بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٢19
بهجة الأنوار قلم
بلة
باليه الحمرا
لك الحمد يا من نور عقولنا بالدين، وطهر قلوبنا من زيغ الملحدين وصفّى عقائدنا من ضلالات المبتدعين، وخلّص أعمالنا من أقاويل المبطلين، وجعلنا من القوم الهادين المهتدين، والصلاة والسلام على خير مبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وعلى تابعيهم إلى يوم الدين. وبعد؛ فهذه منظومةٌ مَنَّ عليَّ بها الرحمن المنان، في قواعد التوحيد و [أصول] الأديان، سالكة أعلى منهج في هذا الشأن، واردة أعذب منهل يجلو الأذهان، تنطقُ بالصدق في كل [نّادِي]، وتصدع بالحق بين الحاضر والبادِي، قريبة المأخذ للمتناول بعيدة الغَوْر عن اعتراض المُجَادِل، سميتها أنوار العقول، وما أجدرَها بما فيها أقول: هذه الأنوار لا نَجمٌ زَهَر لا ولا إشراق شمس أو قمر
icle التعب
(1) ساقطة من (ب) ومن المطبوع.
(2) المرسوم في المخطوطتين بإثبات الياء والأولى حذفها في المنقوص إن جاء مُنَكَّرَاً خصوصاً في حالتي الرفع والجر، والبعض يجيز إثبات الياء عند الوقوف عليه. قال الحريري في شرح ملحة الإعراب» ص 95 مكتبة دار التراث - المدينة المنورة ط 2 - 1991 م): ووقف آخرون على المُنكر المرفوع والمجرور بالياء فقالوا: هذا، قاضي ومررت بقاضي. ا. هـ. ونحوه في حاشية الصبان على شرح الأشموني» (291/ 4) دار الكتب العلمية - بيروت ط 1 - 1997 م) إذ يقول هناك: (ويجوز الوقف عليه برد الياء) اهـ. فأثبتناها كما هي. (*) المنقوص إذ جاء مجروراً جاز إثبات الياء أو حذفها، يقول ابن عقيل في «شرح ألفية ابن مالك» (510/ 2 بتحقيق محيي الدين عبد الحميد (إن كان المنقوصُ غيرَ مُنَوَّنِ؛ فإن كان منصوباً ثبتت ياؤه ساكنة نحو رأيتُ القاضي. وإن كان مرفوعاً أو مجروراً جاز إثبات الياء وحذفها، والإثبات أجود، نحو هذا القاضي ومررت بالقاضي) ا. هـ ومثله عند الحريري في شرح ملحة الإعراب» ص 95. وقد جاء حذفها للتخفيف في قوله تعالى: الكبير المتعال [الرعد:9] وقوله تعالى: بالواد المقدس [طه:12] وقوله تعالى: (يوم التناد) [غافر: 32] وقوله: ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ [الفجر: (9) وانظر «حاشية الصبان على شرح الأشموني» (292/ 4).