نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٨٣

47

الفصل الرابع: أَقْدَمُ المَخْطُوطَات

17

لك وهو واحبك وكشف اليوم عن ساقه اذا اشتده و وا لسعد بن مالک وترك النظر اليهم انفاذ لك عنهم والا ترى إلى قوله تعالى ولا ينظر اليهم

كشفت لكم عن ساقها وبلا من السر البراك في خلاط

يوم القيمة معناة المرسطو الهم مرحمية ونظر الحاق الى الله تعالي اسطار فضله وروقه وعطيته وكرامته فى الدنيا و الألم وليس

ليت شعري عن خليلي اذا شرت من ساقها الحرب محي اخوالوبران عضت در كرب عنها وان شهرت رسانها الحرب شماره ميرال عرسال ها در شمر تا ها لاحد من الحلوان ينظر الله جمهر الا فى الدنيا ولا في الاخر ولان الابصار

وفات

عبدالله بن

27

لا قد بك الا الاحسام المحدثة وما يكون في معنى من معانيها من قبل انها محب ثه فلاند رك ولا بري الا ما كان محدودا و المحدود لا تكون الاحتما او هيه لجسم او صنعا والجسم صنعة مصنوع وكيل

اقتك الرجال رجال العراق تعود الى الشام قبا عتاقان ودارات بجاها على قطها جهارا و سمرت اعرب ساتان مہلا تا ويل الأيه لا ما ذهبتم اليه تعالى الله عن صفه حلقة علوا كبيران مصنوع فله صانع والصانع لانشبة المصنوع من وعمر انه ترك الله النظر في كتاب الله عز وجل وفي الغد العرب على معان مختلفة و ممتا تغال جهرة فقال دعم انه محيط بالله لان الايما و ادارات شيا فقد بطرع فيه الانتظاره ومنها على حمد الاتكاله ومنها على حمية الاختيار احاطت بها عمارات و عليه وقعت فلا تعدوا ان تكون ما وقعت عليه ومينا على جهه الحكم ومنها علاجعه التثنيته ومنها على حمد العايدة لعصا فقد جزيته وبعضته والله تعالي عن لک لک علوا ك سواه ولما الروية فمعناها المعرفة الإما كان ما تدرك الابصار والرحمدي ومنها على حممه التوقيف، ومنها ع احمد العايدة ومنها نظر جهيمي

فاما النظر ع اصمة الانتظار هو لهم ما العطر الا إلى الله شمر الى فلان والعل فان ذلك رويه جسم وما سواء فمعناه المعرفه مال الله تعالى عروجل

فلانا غايب عنه فرار جز اخري و انما يعنى ما يكون من قاوبله والايدن واما النطر على حمدة الاتكال فقولهم انا الطرق الى ما ير رضى الله تعالى

المتوالى ربك كيف من الظل ومثلة المرتزكيف فعل بريك با صحاب القبلك ومثله المرتوانا ارسلنا الشياطين على الكافرين تا دهم اراه

AV

و تعطيني والي ما يجري من ذلک ہے اب ايک اي قانا الکل علي دکت ومثله المتوالى الدين اخرجوا من ديارهم وهم الوف حل والموته ومثله في القران كثير وكل ذلك المرمزة التي صل اللہ عليہ ولا كان ادراک واما نظر الاختيار مه ولهم النظر لى أختر لي في واما نظر الحكم فقولهم انظر وانما المعنى المتعلم ذلك وتعرف بكير الذي خير لكن واللغة ناطقة بيننا اي احكم بيننا وقد تقول العايل ما لحسن ما يطرت بيننا سني مشاهدة مدلك يقول القابل قداري ما نجي منک واري احق کا ادراک ما حكمت بيشان واما بطر التثبيت فهو قولهم انظر الى فلان وما منع"

فلان ايا عادتك ومنه قوله عروصل الطركيف وصلنا بعضهم على بعض والطر كيف مربوا لك الامثال و کوذلك يبرود والله اعلمه و اما نظر انجهره فهو معانية الشي وروسيه والادراك له والاحاطة به وذلك من الله متقي واما نظر الله تعالى الى حلقه فهو على معنير احب هما مشاهده ابا هم بانهم بالحنون علية ولا تجيبون عنه لا على المعنى الذي يتوجهونة من انفسهم والمعنى الثاني من المطر هو البراقة والرحمة والصلة والعايله وبرك النظر

يعنى يعرف اكتر كما يراك بعيني الا سمع الى قول الله عز وجل المربروا كم اهلكنا من القرون و هم از داك كم تكونوا وانما خلقوا من بعد همه وقوله تعالى قبلهم دليل على انهم لم يكونوا ا خدا کي ولكن المعنى الم تعرفوا د لك بالاخباره وقوله عز وجل ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقال برايتموه وانتم منظرون والموت لايري حجره وانما روبية بالمعرفة لذوي باك فى التروية

$19

219

وحوالجار والروجات واه ولاد و المماليك والجهاد في سبيل الله والديا وشرب الحمد وقذف المحصنات وتحويم الدهما والاموال وتكريم الامهات والبنات والاخوات والجدات والعمات والخالات ع والنسب، وكل لك الميتة والدم ولجم اكبر بر وجميع المحاركها والبردوا والسلف ووفا المكيال والمرات و دوات المحارم من الرضاع و و غير دلك ما هوئي معناہ محاصرہ اللہ تعالي نے کہا يہ ورسولہ ملے اللہ عليہ کل و لک واسع جمال معرفت ما لمرعض وقته وحب العمال به او مرکب شي منه فان حضر وقته و لز موجودہ اور کب من محظور منه لم يسع جهله ولا فعله على علم والاعطا والزمر العمل به على المرير الا الميتة والدم ولحماك ربر وشرب احمد فانه معدور فاعله بے حات الاضطرار عمر باع ولا عاد وهذه جمله تدل علا غيرها من قدير معانيها وأمعن النظر فيها والتوفيق بالله عزوجل

والثاني مركبا بالصبيان وبناء المياه ويتلوم الحر و البالثان تم اجر و الثاني مركتاب في سي والاصول والواجب على مر اولاد شاللہ نے شي مالاصول نا بار وصلى الله على محمد السي الفقدان بعمرو اصول الفق وكان العراع وربح هداكر والمبارك نهار يوم البليانا من وي

ل على سيدي محمد اله

ولاقون الامانة العام

و محور ہو بر حل مهرها العلوم السلام على على الله فصل ممالك العبد المعمرين بعالى الراجح محمدون القدرية عمر عن عبدالله حيدر عماله الى على معباسل انفسہ ماثواب اللہ تعالي.

وم کنت سلامت سے قبل ما اسافراني اند

صفحتان متقابلتان من مخطوط الجزء الثاني من كتاب الضياء (رقم 1896)، ويظهر نمط التحمير (الكتابة بالمداد الأحمر) في عبارات نسبة الأشعار إلى قائليها

خاتمة مخطوط الجزء الثاني من كتاب الضياء (رقم (1896)، وفيها تاريخ النسخ سنة 5957. وذكر الناسخ لابتداءه النسخ سنة 956 هـ قبل سفره إلى الحج وإتمامه للنسخ بعد رجوعه من سفره

79