الأوقاف بوادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٨50
الأوقاف "تينوبا وين")
وفي الخبر المشهور: "إذا أحب الله عبدا استعمله في الأوقات
الفاضلات بفواضل
الأعمال الصالحات وإذا أمقته -والعياذ
الأوقاف "تينوبا وين")
51
العصر إلى ما بعد طلوع الشمس مع قراءة القرآن والصدقات والصيام والنوافل من الصلاة والأذكار، وبالمقابل فيمن يحييها بالله - شتت همه واستعمله بسيء الأعمال وأوجع في عقوبته". بمشاهدة أو سماع ما حرم الله تعالى والتقرب إلى الله بجملة وعلى هذا المسلك الأخير ترى الذين يحيون ليلة الجمعة بالفجور أنواع من المعاصي يعلمها الخاص والعام، فإن كنت يا أخي
والفسوق لأن يومها غدا راحة وطنية أسبوعية وكذلك تشاهد
في هذا اليوم الأغر امتلاء الأودية والملاعب الرياضية بالفتيان
مطبّقا لعقيدة القرآن الكريم فإنك تحكم على الفريق الثاني أنه
من حزب الشيطان فتتبرأ منه وتبغضه وتسعى جاهدا لإنقاذه والشباب يتقاذفون الكرة بأنواع من السباب والشتم والعري بالدعوة، والنهي، وأما الفريق الأول فإنك تحكم عليه بأنه من و … مما لا يخفى على ذوي البصائر والعقول. حزب الله فتواليه وتحبه وتؤيّده وتنصره وتعينه شعارك قول الله
فقارن أيها القارئ الكريم منصفاً الحق بين هؤلاء الشباب في عزّ وجل: لاَ تَجِدُ قَوْماً يُومِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهُ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا عَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُم أَوِ اخْوَانَهُمُ
لهوهم ولعبهم وآخرين في الرحلات والمنتزهات … وشباب
آخر من مختلف الأعمار يقرؤون القرآن في المساجد أو مصليات أَوْ عَشِيرَتَهُمُ أَوْلَائِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ
المقابر مع آبائهم من طلوع
م ومعلميهم ورجال الخير
الشمس إلى ما بعد صلاة العشاء، يتوسط ذلك صلوات الفرض
والنوافل والأدعية والابتهالات والصدقات … الخ.
وقارن بين من يحيي الليالي المفضلة كليلة الجمعة، وليالي، رمضان وليالي العيدين وليلة عاشوراء، وليلة المولد النبوي الشريف والليلة الأولى من رجب وليلة النصف من شعبان من بعد
وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّت تَجْري من تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً أَوْلَاتَكَ حزْبُ الله أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (اعادة
[22
[المجادلة
وفي الأخير أتحدى كل أحد قرأ أو سمع بهذا الخير وهو منكر له أو جاحد لفضله أن يأتي بمثله ممن هو ساكن على وجه الأرض في البلاد الإسلامية