بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥نا لعاب ايشا کي
بهجة الأنوار فلج
وأقلي في رومال والا شي
بايات
المنا العيب
اقعا امان قههفنه ويش
يتمالهاا
نيمار
قيقية
جةلغاا عيمه يملد
فوتسال ها عام المساج كبتـ
مقدمة التحقيق
أنفسنا،
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الهلال أما بعد فقد شاء الله عز وجل أن يبعث للخلق تكرماً منه، من يبصرهم من العمى، ويهديهم إلى الهدى، على مر الأحقاب والدهور، فضلت تتعاقب فيهم رسل الله وأنبياؤه، حتى كانت البشرية على موعد مع انبلاج فجر الظلام ومسك الختام محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، فترك الناس على المحجة البيضاء، لا يزيغ
عنها إلا هالك.
وقَدَّرَ الله - ولا رَادَّ لقدره - أن تختلف أمة نبينا محمد او بعده إلى شيع وأحزاب كُل حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (موسون: 43، وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل غلت بعض الفرق، فجعلت من غير أتباعها كفاراً حلال الدم، وضلت الصراعات بين طوائف الأمة تحتدم بين الفينة والأخرى، إلى زماننا هذا، وكم قدم كثير من أدعياء العلم أنفسهم باعتبارهم أوصياء على الناس، يُخرجون من شاء وا من الملة، ويحكمون باستباحة دمائهم وأموالهم دون اعتبار لكليات الشرع
ومقاصده.
أما أصحابنا أهل الحق والاستقامة، فإنهم نأوا بأنفسهم عن الإقذاع في خصومهم، واشتغلوا بتقرير العقيدة الحقة التي لا غلو فيها ولا شطط، رائدهم
فيما يروحون ويغدون عليه، تقوى الله عز وجل، وابتغاء مرضاته، لا يثنيهم عن تقرير الحقائق مماحكة فلان أو التزلف لعلان، بل عندهم الحق عيار على الخلق، لا العكس، فإنهم يعرفون الرجال بالحق، ولا يعرفون الحق بالرجال، ويدورون مع
teal