بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٣بهجة الأنوار فلم
20
فلها ألباب أرباب العلى مطلع زانت به تلك الفكر قربت في فنها ما قدنَأى وحَوَت كُل مُهم مُعتبر ليتَ أشياخي الألى قد سلفوا شَهِدوا وضع مبانيها الغُرر ورَأوا تنقيحها في جَمْعِها وانتخابي لمعانيها الدرر فلهم فيها بَجَال واسع ولها عندهم أعلى قدر
وقد كنتُ شرحتُها شرحاً مختصراً، على معاني أبياتها مقتصراً، ثم إني
بسم الله الرحمن الرحيم
بهجة الأنوار فج
(الباء) للاستعانة متعلقة بمحذوف مقدم عند النحويين، ومؤخر عند البيانيين لفائدة القصر والاهتمام. وهل ذلك المحذوف اسم؟ أو فعل؟. والحق أنه فعل مُناسب لغرض المبسمل تقديره بسم الله أبتدئ أو أألف أو نحو ذلك. وإضافة اسم إلى الله، للبيان، أو للحقيقة، أو للاستغراق كما في
زدت على نظمها زيادات، وألحقته جملة أبيات، فرجعت إلى ذلك الشرح الهميان». وصرح في حاشية الشذور أن الإضافة تأتي لما تأتي عليه أل من
فنقَّحته وإلى هذا المزيد فشَرحتُه، فهاك نظماً مُحرراً وشَرحاً مُهذباً مختصراً سمَّيْتُه بهجة الأنوار جعله الله لي ذُخْرَاً في دار القرار، وهو حسبي ونعم الوكيل.
الله
مال بقاء
ناية الهية لو لم تعد الى دانا متعال با بناه ة مي العاملة
ف بالمال
تاليه يقتما به لين ريال کال
ليات الدين
الله عليل وي
روض بقعت (21015)
راسة المقالة اينة الا الله
المقلي
المعاني.
و (الله) عَلَمٌ على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد. (الرَّحمن الرّحيم) هل هما اسمان من أسماء الله؟. أو صفتان؟. وعلى كلا القولين فليسا بِعَلَمين، لأن كل واحدٍ منهما كُلِّي ينحصر فيه فَرْد، والعَلَمُ ليس كذلك، وهل هما في أوجه الإعراب صفتان الله؟. أو بدلان منه؟. أو عطفا
بيان؟. وجوه.
وهل الرحمن أبلغ معنى من الرَّحيم؟. أو الرحيم أبلغ معنى من
الرحمن؟. أو هما مترادفان في المعنى؟. كما يُعلم من المطولات. وابتدأ بالبسملة اقتداءً بالكتاب العزيز، وعملاً بما جاء في الرواية عنه: «كل أمر ذي بال لا يُبدو فيه ببسم الله فهو أبتَر، وفي رواية «أقْطَع»،
(3) زيد في (أ) بعد البسملة (رب) يسر وأعن يا كريم
(4) انظر: هيميان الزاد للقطب أطفيش 54/ 1) و 55) وزارة التراث العمانية.
(5) الرواية بلفظ البسملة جاءت من طريق أبي هريرة الا الله أخرجها الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع برقم [1220) دار الكتب العلمية، ط 1 - 1996 م] والتاج السبكي بسنده في طبقات الشافعية الكبرى» (12/ 1) بلفظ: لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع». ورواها عبد القاهر الرهاوي في الأربعين كما في كنز العمال للمتقي الهندي برقم [2491] و «الجامع الصغير للسيوطي برقم [6284 مع الفيض - دار الفكر]. ورمز لها بالضعف بينما قال في تفسيره «الدر المنشور» عند الكلام على البسملة من سورة الفاتحة: (وأخرج الحافظ عبد القاهر الرهاوي في الأربعين» بسند صحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله