الرسالة الشافية في بعض التواريخ وأنساب بني ميزاب وفوائد أخرى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرسالة الشافية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وأما أصحابنا فأوثق منه وقد شاركوه في العلم ولعلهم أعرف بأصحابهم منه، إلا أن وشريح بن نوفل وسلمان الفارسي، أسلم وهو سابق من أسلم من الفرس إلى الجنة كل من رأيت في تأليفه منهم ذكر عمران بن حطان متأخرا عن المبرد، وكتاب المبرد وصهيب الرومي وهو عربي أسرته الروم ونشأ فيهم فلما كان الإسلام دخل فيه وخرج اتصل بيدي ونظرت فيه بعيني ولم يحك لي عنه ولا عن كتابه كتاب آخر والله أعلم من دين الروم، وهو سابق من أسلم من الروم إلى الجنة وزيد بن صوحان وعبد الله والواجب على من عرف من كتابين من كتب أصحابنا أو عن كتاب واحد من كتبهم ومحمد ابنا بديل بن ورقاء الخزاعي، وخزيمة بن ثابت الذي قال فيه رسول الله قد تصفحه الثقات أنه منهم وأنه متولى أن يتولاه أن شهادته وحده تقوم مقام شاهدين و أويس القرني وليس صحابياً، ومالك الأشتر وذكر أصحابنا أن منهم بيهس وكهمس رحمهما الله، وقال المبرد: بيهس صفري يقول النخعي وبلال مولى أبي بكر وموالي رسول الله وبلال سابق من أسلم من من فعل الكبائر مشرك ولكن لفظ المبرد أن أبا بيهس رد على عبد الله قوله أن من خالفنا ليس مشركاً وإنما هم كفار النعم، ولكن أصحابنا أعرف

بن إباض

الحبشة إلى الجنة.

فصل الخمسين الثانية من المائة الأولى

بأصحابهم من المبرد، وأن المبرد يسميه أبا بيهس هيضم بن جابر الضبعي، ولعل ذكر ومن أهل الخمسين الثانية جابر بن زيد وعبد الله بن إباض والأحنف بن قيس وهو

أصحابنا له بإسقاط أب اختصارا، وهو على ظاهر ذلك بأن يكون بيهس من أصحابنا كما ذكر أصحابنا وأبو بيهس صفري هو أبوه كما ذكر المبرد والله أعلم.

الباب الرابع عشر في مشاهير المئات ممن نترحم عليه

الخمسين الأول من المائة الأولى

ففي الخمسين الأولى من المائة الأولى على عهد رسول الله أزواجه جنه خديجة منهن قبلهن، وسريته مارية القبطية أسلمت فتسراها وبناته وبنوه

حدير

مقبول عند الناس كلهم وقريب الأزدي وزحاف الطائي وأبو بلال مرداس بن بالحاء المهملة ويقال بالجيم وكهمس وبيهس و المستورد بن علقمة وعمران بن حطان وجعفر بن السماك وعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وصحارى العبدي وعبد الرحمن بن ملجم وكل من علم أنه قتل علياً استعظم الأمر وهو كذلك، إلا أنه كل من علم أن عليا قتل جماعة عظيمة من المسلمين بلا موجب بل قتلهم مع قولهم: إنك إمامنا ونحن رعيتك عارفون فضلك لا نترك إمامتك وأنت المحق تبين له الأمر.

فصل الخمسين الأوا من المائة الثانية

وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن ومن أهل الخمسين الأولى من المائة الثانية أبو عبيدة مسلم وأبو نوح صالح و أبو

عوف وعباد الله بن مسعود وحمزة بن عبد المطلب والعباس عماه وعمار بن

وعبد

الله

عبيدة القاسم بن سلام وضمام ابن السائب وأبو مودود حاجب، وطالب الحق عبد

الله

ياسر وحذيفة بن اليماني وسالم مولاه وأبو ذر الغفاري بكسر الغين وتخفيف الفاء، بن العباس وعبد الله بن يحي وأبو حمزة المختار وبلج بن عقبة وأبو الحر علي بن الحصين وأبو روح بن بن وهب الراسبي و زيد بن حصين الطائي وعدي بن كنانة والجلندى بن مسعود وسابق العطار وعبد الملك الطويل والمعتمر بن عمارة حاتم وحرقوص بن زهير قالت عائشة: (لا يدخل قاتله الجنة)، وشريح بن أوفى وحيان الأعرج وأبو الخطاب وعاصم السدراتي.

89

68

88