الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ١٠قرطاجنة، ومعنى قرطاجنة خندق الجنة، وكما عمرت الجزائر من تمدفوشت أي كلام في نسبه حتى إنه كان مكتوبا له جميع أراضي غرداية من بابه صالح إلى كذا
منكسرة. و بنو يسجن هم آخر الناس اطمئنانا وسكونا وعمرانا لبلدهم الثابت لهم الآن، وأهل باقي القرى اطمأنوا في قراهم حيث هي اليوم قبلهم، وأما لفظ يسجن فإما أن يكون تعريب آسْجَنْ وهو بالبربرية النصف بالعربية وكانوا يعدون لأنفسهم نصف
ومن كذا إلى كذا.
فصل في تسمية مليكة
وأما مليكة فقرية على جبيل وكانوا أسفل عند المسجد الذي على الوادي فوق البنيان المعد لعمل الفخار، ثم انتقلوا إلى حيث هم اليوم، سميت باسم المرأة
تسمى
أهل غرداية، وذلك النصف هم أولاد سليمان بن يحي والنصف الآخر هم أولاد مليكة.
عمي عيسى وعيسى هذا وسليمان ذلك قيل هما أخوان ولم يتحقق ذلك. وإما تحريف أو تعريب يزقن فإن أهل كل قرية يجتمعون من قبائل ومواضع، ففي
فصل في تسمية بنورة
أعمال قسنطينة قوما يسمون أولاد موسى ومنهم أصل من يسمون في هذه القرية وأما نورة فقريتان متصلتان عمّرتا جميعا في زمان واحد على جبيل منقطع وحده، أولاد موسى، وفي بعض التقاييد أن أولاد موسى من أولاد فاطمة، وهم بعد ذلك من كجبيل غرداية أخلا أهل السفلى مع بعض العرب، بل بعض الشعانبة وبعض أهل ولد علي بن يزيد وهم أهل بلد بسكرة وأولاد اسماعيل كذلك وهو اسماعيل بن القرى، بل أهل يسجن القرية العليا وتنسب لبني مظهر، ولهم ذكر في الغرب، عيسى يكنون بالقاطنين، وأما قسنطينة بطاء واحدة ونون واحدة وياء واحدة فقرية فبعضهم انتقل إلى مليكة وبعض إلى الغرب، وحين كانوا يبنون أولهما مر أعرابي في سميت باسم، رومي وزيدت عليه التاء كما سميت باسمه بلا تاء قرية بالأندلس الوادي ونادى خاله عامر أيا خالي عامر وكان بلفظ ما يخلو و يعمر، وكان أمرها قسطين، قريبة من بسطة التي هي قرية الحيسوف المعروف بالقلصادي، وعمرت كذلك تخلو وتعمر، ولو كانت يا خالي في ندائه اسما مضافا إليه، وياء اسم فاعل يسجن أيضا من ورقلى. خال بدلا من لام الكلمة وسميت باسم امراة تبيع النورة وهي المغرة في عرف بعض،
فصل في تسمية غرداية
وأما غارداية فسميت باسم الغار، وهو كهف في الجبل، واسم امرأة نزلت به، وهو معروف إلى الآن، فسمي أعلى الجبيل الذي بنيت عليه هذه القرية، وأيضا داية اسم الغراب، ويقال ابن داية، ولعل غرابا ينزل فيه فأضيف إليه وكان أهلها في جبل بابه السعد، انتقلوا إليه خوفا من جائر نزل بهم، ولما أيس منهم ورجع رجعوا إلى موضع غرداية، وقالوا أول من نزل في واديها الشيخ بابه عيسى العلواني، ويأتي إن شاء الله
أو الجير، والأول يحتمل وجها آخر هو أن أهلها كالمغرة بالنسبة إلى اللك.
وفي بعض التقاييد أن أولاد بني عنان هم بنو مظهر وجدهم منصور بن إبراهيم بن
محمد
الله
الله
عنان
بن
بن
بخت بن
عباد
بن
ثابت بن
محمد
بن
فاطمة بنت
عامر بن موسى بن عبد بن منصور بن عامر بن موسى بن مسعود بن علي بن عبد المجيد بن عمر بن داود بن علي بن عبد بن إدريس بن عبد الله الحسن بن رسول الله ورضي الله عنها، وإلى بخت بن عباد المذكور تنسب أولاد باخة في القرارة بتحريف بخت إلى باخة.
بن
محمد
بن
19
18