الرسالة الشافية
الجزء ١ · صفحة ١٧بن
ويقال: أيضا سعد بن بحم بن كاس بن عيسى بن بلقاسم بن سليمان بن بكه سليمان بن سعيد بن عمار بن نوح بن صالح بن بابه السعد بن الخلف بن معطي بن أبغور. ويقال: حم بن بلقاسم بن محمد بن محمد بن محمد ثلاثا بن
سليمان
وأما النشاشبة فلهم اتصال بأولاد يونس، وسموا بذلك لأنهم يقاتلون بالنشاب، ولا بارود على عهدهم، وهم جمع نشاب بفتح فتشديد نسبة كاللبان والتمار. وأما القبائل المعروفة بأولاد عمي عيسى فمنهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن يحي بن باکه بن المكنى بأبي تجمّي، ومن ذريته الشيخ أبو سحابة الذي على عهد المحشي أبو عبد الله بن محمد بن عمرو بن أبي ستة يكاتبه أبو سحابة سؤالا عن بعض مسائل الفقه من غرداية، بل عمي عيسى ولد بابه، جمي فمن ذلك أنه يقال عمي حم بن عمي
سليمان بن سعد بن عمار بن نوح بن صالح بن بابه السعد بن الخلف بن معطي
أبغور.
ويقال: عيسى بن موسى بن صالح بن الحاج بن عيسى بن موسى بن يحي بن سعيد إبراهيم بن أبي سحابه بن الشيخ أبي القاسم بن نوح بن يحي بن طلحة بن سليمان بن سعيد بن عمار بن نوح بن صالح بن بابه السعد بن معطي بن أبغور.
الخلف بن
عمي عيسى بن بابه والجمة.
بن
بكر بن
ومن نسب آخر يتصل به أنه يقال: الحاج سعيد بن حم بن بكر بن مسعود بن ويقال: سليمان بن الحاج بن سعيد بن موسى بن الحاج بن عيسى بن سعيد بن بعمور بن مسعود بن الحاج محمد بن موسى بن مسعود بن إبراهيم بن سليمان بن
موسى بن يحي بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن عمار بن نوح بن صالح بن بابه
السعد
بن
الخلف
عمي
عيسى.
يختص بها.
الباب الثالث من الرسالة
بن معطي بن أبغور ويقال موسى بن إبراهيم بن الناصر بن ويقال: سليمان بن كاسى بن إبراهيم بن اسماعيل بن أبي سحابة بن يوسف بن نوح موسى بن سليمان بن سليمان بن سعيد بن عمار بن نوح بن صالح بن بابه السعد بن يحي بن طلحة بن بكر بن عمي عيسى وتفرعت من ذلك بطون يحصيها ديوان بن الخلف بن معطي بن أبغور بن سليمان بن يحي بن عمار بن أشعب بن امحمد بن بلقاسم بن امحمد بن أحمد بن سليمان بن الجيلاني بن الشيخ العربي بن خنداس ابن محمد بن عامر بن محمد بن عمرو بن بلقاسم بن عمار بن موسى بن سعيد بن عامر، وأما الثمينيون فمن ولد موسى الحفصي. وأما أولاد يونس فمن نفوسة سكنوا غرداية، وأول من سكنها الشيخ بابه والجمة من بعض الفن، أو من فنون على سبيل الاقتصار على بعض أنواع ومعه راعيه ثم الشيخ بابه عيسى بن علوان جاءوا من الغرب، ثم جد أولاد يونس الفن، مثل أن يؤلف كتاب في الاستعارات فقط من المعاني والبيان، أو في حروف من نفوسة وتزوج بنت الشيخ بابه، والجمة وهؤلاء الأربعة هم أول من سكنها، ورأيا الجر فقط من النحو، وهذا أولى من قول بعض أنها مسائل مختصرة من فن واحد. بابه والجمة والشيخ بابه عيسى بن علوان نارا في غار ليلا فقصداه فوجدا فيه اعلم أن سبب بغض المالكية وغيرهم من الأشعرية لنا معشر الإباضية أوجه:
أعني
امرأة فسألاها فقالت وهي عجوز: ارتحل العرب عني.
والرسالة ما ألّف
في بياز بعض ما يعيبه المخالفوز على الإباضية
33
32