نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة مجموعة مؤلفين

نوادر المخطوطات العمانية

الجزء ١ · صفحة ٨٤

80

نوادر المخطوطات العمانية

فحتان

متقابلتان من مخطوط الجزء

35. الجزء السادس والعشرون من كتاب التاج

عبدالله

كتاب عقدي فقهي، من تأليف الشيخ: تمام كتابه في سنة أحد وستمائة سنة، وتاريخ عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد الأصم العزري تمام هذا الكتاب في يوم السبت سادس شهر الله العقري النّزّويّ (ت 17 جمادى الآخرة 631 هـ). المعظم رمضان من سنة ثلاث وثمانين وتسعمئة جَعَلَهُ الشَّيْخُ سيف بن حمود البَطَّاشِيُّ (ت 1420 هـ) سنة هجرية نبوية على مهاجرها الصلاة والسلام في عِدَادَ المَفْقُودَات، مُقدِّمة كتابه (إتحاف كتبه أفقر العبيد الراجي رحمة ربه المجيد عمر بن

في

بن

الأعيان)، وقال: «اختلفت الروايات في عدد أجزائه، سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد فقيل: أربعون جزءا، وقيل: خمسون، وقيل: واحد أبي علي بن معد بيده لنفسه ابتغاء مرضاته وطلبا وخمسون». وهذا الاختلاف بعينه ذكرهُ قَبْلَهُ صاحب لثوابه في إحياء آثار أهل الاستقامة السادس والعشرين الرسالة المجهولة في معرفة كتب أهل عُمان. وفى تعالى. فهي صريحة في كونها نسخةً منقولة من لعثمان بن أبي دار المخطوطات جزءً منه برقم (3064)، سبق خط المؤلف التي كتبها سنة 601 هـ.

من كتاب التاج

عبدالله الأصم

رقم

(3253)

وفيهما نقول للمؤلف عن كتاب

الحديث عنه في المجاميع

رحمهم

الله

أولها ناقص؛ ويبدأ بـ: « … اختلافا كثيرًا،

وفيها أيضا برقم (3253) نسخة نفيسة وَرَدَ فبعضٌ يَقُول: عذابُهُمْ يَكُونُ حَشْوَ عِظَامِهِمْ أَهْوَالاً الدعائم لابن في آخرها: «تم الجزء السادس والعشرون من كتاب النضر (ق 6 هـ) وأفْزَاعًا. وقال آخرون: هم في البرزخ ولا عذاب وكتاب نجاد بن التاج تأليف الشيخ الفقيه عثمان بن أبي عبدالله عليهم إلى يوم القيامة والله أعلم ..... وهي من الأصَمِّ العَقْرِي النّزُوي، نسخته من خطه وتاريخ باب يتحدث فيه المؤلف عن عذاب القبر. وآخرها:

موسى المنحي (ت

513 هـ)

من

الها راجعه الى لما الذى يحط والاصلاب ه ذات نفسه اي انفسه والدات لمع الشي نفسه والى اللا عليا انه علم بذات الصدوران علم الصدوره والحارث المهم الأمر العظيمة والملاحمد معلمات وهو الاج الدين باتك عامر على منك كل النعته والتجاه وهو ما لربك وشي شان بده

حال حال فما معتر والان الموسى الله يعا فقل هو ان تتولا القناص عدجه ولعظمه وتوحيك وسقط اينه ونحن أولياده، واما الولادة لرسوله محمل صباح الله عليه فكم فهو التولى العظيم و برمى والعملاء عليه والعمل السند المحد ليه مال مال جما مع براي الله مرا عداده وساله محمد الواليه وان لا به چهر

الفلسطارات طفلا ويا تها وكملانا ان باتو الصعود والهرة و يكلمنا المسمم ميان نوبات الدماء والفرقة البولمان منه سعيدة.

عام علي يعنى كلما الدرسخط من الاصلاب تطور اليا علقه المصعد ال طالما استوا طقه مان قبل الله ما ولايه النفسر موال الاملاح من الدين والمعصية الانقم

اداکان

خروجه وطفولته الى البعد دلكما الهم والموت، والهم الشاو جادا كبر السن صحف عم تقول ملا نشده الله حال و يک نگلي کلاب حالا بعد حال وهو حالفه بتعال الله في كك علوا كبيرا بران القصر والكمل إلى اسى ويلا القصى لا مردوو كسب المسلمون و ما موجود المتاحة کيا اکنامي کاري مودي ياران سال سايل فعال القولون ان الله سولا وبيري فعال العمر سولا المومنى ويرى فى الكاوبن فان مال ما معنى ولابه الله للمومثنى فعل هول يتولاهتمام ولقد اتهم ورفع المضارعنهم، قال قال لما فلان هياء

على الدنيا والتصالح عنه وهو في ولايه النفس، قلب و البلاصاح فقال الديرى من العمل الملك ومعارضة عليه عليه وعظيم الانكار عليهم اريكا عم اكرام والكراهيه له وركا البهى له 5 قارب والولادة ملح والالتونى للامر بيضه المسلمين والمجدة لتمر والردي معين ومعونة على البر والتقوى الا نقصان نهر واعطاهم حفظهم وتعظيم وتنشر 200 ومر الكيا مروى والترحيل اللہ عليہم انہ قال کو کو سوا حتى دين جابوا وكان مواجي بي المواهب الاعضاء وهو من المهاورى بشار العمى حساب او جوابات الجے کي محمل

مع الولادة فقل هل المعقول المعروف من معا الولاية " الشاهد وكذلك عبد الله محمد رله اوامر لك الولايه كمے مسل ريح و ولاده انده و والانية

المدولى لله هو الا مولى لصيانة وحفظ ماله والقيام ما هو عن مان قال محرولي في مع الولاية مرعد هذا الوجه من عرف كم الشاهد قبل له الدليل علي عر المسجد

رسول الله مع الله عليه قاره و ولانه ننساك وولانه الموفيني ف ادا اول لك شاكر من وجه نقولا فقل بالقدره قدره اما مر عاداك داده ولا الله تعال وهم يصدون شا الملاك را روما كانوا اولياء أن أولياوي وبا لرفعه رفعه ولي الله عدل مع صباح العماره واداود الك البرام موكولى الا المدقون فاحت ع وجل ان القول بالمحمل هو اولياء التي المتوالى القطة وصيانته شاکر مروجه وصال کا حمسه اوجه سرامنه اکر ها و سامي نداده اعجاب

مان فال

06

الانصاري بستان