الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ١١ومن أولاد بخت أولاد إبراهيم بن صالح في القرارة وأصلهم من شجرة الزيتون، فرقة
منهم في حكم الصوامع في حضرة مجدد اسم جدهم بخت بن يعقوب بن محمد بن بن عبد بن هلال بن عبد
أحمد
بن
عباد بن موسى بن
سليمان
عمر بن جابر بن أبي الرباح بن عبد الله
إدريس بن عبد
الله
بن
محمد بن
الله
أحمد
بن
الله
بن عفار بن
بن الشارف بن يحيا بن أحمد بن
الحسن بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله وصالح
المذكور ولد إبراهيم وابنه إبراهيم هذا ولد عيسى والناصر و أحمد وحمو وتفرع منهم مالا يحصيه إلا الله وهم الملقبون بأولاد بولحية وفي هذا التقييد الآخر نشر بعض أجداد بخت طويت في التقييد الأول.
فصل في تسمية العطف
وأما أهل العطف فقرية سميت لانعطافها جانب الوادي لا يراها من يسير في الوادي إلى جهة القبلة من بعيد حتى يصل موضعا مخصوصا مائلا فيميل فيراها، وسميت باسم هو مصدر، ويقال لها في الأصل العطفاء كالحمراء ثم تنوسي هذا الاسم وهو وصف، إلا أنهم يقولون في النسب عطفاوي وهو إلى عطفاوة، وأما لفظ العطف فقياس النسب إليه عطفي والنسب إلى غرداية داوي لأنه مركب تركيب إضافة
علما، والتعريف فيه بالثاني فسقط الأول وأثبت الثاني وقلبت ياؤه واوا. وأما قولهم الغرداوي فخلاف القياس كقولهم في النسب إلى دار القطن الدارقطني، والنسب إلى مليكة ملكي بفتح اللام وإسقاط الياء بعدها وقبل الكاف، وأما قولهم امليكي أو مليكي فخلاف القياس والنسب إلى نورة ويقال بنورة، وأبو نورة نوري
وقولهم بنوري خلاف القياس.
وأهل العطف كانوا في قرية تسمى أغرم انتلزضت ومعناه قرية الصوفة، وقرية أهل بلد سليمان بن عبد الجبار المعتزلي.
العطف
هي
فصل في اعتناق أهل ميزاب مذهب الإباضية
وليس أهل هؤلاء القرى إباضية من أول بل كانوا، معتزلة يسافرون إلى تيهرت لقتال الإباضية، وكانت المعتزلة أقويا في هذا المغرب إلى تيهرت ولما غلبتهم الإباضية صار أمرهم في إدبار، وكان الشيخ محمد بن بكر بعد انقراض إمامة الإباضية من تيهرت القبلة يأتيهم من ويردهم بالوعظ والتعليم إلى مذهب الإباضية، وقتلوا ابنا له فيما قيل، وليس بابنه الشيخ أحمد، وبعد انقراضها جاء [لهم] بعضهم فانضموا إلى من سكن هذه القرى من المعتزلة وجاء أيضا أولاد العلواني.
عيسي
عبد
الله
من
فصل في تزوج بعض العائلات إلى ميزاب
المغرب كما جاء منه بابه
وجاء قوم من نفوسة وأكثرهم نزل يسجن وهم أولاد عمي عيسى وهم غير أولاد عمي عيسى الذين في غرداية، وبعضهم نزل غرداية وهم اللالوتيون، وبعضهم
العطف، ومن جزيرة جربة عمي سعيد وتناسل في غرداية.
وكان أهل نفوسة برابر وسموا نفوسة لأنهم أسلموا بنفوسهم وأذعنوا للإسلام وسألوا عنه وتعلموه بلا داع قاهر إليه، وقيل: سموا باسم جدهم نفوس بفتح النون وكان مادغيس الأبتر جد البرابر البتر، وابنه رخيك، تشعبت منه بطونهم وله أربعة أولاد: نفوس واداس وضرا و لوا وتنسب نفوسة كلها إلى نفوس، وكانوا من أوسع قبائل البربر وفيهم شعوب كثيرة مثل: بني زمور ومكسور وماطوسة، ومواطنهم باتجاه طرابلس، وهناك الجبل المعروف بهم وهو على ثلاثة مراحل من قبلة طرابلس، ومن بلادهم صبرة، و كانت باكورة الفتح لأول الإسلام.
21
20
20