بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

بهجة الأنوار ها

(67) (من بعد أن تعلم كفره ومع بعضهم ما لم تع الحكم يسع) (68) (بشرط أن لا تتولاه ولا تبرأ ولا تمسك عمن ضللا) (69) (وواسع جهلك بالمحلل إن أنت عن تحليله لم تعدل) (70) (كالبيع والملك وكالنكاح على شروطها و كالمباح) (71) (وحرم ارتکاب مالم يعلم ومن يكن موافقاً لم يأثم) (72) (وإن يرد في قصده خلاف ما قد أوجب الباري عليه أثا) (73) (وقد تقوم حجة العلم لما قد وسع الجهل بقول العلما) (74) (لو كان واحداً له الفضل علا وقيل مالم تبصر الحق فلا) (75) (ورجح الأول أن العلا كالأنبياء مقالهم قد لزما) (76) (وكل شيء واسع جهلك به ثم رأيت حقه ضاق انتبه) (77) (والقول في الجملة ما لم يقم برهانها كغيرها لم تلزم (78) (إذ لم يكن جَلَّ مكلفاً بلا برهان صدق يوضحن السبلا) (79) (ولو يا لكان منه عدلا كمثل ما قد كان هذا فضلا) (80) (وإن أتى برهانها امرءاً فلا يُنَفَّسَن الحظة ليسألا) (81) (ومنكر الجملة بعدما نظر برهانها کفر جحود قد كفر) (82) (ولم يسع جهل ضلاله ولا تشك فيه والذي له تلا) (83) (كذاك جهل من يشك فيه على قياس شائع تلفيه (84) (والخلف في إيمانها بالقلب هل يجزيه دون نطقه إذا نزل) (85) (تکليفه بها فبعض ذهبا للإجتزا والبعض منهم قد أبى) (86) (والخلف هل عليه أن يقررا تصديقه إن ذكرها قد خطرا) (87) (أو يجتزي بالماضي مالم يحدث شيئاً بها كعهدها لم ينكث) (88) (وما عدا الجملة من تفسيرها كحكم ما رأيت من تعبيرها) (89) (إلا لدى السؤال والجهل بما أحدث والشائع ما تقدما

بهجة الأنوار هيج

(90) (وما عدا الإيمان فاللازم في تفسيرها بالقلب في التكلف) (91) (فالحجة السماع في ذا كله وحجة المعنى له من عقله) (92) (وهاك توحيداً لنا فلتقتبس من نوره وعن هوى النفس احتبس) (93) (نعبده جل امتثال أمره سبحانه ونهيه وزجره (94) (فإن يشأ يرحمنا بفضله وإن يشأ عذبنا بعدله) (95) (فالملك والعزة والسلطان له كذا القدرة والبرهان (96) (سبحانه ليس له مكان يحويه جل لا ولا زمان) (97) (بخلقه لكل شيء نشهد وأنه في ملكه منفرد) (98) (ليس له شبه ولا نظير ولا وزير لا ولا مشير) (99) (ليس له فوق ولا تحت ولا قبل ولا بعد فكل حظلا) (100) (كذا يمين وشمال والذي إليه تعزى حادث بذا احتذي) (101) (ولم يزل وليس شيء معه وعالم من قبل أن يصنعه) (102) (بكونه ولونه وشكله وما إليه صائر بفعله) (103) (لو أنه مشابه في ذاته جاز عليه وصف مخلوقاته) (104) (إذ كل شبهين بوجه لزما في الكل ما لذلك الوجه انتمى) (105) (لو كان ثان عنده في الأزل لكان كل صالحا لأن يلي) (106) ولا دليل خص واحداً فقط والحكم من غير مرجح غلط) (107) (لو أنه في أمره معان لزمه في ذاته النقصان) (108) (وهكذا يلزم في الزمان وفي الجهات الست للمكان (109) (لو أنه في ملكه مشارك كان فساداً ذلك التشارك) (110) (في الذات والصفات والأفعال مخالف لنا بكل حال) (111) (ولم يجز وصفكه بغير ما بينه من وصف نفسه اعلم

(112) (وأي وصف جاز وصفه بما عانده فوصف فعل أحكا)