بهجة الأنوار: شرح منظومة أنوار العقول - ط. روائع نور الاستقامة عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

بهجة الأنوار فلم

(159) (وقيل أحرف أوائل السور وقيل بالأمثال مع كل خبر) (160) (وقيل ما قد كان منسوخاً وما قد كان ناسخاً يسمى محكا) (161) (وحكمه الوقوف في الإجمال حتى يبين أظهر احتمال (162) (والرد للمحكم حكم الثاني أو يلزمن تناقض القرآن) (163) (والموت حق يجب الإيمان به كذاك البعث والحسبان (164) (فالموت أن تفارق الروح الجسد والبعث ردها إليه للأبد (165) (والقول بالإمساك في الروح أحق وما سوى التخمين للذي نطق) (166) (ولم يمت قبل انقضا العمر أحد وقبل رزقه الذي له يُحد) (167) (كان حلالاً أو حراماً حجرا أو شُبهة والله كلا قدرا) (168) (إذ ليس في العالم شيء يصدر إلا وربنا له مقدر) (169) (ثم عذاب القبر مما جاء به تواتر الأخبار معنى فانتبه) (170) (واعتقدن صدقه ولا تُحل تعذيب ميت لوجوه تحتمل) (171) (أما الحساب فهو تمييز العمل خيراً وشراً ليراه من فعل (172) (خُصَّ به مقصر ليعلمها أو فاسق ليكثر التندما) (173) (وما عداهما إلى الجنان بلاحساب أو إلى النيران) (174) (والخلف هل قد خلقا وهو الأصح أم يخلقان بعدما الفنا اتضح) (175) (والوقف عن تعيننا ذاك المحل أولى بنا إذ لا دليل ثم دل) (176) (وعدم التعيين ليس يقدح في قولنا إن الوجود أرجح) (177) (والكتب صحف حوت الأعمالا والحوض حق فاترك الجدالا) (178) (يَده من أمة الرسول من قد وفى بعهده المسئول) (179) (وإنما الميزان في الحسبان عدل وإنصاف من الرحمن (180) (لا مثل قول ذي الخلاف إذ غدا يأولُنَه كَفَّةً وأعمدا (181) (وقوله الصراط فهو الحق لا جر كما بعضهم تأولا)

13195

بهجة الأنوار فج

(182) (شفاعة الرسول للتقي من الورى وليس للشقي) (183) (ومن يقل بغير ذا فقد كفر كفر نعيم إن تأول ظهر) (184) (وإن يكن بغير ما تأول فذاك شرك أي أشر منزل (185) (لأنه مخالف الكتاب وسنة الرسول والألباب (186) (كليس للظالم من حميم ولا شفيع من لظى الجحيم) (187) (ومن عصى ولم يتب يخلد في النار دائما بهذا نشهد) (188) (وكافر بنعمة من فرقا ما بين ذي شرك ومن قد فسقا) (189) (أعني لدى الخلود والفرق نشا لدى منازل العذاب وفشا) (190) (كذاك من قال بأنه يجي وقت على النار بلا تأجج) (191) (وهكذا من قال كل يدخل فيها سعيد وشقي مبطل (192) (ومن يقل دار الخلود فانية أو أهلها ففاسق علانية) (193) (هذا إذا ما كان بالتأويل والشرك في الرد على التنزيل (194) (وبالقضا نؤمن أيضاً والقدر ولم يجز إغراقنا فيه النظر) (195) (ومن يقل إلهنا لم يخلق أفعالنا بعداً له من أحمق) (196) (القوله لكل شيء خالق سبحانه الرب المليك الرازق) (197) (لو كان خالقاً سواه لزما تعدد الإله قطعاً حتما) (198) (ولو تعدد الإله لظهر فساد هذا العالم الذي بهر) (199) (لكن لنا في فعلنا اكتساب به الثواب وبه العقاب) (200) (مَنْ ثَمَّ قدنيل به أعلى الرتب إلا النبوات فليس تكتسب) (201) (وفاسق من قال إن الله جل قد جبر الإنسان فيما قد فعل (202) (وأنه لم يجعل استطاعه له لكفر شاءه أو طاعه) (203) (لأنه لو كان هذا بطلا أمر ونهي مع وعد جعلا) (204) (وبطل الوعيد مع بعث الرسل وجاز تكليف الجماد كالنبل)