بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

بهجة الأنوار فج

(21) (في الصح مع وجدان ما يحمله ومأمن مع قوت من يكفله) (22) (وفضله ليس له إحصاء جاءت به من ربنا الأنباء) (23) (سؤالنا قسمان قسم حجرا والثاني تفويض المجيب قررا) (24) (وباعتبار الشرع في التعبد للازم قسم ونفل تهتدي) (25) أسقط سؤالاً إن أتى خمس به تناقض أو جاء باضطرابه) (26) (إثبات أو جمع سؤالين معا أو كونه من المحال وقا (27) (امنع بكيف، لم، وهل سؤالا من أي، متى عن ربا تعالى) (28) (أين، ومن أين وكم، فكيفا عن هيئة، وعلة لم تلفا) (29) (وهل لتصديق، ومن عن جنس وأي لشركة وأجزا النفس) (30) (متى سؤال جاء عن، زمان، أين ومن أين عن المكان (31) (وكم سؤال عدد، وإنه فرد قديم قاهر سبحانه (32) (والأصل للفقه كتاب الباري إجماع بعد سنة المختار) (33) (والاجتهاد عند هذي مُنِعَا وهالك من كان فيها مبدعا) (34) (والرأي في غير الأصول جُوزًا وواجب أن نتحرى الأجوزا) (35) (ولم يجز خلافنا للأعدل مما نرى وميلنا للأهزل (36) (في غير ما قد حكم الحاكم أو كان خلاف كافر فيما رأوا) (37) (أو من طريق الزهد كان أفضلا وإن حكمت فاقصدن الأعدلا) (38) وذاك مثل الأكل للسباع قد رأيتُ حِلَّها وإن ني ورد) (39) (حمله على سبيل الأدب كمثل ما اختار إمام المذهب) (40) (والخلف إن لم نعرف الأعدلا هل جائز با نشا أن نعملا) (41) (أو لا اذا التحري في ذا يعدم بل نستشير واجباً من يعلم) (42) (وخطأ العالم في الفتوى همل والوزر والضمان للذي عمل) (43) (وإن خفي بطلانه عليه فالتوب مجملاً أتى إليه)

313

بهجة الأنوار فج

(44) (إن كان مما حجة السماع به ولم يجد مبراً فلتنتبه) (45) (والجهل قسمان بسيط سلما صاحبه والثاني فهو ما انتمى) (46) (إلى مركب وليس يسلم صاحبه بفعله بل يأثم) (47) (وباعتباره لدى التكلُّف لواسع الجهل وضيق يفي) (48) (وأي فرض فعله مُؤَ ـت فعلمه في وقته مثبت (49) (حجته تقوم ممن عبّرا وقيل لاحجة من كفرا (50) (بل ما عدا البر أتى في المعتبر إن استطعته بلا نيل ضرر) (51) (واعتقد السؤال إن لم تستطع معبراً نور هداه تتبع) (52) (لكن عليك أن تؤديه كما رأيت من أدائه متما (53) (فإن تكن موافقاً صدق العمل وفقك الباري وإلا فالبدل (54) (مختلف فيه ومع من أثبته قولان بالفور ودين مثبته (55) (وإن يكن غير موقت العمل فواسع جهلكه إلى الأجل) (56) (مالم تكن معتقداً لتركه وقيل كالأول نظم سلكه (57) (وذاك مثل الحج والزكاة لأن وقت ذين للمات) (58) (وواسع جهلك بالمحرَّم جميعه مالم عليه تقدم (59) (كالدم والميتة والخنزير إن قائم العين وكالخمور) (60) (وكالذي يذبح للأوثان في أي ما كان من المان (61) (وذا لدى المضطر قد أبيحا والخلف في الخمر أتى صريحا) (62) (والجهل بالأنساب أي تحريمها فواسع لجاهلي علومها) (63) (ما تركوا ارتكابها وضاق إن ارتكبوها جهلهم بها استبن) (64) وواسع الجاهل الأنساب نكاح من شاء بلا ارتياب)

(65) (إن كان لم يقصد خلافاً ورجع متى رأى حرام ما فيه وقع)

(66) (ولم يسع جهل ضلالة المصر محرماً أو مستحلاً إذ أصر)