الوقف الجربي في مصر
الجزء ١ · صفحة ٧١الوقف الجربي في مصر الحواشي التي وضعها على مؤلفات المشائخ القدامى توفي سنة 1088 هـ / 1677 م. وتبلغ هذه الحواشي ست عشرة حاشية وهي:
أ - حاشية على كتاب هود بن محكم الهواري في التفسير وهو مخطوط (1) لم يكمل المحشي تعليقه عليه، بل انتهى إلى قوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى (2).
ب - حاشية الترتيب على الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب والترتيب للشيخ أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وهو مطبوع ومحقق (3).
ت - حاشية على شرح عقيدة التوحيد للشيخ أحمد الشماخي، وهي مخطوطة). ث - حاشية على شرح نونية أبي نصر للشيخ إسماعيل الجيطالي في العقيدة، وهي مخطوطة (5).
ج - حاشية على كتاب أصول الدين لـ (تبغورين بن عيسى الملشوطي)، مخطوط (6). ح - حاشية على كتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي، مخطوط.
خ - حاشية على كتاب شرح الجهالات لأبي عمار، وهو مخطوط.
د - حاشية على كتاب السؤالات لأبي عمر و عثمان بن خليفة السوفي، مخطوط.
ذ – حاشية على كتاب تبيين أفعال العباد لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر الفرسطائي النفوسي، مخطوط.
ر - حاشية على كتاب الوضع لأبي زكرياء يحيى بن أبي الخير الجناوني، مطبوع طبعة
حجرية.
ز - حاشية على كتاب النكاح للجناوني، مطبوع.
(1) هود بن محكم مفسر إياضي من القرن الثالث الهجري وعنوان كتابه (تفسير القرآن العظيم) حققه بلحاج شريفي وطبع. (2) سورة البقرة جزء من آية 238
أجزاء وزارة التراث والثقافة.
(3) طبعت الحاشية بمطابع دار البعث قسنطينة الجزائر وبتحقيق إبراهيم طلاي في خمسة أجزاء وسبق طبعها في عمان في ثمانية (4) مقدمة التوحيد لعمرو بن جميع، وشرح العقيدة للشماخي وهو مطبوع بمسقط وبتحقيق أبي إسحاق أطفيش. (5) القصيدة النونية لأبي نصر الملوشائي وهي موجودة في ديوانية المطبوع أما شرحها للجيطالي فمخطوط. من القرن السادس الهجري وكتابه حققه د. عمرو النامي. (6) تبغورين الملشوطي عالم
ص
الفصل الرابع: دور وقف وكالة الجاموس في التنمية الثقافية
س - حاشية على كتاب الأحكام للجناوني، مخطوط. ش - حاشية على كتاب الإيضاح لعامر بن علي الشماخي (قسم البيوع)، مطبوع. - حاشية على قواعد الإسلام لإسماعيل الجيطالي، مطبوع طبعة حجرية. ض - حاشية على كتاب الفرائض الجيطالي، مطبوع طبعة حجرية. ط - حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف لأبي العباس الشماخي، مخطوط كما ترجم له تلميذه أحمد بن عيسى الجادوي النفوسي الذي أشار إلى أنه خلف: - دفتر جمع فيه الأحكام القضائية التي أصدرها في مجالسه، وهو مخطوط. - مجموعة أجوبة وفتاوى إلى عدد من السائلين، مطبوعة طبعة حجرية. وقد عدد مناقبه تلميذه الوفي علي بن بيان فقال: كان المحشي رحمه الله كثير البكاء من خشية الله، و خصوصا عند تلاوة القرآن، وذكر الوعد والوعيد … وكان رحمه الله مستجاب الدعاء ظهر له ذلك في مواطن، ومن زهده في الدنيا ورغبته في الآخرة أنه كان يقول: (احفظوا عني: أني لا أحلف لأحد، ولا أحلف أحدا، فمن ادعى علي شيئا دفعته له، ومن ادعيت عليه شيئا وأنكر لي تركته ولا أحلفه)، وكان رحمه الله ينزل نفسه منزلة أصغر تلاميذه، حتى أنه كان رحمه الله يدخل البحر ويعلمني السباحة حين كنا بمصر، وأنا من أصغر تلاميذه، وكان لا يفتر عن ذكر الله وتلاوة القرآن راكبا وماشيا، وقاعدا أو مضطجعا إلا إن شغله شاغل» (1).
وبعد رحلة حافلة بالنشاط أخذا وعطاء، حن الغريب إلى الدار التي أبصر فيها النور أول مرة، فحزم أمتعته وقفل راجعا إلى جربة؛ لينذر قومه، ويؤدي زكاة علمه، فالأقربون أولى بالمعروف، وأدرك شيخه عبد الله السدو بكشي الذي توفي في نفس السنة التي وصل فيها 1068 هـ / 1658 م فأسندت إليه رئاسة حلقة العزابة، واضطلع بمهمة التدريس، فقام بها خير قيام متنقلا بين المساجد وفاصلا للنزاعات بين الأهالي مع شدة في الحق وتواضع الخلق، وجمع في تدريسه بين المنقول والمعقول وحبب الجيل في أمهات كتب السلف بشروحه وتعاليقه عليها. وإثر حياة مفعمة بالجهاد المتواصل في نشر العلم وخدمة الإسلام انتقل إلى رحمة الله في 1088 هـ / 1679 م عن عمر يناهز الخمسة والستين عاما بحومة
(1) محمد بن عمر بن أبي ستة: حاشية الترتيب، تحقيق إبراهيم طلاي، دار البعث، قسنطينة، الجزائر، ط 1، 1994، ص (ح ك).
- 135 -
- 134 -
!