سيرة أهل نفوسة مقرين بن محمد البغطوري

سيرة أهل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٤١

7 - أبو ميمون

9 - أبو مهاصر

11 - أبو عامر

13 - محمد بن يانس

15 - أبو مرداس

8 - أم يحي زوجته

-10 وتلولي

12 - أمة الواحد

14 - تيعتت

16 - زرزري

-17 وقال وعزابة أبي محمد وارسفلاس 18 - أبان.

19 - بهلولة

21 - أبو هارون

وأما الذين ابتلوا بتسلي السوء:

1 - أبو محمد التغرميني

-3 أبو زيد التمصغورتي

-5 أبو القاسم البغطوري

7 - أبو عثمان الساكن في دجي

20 - وقال عزابة أبي هارون

-22 - أم داود

-2 - أبو إسحاق من إشارن

4 - أبو الأنصر من متنصح

6 ماطوس بن ماطوس

فأما أبو محمد التغرميني فإنه حمل له طعام في يوم من الأيام فاشتغل فإنه حمل له طعام في يوم من الأيام فاشتغل عنه بالصلاة فجاءت عناقة فأكلت ذلك الطعام فماتت فعمدت أم زعرور إلى الطعام فدفنته وعملت طعاما آخر ففرغ الشيخ من من الصلاة فذهب إلى الطعام فأكله فقال لزوجته أم زعرور عملت اليوم طعاما جيدا. فقالت له: نعم كل

يا شيخ.

وأما أبو زيد التمزغورتي فقد أسرفت عليه زوجته العاصية له إلى ليلة من الليالي قالت له في الليل: احملني إلى أهلي فساعدها الشيخ في ذلك الوقت فأركبها على الحمار فما وصل إلا وجدها قد ماتت ووجد ثعبانا عظيما قد طوق عنقها فحفروا لها قبرا فوجدوا الثعبان في، قبرها فحفروا لها قبرا آخر فوجدوه في الثاني والثالث كذلك، فقال له أبو زيد يا هذا دعنا نفعل ما أمرنا به وبعد ذلك افعل ما أمرت به. فتطلع الثعبان من القبر حتى فرغوا من الحفر وأنزلوها فيه وأرادوا أن يردوا عليها رأوا الثعبان على صدرها فردوا عليها التراب. نعوذ بالله م سخطه وعقوق أوليائه، وذلك أن الشيخ أبا زيد إذا قال

لها قومي لتصلي فقد احمر الفجر، تقول له دعني، ارقد احمرت عيناك بالسموم.

وقال بعضهم: قد عاشت بعد الشيخ وأعطت جبته بعده لعبد غير صالح لا يستحقها، فقال العبد

للجبة: كل ما فعل فيك مولاى من أفعال الخير سأفعل فيك من أفعال السوء.

39