما كان نفسى لا مما يصلح للمسالة
رام
نمنرلة الفاو الواودعنى هما فقد كتابنا انا وليست حرف عطف ولا يدخلها بعدها وما دخل فيه ما فيها من الشركة والاجتماع في القصة وان اهل النحو سموها حرف عطف الاستحراك، أولها وما بعدها في الاعراب في عاليه المراضع لاستوائها في السنگ لاشتر الهما في الامر الذى نصح به المعطوف وانما في جرف شل في الاصيل واراحم حها الانسباع في المصارعة السك انا اليه لما استور الشيار عن ميم أو سواه عند عين في الشك منه جميعا صارع دلك فيني الان معنى الاشتراك فيه ما الشك وهي ويدخل على الاسما و الافعال يحدث فيها المسك تحركت في الاسماء ضرت ريدا او عمر او في الافعال اند ينطلق ا ونعم لعله يقوم اخبرت في الأول. ان الضرب قد وقع و منت با وانك شاك في الحروب قرار حلي مسور سيما في شكك لا في ربك وليس هكذا تكون الواو والفاء يزيك اخبرت في الماني ان رندا هو الفاعل و سنت تھولک او انك شال في الواقع و التعليم فورت سما في سلك لا قرار ندا فاعل واحتخت ان تعمد الثاني الشير المشكوك فيها باغراء الأول كما سويت سيها في الشك مضارع اوبر لك جروب العصف وهي على عاطقة واما الإنساع في وحتى خرج الى غير اسك شمال موهم كل الخير او اللحم والتمر فلسها هنا شك وليك سونت بير هذه الاسا غالب عر فيها و رخصت واعلانها شا وكانك قلت له كل اير من الاشياء
VE