نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ٩٤نوادر المخطوطات العمانية
41. الأنوار
كتاب فقهي (رقم (2781) لصالح بن محمد الأخيار، وفيه من آثار السلف العلماء الأحبار، تأليف الغلافقي النزوي أيضًا. غير أنه أشد اختصارًا من الشيخ الأمجد ذي الرأي المُسَدَّد، صالح بن محمد السابق، فالنسخة التي تحتفظ بها الدار لجزئه الأول بن صالح بن محمد بن عبد السلام بن محمد بن عمر بن عبدالرحمن تغمده الله بعفوه والرضوان، فيما يظهر، وقد ابتدأت بمقدمة المؤلف وتناولت
الصفحة الأولى موضوعات العلم والآداب وأبواب الفقه حتى النكاح، ما يُرجح أن يكون الكتاب كاملا في جزأين.
من مخطوط الأنوار لصالح بن
محمد الغلافقي
ووفقه طريق الإحسان ومنهاج البيان بحرمة سيد آل عدنان، وقحطان آمين اللهم آمين يا رب العالمين، في سنة ست عشرة سنة وألف سنة من جاء في مقدمته بعد الحمدلة والصلاة: «أما الهجرة». ولعل عبارات الثناء على المؤلف زِيدَتْ مِنْ بعد؛ فهذا كتاب ألفناه من الآثار، وسَمَّيْنَاهُ كتاب ويظهر في أسفلها بعده. ومجموع أبوابه 57 بابا، لكنه منقطع الآخر، الأنوار، وأكثره من جوابات أصحابنا المتأخرين وينتهي في منتصف باب العدد دون خاتمة.
النزوي (رقم
(2781
تمزق
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى نزل الكتاب على مكتب فرتله ترتيلاء وبن الخطاب لا ولى ألا لباب ففضله تفصيلات ملك عظيما يبدل القول لديه تبديلات عليها طالع على الفتح ولكن سترة ستر جميلات احمد ضاريا في حمك بالقلح الفايز، واشكر طالبا تشكره استنى الحوائر واسلم
وهي آخر الموجود من المخطوط، وباقيه مفقود
الملوك فصل تحل المطلق بعد ان يدخل فقيل لحل اذا كان الترويح براي ستك وقبل ا عر والله اعلمه علاء وعنه والترانية اذاقات وارادت الترويح فعليها الا ستبر الرحمها واقل ما علمت حيضة واحدة تكفيها على ما أخذ به من القول والله اعلمه الشيخ احمد بن مفرح ونبيه لفظ عقلا المترو عنها زوجها اللهم بينى و اعتقادي ان اعترض زوجى الحالك فلان اربعه اشهر وعشرة أياما المفترض على طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم الله الشيخ محمد بن فضالة رحم الله ومن تزوج امراة فقالت بعد ان جازها و اقامت
له وهوا الفوق العادر سليم الضعيف العاشره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة الصفحة الأخيرة من مخطوط الأنوار» لصالح بن محمد الغلافقي تدخل يا ظهارها المقرف الإسلام ويمهد باضمارها المقرفى دار السلام واشهد ان محمدا عبك النزوي (رقم 2781) ورسوله ارسله وقد امتلات البسيطة ضلالا، وقتلت العقول من الشبهات مقالات و قامت دعاة الشيطان لمينا وشمالا، وهبت رياح العدوان مباود بورا و جنوبا وشمالها فلم يزل صلى الله عليه وستريفي على لحود البلاء حتى نطقت الا السن بذكرالله نسبي وحميدا وتكسترا و تها بلاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلوة دايلة ترى عله يكرة واصيلاه اما أما بعد فهذا كتاب الفضاء من الاثاره و تمناي کتاب الانواره واكثر فرجوابات اصحابنا المتأخرين ألا خيار، وفيه من آثار التسلط العلماء الا حبار اليه الشيخ إلا مجددى التراى المستند صالح بن محمد بن صلح ابن محمد بن عبد السلام بن محمد عمر بن عبد الرحمن تحمك الله بعضو والرضوان و وقفه طريق الإحسان ومنهاج البيان كرمة سيد آل عدنان و قحطان آمين اللهم آمين بات العالمين في سنة ست عشر سنة والف سنة من المجرة، وكل مسئلة ذكر فيها قال المؤلف هو مؤلف هذا الكتاب بافي طلب العلم قال المؤلف ما بعد فات الله حل ناف ونقد سنت اسما و خلق فنون العلم وجعل اله من خلقه من يحفظه ويعني به. ويذب عنه وكميه و يعرف به وينسب اليه، ولولا ذلك لباد العلم وفني و ديرونسي ولكن حفظه صغير عن كبير وآخر عن اول وجافي الحد ثبات الارض لا تخلوا من قايم بعلمه وقال عليه السلام طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن تركه جميع الناس كفر اه و قال عليه - السلام عمل قليلا في علم خير من عمل كثير في جهل والعلم حياة الاسلام و عمود الدين وقال عليه السلام الناس جلان عالم و متعلم وساير هم همج رعاع، وقال معاذ بن جبال تعلموا العلم فان على الله وطلا. ي والبحث عنه جهاده وتعليمه لمن لا جدة وصد تو فى الغربة، ومحدث
بعلمه وصدقة
يرفع الله به اقواما فيجعله خيرا
?????
وتعليم العلم فريضة على كل مسلم وقال علا الستايم
اطل
معه زمانا الى غلطت في العدة ولم اعتاد الأحيضنين خلع المنى انه اذا لم تقران عليها لينقض ففيه اختلاف قول لا يقبل قولها على الزوج لات هذا عقد مدح الا ان يطلقها يصدقها زوجها، وقول يقبل قولها لا تها ابعا في عنه حتى تم ان عدها فلا تقضي و القول الاول من مشورة الشيخ المحمل والقول باخرات قولها مقبول اذا لم تقر با نقضا العدة عن الى سعيد والده عليه واما العلة اذا كانت تزوجت برجل ثم فتح الما غلطت فى ت في العلة ولم تحض اباحية تبار ونفى عليه حيضة فاكثر ما وجدته أن عدها من الزوج الأول لم تنقض حتى بينا الثاني وتختلف الاول ولا تدخلاعة الأول في على الآخر والله اعلمه لوح الأول أن يردها اذا كانت تعتتقنه، وحفظت ايضا عن محمد بن محبوب في امراة تزوجهار جا ثم دخل بها وطلقها وهي من قبض فبقيت اشاء الله تم ملكها آخر فقالت بعد ان ملكها الى لو احضر تلات في اعلان طلقني زوج الا الا ولا زوالي اعتلت بالشهور قال لا نصد و صالح لك دخل بها الاخر اول يدخلو عليها ان تطلب البرآن هكذا نقلتها بعينها والله اعلميه واما الملك فقيل تنقص البرور الأيام والليالي وقول لا تنقضى حتى تعمل بقصد ونية، وأما اذا كانت عند زوج وكانت غلطت في العدة ولا تنقضي عدها من الأول وهي عند زوج ولا نعلم فيه اختلا والله اعلم هل امراة وضعت حملها كلبا اوسبعا اونيا من الدواب قلت يصلي عليه اخامات و برت رباه ومن يرثه وتقطع الصلوة وها تنقضى به العادة خواب لم احفظ في مسالتك هذه شما بعينيه الا انه على انظر والقياس الذكاء امل ہوتى المسلمين الدعابة السلام اغسلوا موتاكم وصلوا على موناكرو بوا الدور المد الين اليكم الا المسلمين وان
علمة
90