بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

بهجة الأنوار ها

320

(205) (وخلقه أفعالنا وعلمه بهن لا يوجب جبراً حكمه) (206) (كذاك كونها له مرادا لأنه قد خير العبادا) (207) (لو لم يكن يعلم ذا الجهله لو لم يكن خالقه من فعله (208) (لو لم يرد وقوعه ووقعا لكان مكرهاً على ما صنعا (209) (لكن لذا التخيير واكتسابنا قد انتفى الإجبار عن رقابنا) (210) (إيماننا التصديق، والإسلام إذعاننا لما دعا الأحكام) (211) (ولهما في الشرع معنى ملتزم تصديق قول عملاً إذا لزم) (212) (ومن يكن مضيعاً لواحد منها استحق هلكة المعاند) (213) (في وجهه الشرعي ليس ينقص لكن يزيد هكذا قد خصصوا) (214) (لأنه إن هدم البعض انهدم جميعه وذا هو القول الأتم) (215) (وَلاية المؤمن فرض حققا وهكذا براءة اللذ فسقا (216) (والكل من ذين على أقسام ثلاثة تأتي على تمام (217) (حقيقة وهي التي قد نطقا بها كتاب أو رسول حققا) (218) (والحكم بالظاهر فهو الثاني ثالثها عقيدة الإنسان (219) (براءة الظاهر حكماً تجب بواحد من أربع تعتقب) (220) (عيان أو إقرار أو شهادة عدلين أو حق أتى بشهرة) (221) (واستثن الإقرار لدى الولاية وإنما الوجوب بالثلاثة (222) (والخلف في رفيعة الولاية من واحد عدل بلا (عناية) (223) (وإن تكن عنيته فألزم وقيل لا لزوم ثم يعلم) (224) (لكن على العدول ليس العلما تفصيل ما جاءوا به ليعلما) (225) (وفي ولي وجبت ولايته على الورى سريرة براءته) (226) (إن وجبت عليك والذي نطق بها جهاراً للبراءة استحق) (227) (ومن يبح براءة من نفسه فهالك وهو حري بخسة)

بهجة الأنوار فج

(228) (وإن يكن من الألى لم تلزم ولاية لهم على الكل اعلم (229) (فبعضهم وسع ما لم تعلم ولاية والبعض من ذا يحتمي) (230) (وإن يكن كفرانه مشتهرا لا بأس إن بكفره قد جهرا) (231) (ومتبر من ولي لك قل بكفره إن لم يتب عما فعل) (232) (وفي ولي ترك الفرض اقتفي عُذراً له إن لم تجد عنه قف) (233) (ثم استتبه إن يكن منك قبل ولتَبْرَ إن لم يرجعن عما عمل) (234) (وإن أتى الولي ما الله به حق وللعباد كالقتل انتبه (235) (توله والبعض منه يقف عنه، وفي البراة منه ضعف (236) (كذاك إن أتى بفعل حُجِرًا في أصله وعارض الحل يُرى) (237) (هذا إذا ما كان فعله احتمل حقاً وباطلاً وإلا حيث (حل) (238) (وفي وليين تخالفا بما يوجب كفر واحد فانبها (239) (تول بالرأي وإن شئت فقف وقوف رأي إن يكونا في ضعف) (240) (وإن يكونا عالمين تلزم ولاية المحق فيما نعلم) (241) (وأوجبن براءة من المصر وقيل من لم يتوله عُذر) (242) (ومن تولى محدثاً لفعله قالوا فذاك هالك كمثله (243) (وقوف دين رأي أو سؤال إشكال أو شك على ضلال) (244) (فالدين في كل فتى لم تعهد خيراً وشراً منه كيما تقتدي) (245) (والرأي في الولي إن تسنّها أمراً عليك حكمه قد أبها) (246) (وقيل والسؤال مع ذا يلزم فهو حليف الرأي مع من ألزموا) (247) (وفي وليين تلاعنا احكم وقوف إشكال إذا لم يعلم) (248) (بطلان كل منها والشك أن لا تولى غير من يشك)

(249) (والذنب قسمان كبير وجبا حدبه والباري منه غضبا

(250) (فأوجب اللعن عليه أو سخط أو قبح الرسول من به سقط)