نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٨٢

نوادر المخطوطات العمانية

صفحة العنوان

34. الجزء الثاني من كتاب الضياء لمخطوط الجزء

الثاني من كتاب الضياء (رقم

(1497

وفيها

التصريح بنسبة الكتاب إلى

من نوادر نسخ كتاب الضياء لأبي المنذر مؤلفه سلمة بن سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري (ق 5 هـ) هذه مسلم العوتبي النسخة للجزء الثاني (برقم 1896)، وهي بخط الشيخ الفقيه عمر بن سعيد بن عبدالله بخط يد الناسخ

الصحاري، وتمليك

الفقيه عمر بن

بن سعيد

الجز والثاني كتاب الضيافيا بجورهم من المعاني وملا نجمه مقاله في العالم التلاميا اين مسالم القرى المجاري والله وسكن الجرو الثالث باب في ثي والاصول والواجب فاراد الفقه ان يتعرف أصول الفقه وفي الولاية والبراك والفرق

سعيد بن عبدالله بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، فرغ منها لصلحه وكاتبه والكبر مفضل اله العبد الامل لله عمار عروجل عمر عبد الله

بن سعيد بن عمر في شهر ذي القعدة سنة 957 هـ. يسبق متن الكتاب بن أحمد بن ابي

علي بن معد

فاتحة مخطوط

تملك بخطه هكذا لصاحبه وكاتبه ومالكه من

فضل مالكه العبد الأقل لله عز وجل عمر بن سعيد عبد الله

بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن نفعه به في الدنيا

كتبه بيده لنفسه، بن معد

الله

الجزء الثاني من والآخرة». وقال في آخره: «وقد كنتُ ابتدأت بنسخه قبل ما أسافر إلى بيت الله الحرام، وسافرت إلى الله الحرام سنة ست وخمسين وتسعمئة، ورجعت من السفر وأتممته في هذه السنة».

كتاب الضياء (رقم

1896) لأبي المنذر

سلمة بن مسلم

بيت

العوتبي الصحاري

(قه هـ)

بسعر اهل له على مجاب کنند سال نفسه: حالا در ميان سال

@

وال الشاعر والله للنوم على السلاح على كشانا وسرير الحاح: مع الماء البضه المعناح و لست متكا والاعتماعه ولا مرشحا والأمر لاده تبسم مثل البرق حى الله اللعب منها مثل تو الحاج في أهون ما رو من الجبالي وزيرات المبار الحجاج.

اس عباس ان اصحاب الكهف كان الراعي عي غنما احتار وانه ي هربهم وانه اتبع هم فطر دوه ورموه بالحان وهو بيه ومنها الفرالطلاب لهم كو هوا محبته وقف في موسعه وولا وحمد عند نما معه على اليه ومحو لعيفه الواليا و هم نظر او راليه امك لمساند الظام ما نطقه الله تعال افعال الله إلا الله وحك لا شكر كه با قوم لم نظر دولي وعلا هوا محبتي وانا قابل معلم لا اله إلا الله مقوا القوم معجبين كلام الكلب فعالو الشديد الراند على كل شى قدير وهو قوله حل و غرور دنيا هم من با اعلام الكلب

VA

ها حور من المشات

اذا حبينا شيا قريناه منا واذا بغضناه بعد ناه منا فلهذا قبل … لذلك نظرب الحراء لله، روجل على المجازه مساله و جايزان نقال انه تعال قوى على التحقيق كما يقال انه قادر على الحقيقه وجابر القول

جايز ان يقال لم يزل الله تعالى سمعا وهي صفہ ذات، وجابز ليز العمير وانت عارف بالاشياء كما يقال انه عالم بها لأن العلم هو لمعرفة والعالم

ي بصير بد وقد يكور على بالشي کے الشاهد هو العارف به ه و جايران تقال بدري الاشيا

وهي صفا دات و المعنى مانه عالم لان العالم مالشي ذلك ان المبصرات او از جدت كان مبجمالها كما عنينا نوضعنا له تابه لور لمنزل منعا ان المسموعات اذا كان سامگالهان و الوصف له تعال ما نه براي

کما تقال انه يعلمها وان كان استعمال هك اللفظة في صفايه قليلاه لان الوصف للعالم فى الشاهد بانه يبري الاشيا معنى الوصف

بعا هذا المعني حايران يقال له منزل راينا على معنى لمنزل عالما اذا. كانت الروبة في اللغه علمان والوجه الاقران يعف به انه مبعد المحددات فلا كوز مر هذا الوجه ان يقال له منزل را بيا كما تهر عنوان تقال لمنزل منجول لان المجرى المدرك لا يكون مرتبا الا وهو موجوده و جايران توصف مانه لم يزل قاهر ا و لم يزل تاجر الاشيا قبل ان كلمتها لأنه لم تزل مورر مقتد را عليها واقتداره على ما لم يوجب هو قهرم لذلك ه و جايران يو صف بانه لمريزل بافيا و معني با وانه كا بن بغير حدوث وكل كاس بغير حدوث مواجب ان يوصف باق علما كان الله تعالى لم يرتك موجود الغير موجود وجب انه لمنزل ما قيان و جايز لمنزل فردان منفردان و جايران بوصف بانه قريب من اغلو والوصف له تعالى ممالك على جهه التوسع و المراد به انه عالم بنا و با عمالنا وانه سامع لقول الحاق وراي لا عما لهمر وانه لاسترسية ومنهم والاحجاب ولا مسانده فلما كان على ذلك قبل في سعد اللغه انه قريب منا اذ كان لا يشاهد اعمالنا احب من المحلوقن الامن كان منا قريبات

قد تعرف على وجهين فاحب هما ان يوصف بذالك و يعني به انه عالم له انه يعلمها و يعرفها فلما كان الله تعال عالما بالاشيا في انه

ريداري بها وقد جار د لک کے صفاته جل وعز عناب هل الله وفات بعض الشعر الاهم لا ادرى وانت البدارى يريك لا اعلو انت العالمه و جايزان تو صف بانه بجل الاشيالات العلم و جابان في اللغة والعالم باشي نے اللغه واجب له علما كان الله عالي بالاشياء عالما كان لها قادران وقد توقف تعالے دانه شاهد كل بخوي و معنى ذلك انه راي لها و سامع فصيل له حتى معنى الروبة والسميع اند شاهد على التوسع لان المشاهد منا التي هو الذي يراها وسمعه

دون انه عالم بهم وبا عال العباد و على اعمالهم روستا

على المجاز لان المطر

مشاعل الشي مرفوقة تكون احلامه و اولابان بالحفر عليه شي منه فاريا

الله تعالى الان بانه لمنزل عننا عن الاشيا ومعنى بطلع

انه لا تصل اليه المنافع ولا المضار ولا نحور عليه اللغات والسهر والالامر وال والعموم والاحتاج الى عينه يستعين به في افعاله وتدبيرمان

فان قال فايل خبروني عن تقرب العباد الى الله تعالى بالطاعات هو بنفسه عليها قادروبها عالمه موجب له أن يوصف بانه لمنزل اهو عندكم مجازا او حقيقه قبل له بل مجاز و توسع ومعناه غيبا بنفسة عن ساير الاشيا وتوصف بانه تعالے نعـ الغضب والسخط طلب المجية والكرامه منه وانما قيل لذلك تعرب لانا في الشاهد ومعنى هذا الوصف له هو معنى الوصف لنا بهذا الفعل في الشاهد

اد اجبنا

الا ان عضبنا ويسخطنا يجلان فينا و عضب الله وتحطه الاملار ضع