الرسالة الشافية في بعض التواريخ وأنساب بني ميزاب وفوائد أخرى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرسالة الشافية

الجزء ١ · صفحة ١٥

عمنا بابه حي

من أهل نورة.

المشهور الذي كتب ما لم يكتبه ميزابي بقلمه من كتب العلماء وهو أبان بن عثمان بن عفان وخلّف أبان أربعة أولاد محمدا وسعيدا وعليا وداود

الأمور

فانتشرت الذرية منهم.

فنقول: حمو بن بابه والجمة بن بابه حي بن عيسى بن بابه حي بن داود بن سليمان ومن الشرفاء على ما وجدت مكتوبا: الحاج صالح بن محمد بن الحاج إبراهيم بن بن داود بن حي ومن ذريته عمنا بابه عيسى بن أيوب من أهل نورة، وهو أبو الحاج الحاج احمد بن الحاج داود، وأخوه الحاج إبراهيم وأهل بيته الوارقلي الأصل الداوي أيوب بن عيسى شيخ نورة الذي مات شابا وكان لا يخالف ما آمره به من المسكن، وهو التاجر في المغرب الطالب للعلم، فإن من أجداده أمير المؤمنين يعقوب الشرعية واجتمع مع بني مصعب في المسجد الشيخ أبي عبد الرحمان الكرثي له في المغربي المجاهد الفاتح لبلاد كثيرة في الأندلس بعد أخذ الكفرة لها، وكذا في الشام، بعض الأمور الدينية، يأمرهم باتباعها على طبق مرادي ومراد أخي الحاج إبراهيم بن وهو نظير صلاح الدين يوسف في الاهتمام بأمر الإسلام في مصر والشام، ويوسف يوسف صانه الله وعمنا الحاج اسعيد بن يوسف بن عدون، وفي شأن اجتماعه بن تاشفينت البربري في المغرب، وذلك المجاهد الذي يذكره بن الأثير وصاحب حياة

قلت:

معهم

سلوا مسجد الكرثى يوم تجمعوا على العالم النوري فيه وزعزعوا فبد بأن الله لا رب غيره وليس لأمر الله في الخلق مدفع

الحيوان وكتب التواريخ هو يعقوب بن منصور بن مومن بن علي بن

محمد بن

أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن

أحمد بن

بن السلطان الأكحل بن عبد العزيز بن عبد الله بن بن علي بن إسحاق بن بن محمد بن إدريس بن عبد الله الكامل أبي الحسن بن

أحمد

ترك

إلى آخرها مشتملة على مسائل شرعية يخالفها الناس وأريد أن لا يخالفوها لأنها الحق الحسين بن علي بن أبي طالب من ولد فاطمة بنت رسول الله يعقوب المذكور بنتا وسبعة بنين محمدا وأحمد والحسن وميمون ويوسف وعبد الرحمن

وأما أولاد الخلف وأولاد جلمام وأولاد حريز فجدهم، واحد، يقال خلف بن علي وجلمام بن علي واحريز بن علي وهم من أهل العطف، وأما الحجاج من أهل ويحي، فمحمد ذهب إلى تونس وأحمد إلى السودان والحسن إلى تلمسان، وأربعة العطف فهم من قبيلة الحجاج بن يوسف مثل الحجّاج من القبائل المسماة بالأربع، بقوا في المغرب مع أبيهم وغزا ثلاث عشرة غزوة ومات في الرابعة عشر غزاها في ولعل انتسابهم إلى الحجاج بن يوسف لأنهم من قبيلته فهم من بني أمية من قريش، الشام، وقبره في الشام ومات آخر شعبان من عام ثمانية وستين وست مائة، وعمره وليسوا من بني هاشم ولا من بني المطلب، بالنظر إلى الآباء، وأما بالنظر إلى الأم ست وسبعون سنة، وكان عنده نحو سبعين ألفا من الذين يقرءون القرآن، يقرئهم فهم من الشرفاء من بني هاشم والمطلب لأن أبان بن عثمان أمه رقية بنت رسول ويطعمهم لوجه الله عز وجل، ونحو ستين ألفا يقرءون الفقه والعلم، ينفق عليهم و الله وهم من ولد عثمان بن عفان، الصحابي لا من ولد الحجاج بن يوسف،

يمونهم في سبيل الله.

أو يقال لهم ذلك لكثرة من اسمه الحاج فيهم، ومن أجدادهم الحاج إبراهيم بن عيسى ومن ذريته الحاج داود بن إبراهيم العزابي، يقال الحاج موسى بن الحاج داود بن الحاج بن إبراهيم بن اسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن سعيد بن محمد بن محمد بن رباح عيسى بن الحاج داود بن إبراهيم العزابي بن يعقوب بن أمغار بن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن علي بن يزيد بن مخلوف بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن داود بن

29

28