سيرة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي
الجزء ١ · صفحة ١٩35
سيرة الشيخ العلامة
أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي
34
على باب، خصمه وليس منا من إذا ربط عمامة وسواها على جبهته ولا يكنمها ويجتهد لمن استنصحه ولا يكتمه بشيء يراه صلاحا له، ولا وفرشها وقد كره هذا كله لأنه يجر إلى الحمية والعصبية والكبر والاستطالة يغشه في شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من غشنا فليس منا).
وقال:
وقال الشيخ: من استنصح فله الخيار إن شاء بذل له النصيحة وإن شاء أمسك
وما لا يليق بأهل الخير. من كان لقبيلته منهم سهم إذا ذكروا بسوء تغير وجهه واغتاظ وإن نصحه فليجتهد فيما يراه صلاحها وإن أمسك النصيحة فلا يضره. بقلبه، وإذا كانت لهم حوائج مع غيرهم في خصومة أو غير ذلك فلا وقال الشيخ: فقد الناس من يشاورونه في أمور دنياهم كما فقدوا من
يستوون عندهم مع غيرهم، فهذا قلت نجاته وخلاصه إلا أن: ينجيه
الله
يستفتونه في أمور دينهم.
ولا ينبغي للمسلم إلا أن يكون مع الحق في قريب كان أو بعيد حبيب وسئل أيضا هل يشاور الرجل من ليس بأمين أو من هو أهل الدنيا؟ قال: إذا كان يعرف كيف يأخذ النصيحة ورد النظر وميز فيما قيل له،
كان أو بغيض شريف كان أو ضعيف.
الله
وكان يقول الله: أحسنوا صحبتكم بعضكم لبعض، واجعلوا مؤاخاتكم ويعرف الحق من الباطل فليستنصح من شاء ممن يرجو عنده تجريب الأمور وفي الله، واحذروا من ا اختلاف قلوبكم وسوء الظن بعضكم لبعض. وقال: لا. شيء أقطع للمودة بين الأحبة من سوء الظن. وقال: لا صاحب الحقود، ولا راحة الحسود، ولا حاجة لملول.
وقال: تشاوروا فيما بينكم البين وتناصحوا وتواددوا، فإن المشورة تثبت
وتمييزها. وقال: النصيحة لا تكتم ولا:
تخاصم.
وقال أيضا: المبالغة في النصيحة تورث العداوة والنصيحة جيدة إلا أنها
تحتاج إلى السياسة.
المودة وتذهب الحقد والضغينة وتصفي صدور بعضكم إلى بعض، قيل: وقال أيضا: صارت النصيحة في زماننا نميمة.
ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وقيل عن النبي: وقال أيضا: لا خير في قوم لا يتناصحون ولا يحبون الناصحير الدين النصيحة قالها ثلاثا قيل لمن يا رسول الله؟ قال: الله ولرسوله وقال رجل: شاورت الشيخ في صحبة قوم سوء وظلمة وجبابرة؛ فقال: يا ولدينه ولعامة المسلمين ولخاصتهم. فمن استنصح فليبتذل النصيحة ابن أخي لا أرى لك في صحبتهم خيرا، لأنه قيل عن بعض من مضى: